برزت من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تحرض الأولياء على رفض التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي، أو ما يعرف بالتلقيح ضد سرطان عنق الرحم، بعد أن أعلنت وزارة الصحة، نهاية الشهر الماضي، في بلاغ لها عن توسيع نطاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الورم الحليمي البشري (HPV).
وشرحت الوزارة أن الحملة، وبعد أن شملت في البداية الفتيات أقل من عمر 12 سنة، ستشمل الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و18 سنة، مشددة على أن هذا التلقيح يُقدَّم بشكل مجاني بالكامل، لافتة إلى أن هذا التلقيح إجراء طوعي يهدف إلى توفير الحماية طويلة الأمد للفتيات ضد مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
وبينت الوزارة أنه، وفي إطار سعيها لتقريب الخدمات من المواطنين، تم توفير هذه اللقاحات بمراكز الصحة الأساسية المخصصة لهذا الغرض، عبر مختلف جهات الجمهورية. كما يمكن الاطلاع على القائمة الكاملة والمفصلة للمراكز المعتمدة من خلال زيارة الصفحة الرسمية لوزارة الصحة أو في مراكز الصحة الأساسية مباشرة.
ودعت الوزارة أولياء الأمور والفتيات المعنيات إلى التوجه إلى مراكز الصحة الأساسية المخصصة للاستفادة من هذه الخدمة الوقائية.
وتندرج هذه الحملة في إطار حماية صحة الفتيات من سرطان عنق الرحم، بعد أن أطلقت الوزارة الحملة الأولى خلال نفس الفترة من العام الماضي 2025، حيث تم إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الورم الحليمي البشري.
هذا، وقد أدرجت تونس رسميا لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في الرزنامة الوطنية للتلقيح، وهو اللقاح الذي يقي من سرطان عنق الرحم، أحد أكثر السرطانات انتشارًا بين النساء.
حملة رفض التلقيح
ومع انطلاق حملة التلقيح الجديدة، وبعد عام من إطلاق الحملة الوطنية الأولى، عبّر عدد من رواد صفحات التواصل الاجتماعي عن ضرورة رفض الأولياء لهذا التلقيح، معتبرين أنه غير آمن وقد يضر بصحة بناتهم.
وما يؤكد رفض بعض الأولياء للتلقيح هو نتائج دراسة ميدانية أطلقتها مجموعة «توحيدة بن الشيخ»، حيث كشفت الدراسة عن رفض صادم للأولياء لهذا التلقيح وصل إلى 80 % في تونس الكبرى. وعلى هذا الأساس، اعتبرت المجموعة أن نتائج الدراسة في حد ذاتها «صيحة فزع»، نظرًا لأن الأرقام تكشف عن فجوة عميقة بين الطموح الرسمي والواقع المجتمعي.
لقاح آمن والأولياء مدعوون لحماية بناتهم
وحول الموضوع، تحدثت «الصباح» مع الدكتور رياض دغفوس، مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية، الذي أفاد بأن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه، وأن التلقيح هو الحل الأمثل لحماية البنات منذ الصغر وإنقاذ الأرواح في المستقبل.
وبيّن أن الفتيات من سن 12 سنة معنيات بالتلقيح، حيث تسعى تونس إلى تحقيق تغطية بنسبة 90 % من الفتيات بعمر 12 إلى 18 سنة بحلول سنة 2030، وهو أحد الأهداف الرئيسية للإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، مشيرًا إلى أن اللقاح مجاني وآمن، والأولياء مدعوون لحماية بناتهم من اليوم.
وشدّد مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية لـ»الصباح» على أن وزارة الصحة تواصل مساعيها لتعميم التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، إيمانًا منها بنجاعة هذا اللقاح وقدرته على الحد من عدد الإصابات بسرطان عنق الرحم، الذي يعد من أكثر السرطانات انتشارًا بين النساء، مؤكدًا أن حملة الرفض ليست لها أي معنى أو مبرر علمي، كون التلقيح أداة وقاية مثبتة النجاعة علميًا.
وأشار إلى أن سلطة الإشراف انطلقت في تعميم خدمة التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، بالتوازي مع حملات توعوية للتعريف بأهميته الصحية ونجاعته في الوقاية من سرطان عنق الرحم.
