يواصل زيت الزيتون التونسي حصد التتويجات العالمية وترسيخ سمعته كواحد من أجود الزيوت في العالم، مع إثبات موقعه على الخارطة العالمية ليصبح سفيرًا لتونس اقتصاديًا وثقافيًا بامتياز.
فقد أسفرت المسابقة الأوروبية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز (EIOOC)، المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 14 إلى 16 أفريل الحالي، عن فوز 70 علامة تجارية تونسية بـ49 ميدالية ذهبية و7 ميداليات فضية في فئة الجودة، بالإضافة إلى 12 جائزة ضمن فئة «الصحي».
وأفادت سفارة الجمهورية التونسية في بارن، في بلاغ لها، أن هذه المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 200 علامة تجارية من دول عدة من بينها تونس وتركيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وليبيا وكرواتيا والبرتغال والمغرب والجزائر وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة والبرازيل والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والأردن.
وفي الإطار ذاته، وضمن أنشطتها وبرامجها الترويجية الرامية إلى دعم زيت الزيتون التونسي وتعزيز فرص ولوجه إلى السوق اليابانية، شاركت السفارة التونسية باليابان يوم 17 أفريل الجاري، بالتعاون مع «لجنة جائزة زيت الزيتون اليابانية»، في حفل توزيع جوائز «جوب»، بصفتها راعيًا رسميًا لمسابقة «جوب 2026 لزيت الزيتون البكر الممتاز». وقد شهدت المسابقة مشاركة 28 علامة تجارية لزيوت زيتون تونسية من أصل 691 زيتًا مشاركًا من 25 دولة في هذه الدورة.
وأظهرت نتائج المسابقة فوز زيت الزيتون التونسي تحت العلامة التجارية «أونا»، من إنتاج «اتحاد المزارعين من أجل التنمية والاستدامة»، بلقب «أفضل زيت زيتون تونسي»، إلى جانب 8 فائزين دوليين آخرين.
تألق أيضا زيت الزيتون التونسي عالميا بعد نجاح 40 مؤسسة محلية في حصد أكثر من 60 ميدالية خلال المسابقة الأفروآسيوية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 2026، التي أقيمت بتونس من 23 إلى 26 مارس. كما سجّل زيت الزيتون التونسي دخولا استراتيجيا إلى السوق البرازيلية الواعدة، من خلال مشاركة متميزة لأربع علامات تجارية وطنية في معرض «أنوغا سيليكت البرازيل» بمدينة ساو باولو، الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء 7 أفريل 2026.
وتأتي هذه المشاركة، التي أطرتها الغرفة التجارية العربية البرازيلية، في إطار خطة تونسية تهدف إلى تعزيز نفاذ المنتجات الغذائية الوطنية إلى أسواق أمريكا اللاتينية، وكسب قنوات توزيع مباشرة داخل قطاع التجزئة البرازيلي الضخم.
استبيان وطني
بالتوازي مع هذه التتويجات واقتحام أسواق جديدة، أطلقت مؤخرا مبادرات واستراتيجيات للاستفادة أكثر من سمعة زيت الزيتون التونسي وجودته لتحويله فعليًا إلى قطاع استراتيجي بامتياز.
بهذا الخصوص، أعلنت عمادة المهندسين التونسيين، بالشراكة مع لجنة الفلاحة صلب مجلس نواب الشعب، عن إطلاق استبيان وطني موجه لكافة المتدخلين والخبراء في قطاع زيت الزيتون.
ويندرج هذا الاستبيان، وفق ما نشرته عمادة المهندسين التونسيين، في إطار تعزيز الدور القيادي للمهندس التونسي في النهوض بالقطاعات الاستراتيجية الوطنية. ويسعى هذا الاستبيان إلى جمع الآراء التي ستساهم في رسم خارطة طريق عملية لدعم وتطوير قطاع زيت الزيتون وتذليل الصعوبات التي تواجهه لتعزيز مكانته كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث دعت العمادة كافة المهندسين الفاعلين في القطاع للمساهمة بفعالية في هذا المجهود الوطني وإبداء آرائهم وتقديم مقترحاتهم.
وأوضح عميد المهندسين محسن الغرسي أن الاستبيان الوطني الذي أطلقته العمادة «يهدف إلى إشراك جميع المتدخلين في القطاع، من فلاحين ومصدرين وأصحاب معاصر وخبراء، من أجل تشخيص دقيق للواقع واقتراح حلول عملية قابلة للتطبيق. والهدف ليس فقط تحديد الإشكاليات، بل الخروج بخارطة طريق واضحة تركز على الجودة والتنظيم والتثمين قبل التصدير، بما يضمن تحسين موقع زيت الزيتون التونسي في الأسواق العالمية».
واعتبر الغرسي في تصريح مؤخّر أن تونس «أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها في سوق زيت الزيتون العالمي، شرط توحيد الجهود واعتماد استراتيجية وطنية واضحة تقوم على الجودة والتنسيق والتثمين».
