أكد الروائي محمد عيسى المؤدب، الذي لديه في رصيده مجموعة هامة من الروايات، من بينها ثلاثيته المعروفة «جهاد ناعم» و «حمام الذهب» و»حذاء إسباني»، في هذا الحيز الذي خصصناه للمبدع ليبلغ صوته حول التظاهرة، أن انتظاراته من الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، التي تنطلق اليوم وتتواصل إلى 3 ماي القادم، كثيرة.
وقال محمد عيسى المؤدب، في تصريح لـ»الصباح»، إن الدورة الجديدة لمعرض تونس الدولي للكتاب، باعتباره الواجهة الكبرى والرئيسية لثقافتنا الوطنية التونسية، يتوقع أن تكون متميزة بعناوين جديدة وإضافات غير موجودة في المكتبات. وأضاف قائلا: «لا فائدة من حضور دور النشر التونسية والعربية بعناوين قديمة، نائمة في رفوفها، وتجاوزها العصر». وهو ينتظر أيضا اهتماما أكبر بالكتاب التونسي، خاصة الكتاب الإبداعي شعرا وقصة ورواية، في مستويات معدل المبيعات والاهتمام الإعلامي. وقال في هذا الصدد: «أرجو فعلا أن تكون الأسعار مناسبة، تتلاءم ولو قليلا مع قدرات زوار المعرض والمهتمين بالكتاب، فما يُلاحظ في السنوات الأخيرة ارتفاع الأسعار بشكل محير ومبالغ فيه، وحتى التخفيضات كثيرا ما تكون وهمية، ولا بدّ أن تكون التخفيضات حقيقية، لأن الغاية في نهاية الأمر انتشار الكتاب الورقي في عصر سلطة الرقمي وتغوّله».
وحول البرنامج الثقافي للمعرض، شدد محدثنا على أنه ينبغي أن يتميز بالثراء والتنوع، بحضور أسماء جديدة غير مكرسة، وندوات تطرح أسئلة جدية فيما يتعلق براهن الكتاب ومستقبله، وخاصة علاقة الكتاب الورقي بالرقمي، وعلاقة الكتاب بالسينما، والدراما الإذاعية والتلفزية، وغيرها من الملفات التي تتطلب جرأة الطرح خدمة للكتاب، ولجوهر ثقافتنا الوطنية.
وأكد الروائي محمد عيسى المؤدب أنه ينتظر أن ينفتح معرض تونس الدولي للكتاب أكثر على الفنون، في المسرح والموسيقى والسينما والفن التشكيلي، وألا يكون مجرد سوق لبيع الكتاب، كما طالب بضرورة أن يصغي المعرض، بأشكال حقيقية بسيطة ميسرة ناجعة، لجمهور الأطفال والشباب، فلا يمكن أن يبقى هذا الجمهور على الهامش، بلا حضور حقيقي فعلا في الآراء والمشاريع والإبداع والنقاش ونحت المستقبل والأحلام. فالمعرض يرسم المستقبل أيضا. والكلام لنفس المتحدث محمد عيسى المؤدب، الذي صدرت له مؤخرا رواية جديدة بعنوان «القلادة الروسية» عن دار مسكلياني للنشر، وسيتم توقيعها خلال المعرض، ويواصل الكاتب من خلالها الحفر في الذاكرة والبحث عن دقائق الأمور التي تؤكد أن الإنسان هو كائن تواصلي بامتياز، وأن الحضارات تلتقي وتتحاور دائما رغم كل الحواجز والمسافات الطبيعية أو المفتعلة.
◗ ح س
أكد الروائي محمد عيسى المؤدب، الذي لديه في رصيده مجموعة هامة من الروايات، من بينها ثلاثيته المعروفة «جهاد ناعم» و «حمام الذهب» و»حذاء إسباني»، في هذا الحيز الذي خصصناه للمبدع ليبلغ صوته حول التظاهرة، أن انتظاراته من الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، التي تنطلق اليوم وتتواصل إلى 3 ماي القادم، كثيرة.
وقال محمد عيسى المؤدب، في تصريح لـ»الصباح»، إن الدورة الجديدة لمعرض تونس الدولي للكتاب، باعتباره الواجهة الكبرى والرئيسية لثقافتنا الوطنية التونسية، يتوقع أن تكون متميزة بعناوين جديدة وإضافات غير موجودة في المكتبات. وأضاف قائلا: «لا فائدة من حضور دور النشر التونسية والعربية بعناوين قديمة، نائمة في رفوفها، وتجاوزها العصر». وهو ينتظر أيضا اهتماما أكبر بالكتاب التونسي، خاصة الكتاب الإبداعي شعرا وقصة ورواية، في مستويات معدل المبيعات والاهتمام الإعلامي. وقال في هذا الصدد: «أرجو فعلا أن تكون الأسعار مناسبة، تتلاءم ولو قليلا مع قدرات زوار المعرض والمهتمين بالكتاب، فما يُلاحظ في السنوات الأخيرة ارتفاع الأسعار بشكل محير ومبالغ فيه، وحتى التخفيضات كثيرا ما تكون وهمية، ولا بدّ أن تكون التخفيضات حقيقية، لأن الغاية في نهاية الأمر انتشار الكتاب الورقي في عصر سلطة الرقمي وتغوّله».
وحول البرنامج الثقافي للمعرض، شدد محدثنا على أنه ينبغي أن يتميز بالثراء والتنوع، بحضور أسماء جديدة غير مكرسة، وندوات تطرح أسئلة جدية فيما يتعلق براهن الكتاب ومستقبله، وخاصة علاقة الكتاب الورقي بالرقمي، وعلاقة الكتاب بالسينما، والدراما الإذاعية والتلفزية، وغيرها من الملفات التي تتطلب جرأة الطرح خدمة للكتاب، ولجوهر ثقافتنا الوطنية.
وأكد الروائي محمد عيسى المؤدب أنه ينتظر أن ينفتح معرض تونس الدولي للكتاب أكثر على الفنون، في المسرح والموسيقى والسينما والفن التشكيلي، وألا يكون مجرد سوق لبيع الكتاب، كما طالب بضرورة أن يصغي المعرض، بأشكال حقيقية بسيطة ميسرة ناجعة، لجمهور الأطفال والشباب، فلا يمكن أن يبقى هذا الجمهور على الهامش، بلا حضور حقيقي فعلا في الآراء والمشاريع والإبداع والنقاش ونحت المستقبل والأحلام. فالمعرض يرسم المستقبل أيضا. والكلام لنفس المتحدث محمد عيسى المؤدب، الذي صدرت له مؤخرا رواية جديدة بعنوان «القلادة الروسية» عن دار مسكلياني للنشر، وسيتم توقيعها خلال المعرض، ويواصل الكاتب من خلالها الحفر في الذاكرة والبحث عن دقائق الأمور التي تؤكد أن الإنسان هو كائن تواصلي بامتياز، وأن الحضارات تلتقي وتتحاور دائما رغم كل الحواجز والمسافات الطبيعية أو المفتعلة.