حنان قيراط
برزت من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تحرض الأولياء على رفض التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي، أو ما يعرف بالتلقيح ضد سرطان عنق الرحم، بعد أن أعلنت وزارة الصحة، نهاية الشهر الماضي، في بلاغ لها عن توسيع نطاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الورم الحليمي البشري (HPV).
وشرحت الوزارة أن الحملة، وبعد أن شملت في البداية الفتيات أقل من عمر 12 سنة، ستشمل الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و18 سنة، مشددة على أن هذا التلقيح يُقدَّم بشكل مجاني بالكامل، لافتة إلى أن هذا التلقيح إجراء طوعي يهدف إلى توفير الحماية طويلة الأمد للفتيات ضد مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
وبينت الوزارة أنه، وفي إطار سعيها لتقريب الخدمات من المواطنين، تم توفير هذه اللقاحات بمراكز الصحة الأساسية المخصصة لهذا الغرض، عبر مختلف جهات الجمهورية. كما يمكن الاطلاع على القائمة الكاملة والمفصلة للمراكز المعتمدة من خلال زيارة الصفحة الرسمية لوزارة الصحة أو في مراكز الصحة الأساسية مباشرة.
ودعت الوزارة أولياء الأمور والفتيات المعنيات إلى التوجه إلى مراكز الصحة الأساسية المخصصة للاستفادة من هذه الخدمة الوقائية.
وتندرج هذه الحملة في إطار حماية صحة الفتيات من سرطان عنق الرحم، بعد أن أطلقت الوزارة الحملة الأولى خلال نفس الفترة من العام الماضي 2025، حيث تم إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الورم الحليمي البشري.
هذا، وقد أدرجت تونس رسميا لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في الرزنامة الوطنية للتلقيح، وهو اللقاح الذي يقي من سرطان عنق الرحم، أحد أكثر السرطانات انتشارًا بين النساء.
حملة رفض التلقيح
ومع انطلاق حملة التلقيح الجديدة، وبعد عام من إطلاق الحملة الوطنية الأولى، عبّر عدد من رواد صفحات التواصل الاجتماعي عن ضرورة رفض الأولياء لهذا التلقيح، معتبرين أنه غير آمن وقد يضر بصحة بناتهم.
وما يؤكد رفض بعض الأولياء للتلقيح هو نتائج دراسة ميدانية أطلقتها مجموعة «توحيدة بن الشيخ»، حيث كشفت الدراسة عن رفض صادم للأولياء لهذا التلقيح وصل إلى 80 % في تونس الكبرى. وعلى هذا الأساس، اعتبرت المجموعة أن نتائج الدراسة في حد ذاتها «صيحة فزع»، نظرًا لأن الأرقام تكشف عن فجوة عميقة بين الطموح الرسمي والواقع المجتمعي.
لقاح آمن والأولياء مدعوون لحماية بناتهم
وحول الموضوع، تحدثت «الصباح» مع الدكتور رياض دغفوس، مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية، الذي أفاد بأن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه، وأن التلقيح هو الحل الأمثل لحماية البنات منذ الصغر وإنقاذ الأرواح في المستقبل.
وبيّن أن الفتيات من سن 12 سنة معنيات بالتلقيح، حيث تسعى تونس إلى تحقيق تغطية بنسبة 90 % من الفتيات بعمر 12 إلى 18 سنة بحلول سنة 2030، وهو أحد الأهداف الرئيسية للإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، مشيرًا إلى أن اللقاح مجاني وآمن، والأولياء مدعوون لحماية بناتهم من اليوم.
وشدّد مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية لـ»الصباح» على أن وزارة الصحة تواصل مساعيها لتعميم التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، إيمانًا منها بنجاعة هذا اللقاح وقدرته على الحد من عدد الإصابات بسرطان عنق الرحم، الذي يعد من أكثر السرطانات انتشارًا بين النساء، مؤكدًا أن حملة الرفض ليست لها أي معنى أو مبرر علمي، كون التلقيح أداة وقاية مثبتة النجاعة علميًا.
وأشار إلى أن سلطة الإشراف انطلقت في تعميم خدمة التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، بالتوازي مع حملات توعوية للتعريف بأهميته الصحية ونجاعته في الوقاية من سرطان عنق الرحم.