وأضاف أن الإشكال «لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يمتد إلى سلسلة القيمة بأكملها، من الجني إلى العصر والتخزين والتصدير»، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من الإنتاج يقدّر بـ80 بالمائة موجه للتصدير، إلا أن نسبة هامة منه يتم تصديرها دون تثمين كاف، حيث يباع الزيت التونسي بأسعار أقل مقارنة بمنتجات دول منافسة مثل إسبانيا وإيطاليا، رغم أن الجودة التونسية في كثير من الحالات مماثلة أو أفضل، إلى جانب إشكاليات تقنية تتعلق بطرق العصر وغياب احترام المعايير المثلى في التخزين، وهو ما يؤثر سلبا على الجودة النهائية للمنتج.
الارتقاء بالصادرات
من جهتها، تعمل الدولة على تعزيز الاهتمام بقطاع زيت الزيتون، فقد أكدت مؤخرًا وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب خلال إشرافها على اجتماع تحضيري للموسم الحالي على «ضرورة الارتقاء بصادرات زيت الزيتون المعلّب عبر مقاربة تشاركية تجمع المهنيين والفاعلين العموميين، مع التذكير بالأولوية التي توليها الحكومة للقطاع من خلال القرارات الصادرة عن المجلس الوزاري المضيق بتاريخ 25 أكتوبر 2025، بهدف تعزيز صورة تونس كبلد منشأ لزيت زيتون معلب عالي الجودة ووفق معايير المجلس الدولي للزيتون». وناقش الاجتماع البرنامج الخصوصي لدعم المؤسسات الناشئة في مجال التصدير، بما يمكّنها من تطوير القدرات التصديرية وإعداد خطط النفاذ إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب مرافقتها في مراحل الترويج وتمكينها من الشهادات الضرورية للتسويق الدولي.
كما تمت المصادقة على البرنامج الإشهاري والترويجي لسنة 2026 الذي يهدف إلى:
-تكثيف التعريف بالمنشأ التونسي،
-اكتساب أسواق جديدة واعدة في آسيا وأمريكا اللاتينية وروسيا والسعودية،
-تعزيز موقع الزيت التونسي في الأسواق التقليدية.
وأكد المجلس ضرورة التنسيق مع وزارات الخارجية والتجارة والفلاحة لدعم ترويج الزيت المعلّب التونسي.
تجدر الإشارة إلى أن آخر مؤشرات المرصد الوطني للفلاحة تحدثت عن تطور ملحوظ في أداء قطاع زيت الزيتون التونسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الحالي (نوفمبر 2025 - جانفي 2026).
فقد سجلت الكميات المصدّرة ارتفاعًا قياسيًا بلغ 130.9 ألف طن، مقابل 84.1 ألف طن خلال نفس الفترة من الموسم المنقضي، أي بزيادة نسبتها 55.7 %.
وبين تقرير المرصد أن «هذه الحركية التصديرية انعكست إيجابا على الإيرادات المالية للبلاد، حيث بلغت قيمة الصادرات 1621.2 مليون دينار، مسجلة نموًا بنسبة 34.8 % مقارنة بالموسم السابق (1202.3 مليون دينار)».
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعا بالطلب العالمي المتزايد، لاسيما على زيت الزيتون البكر الممتاز الذي استحوذ وحده على 89.5 % من إجمالي الحجم المصدر. كما كشفت البيانات تواصل تصدّر السوق الأوروبية لقائمة المستوردين لزيت الزيتون التونسي بنسبة 55.4 %، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 21.1 %.
وحلت إسبانيا في المرتبة الأولى كأكبر بلد مستورد بنسبة 30.9 %، تليها إيطاليا بنسبة 18.9%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث بنسبة 16.8 %. وعلى صعيد آخر، بلغت كميات المبيعات الخارجية لزيت الزيتون البيولوجي، إلى أواخر جانفي الفارط، 12.6 ألف طن بقيمة ناهزت 170.8 مليون دينار. وتعتبر إيطاليا الوجهة المفضلة لهذا الصنف التونسي المتميّز، حيث تستأثر بـ42 % من إجمالي صادرات هذا الصنف من الزيت، تليها إسبانيا بنسبة 22 %.
◗ م.ي
يواصل زيت الزيتون التونسي حصد التتويجات العالمية وترسيخ سمعته كواحد من أجود الزيوت في العالم، مع إثبات موقعه على الخارطة العالمية ليصبح سفيرًا لتونس اقتصاديًا وثقافيًا بامتياز.
فقد أسفرت المسابقة الأوروبية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز (EIOOC)، المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 14 إلى 16 أفريل الحالي، عن فوز 70 علامة تجارية تونسية بـ49 ميدالية ذهبية و7 ميداليات فضية في فئة الجودة، بالإضافة إلى 12 جائزة ضمن فئة «الصحي».
وأفادت سفارة الجمهورية التونسية في بارن، في بلاغ لها، أن هذه المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 200 علامة تجارية من دول عدة من بينها تونس وتركيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وليبيا وكرواتيا والبرتغال والمغرب والجزائر وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة والبرازيل والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والأردن.
وفي الإطار ذاته، وضمن أنشطتها وبرامجها الترويجية الرامية إلى دعم زيت الزيتون التونسي وتعزيز فرص ولوجه إلى السوق اليابانية، شاركت السفارة التونسية باليابان يوم 17 أفريل الجاري، بالتعاون مع «لجنة جائزة زيت الزيتون اليابانية»، في حفل توزيع جوائز «جوب»، بصفتها راعيًا رسميًا لمسابقة «جوب 2026 لزيت الزيتون البكر الممتاز». وقد شهدت المسابقة مشاركة 28 علامة تجارية لزيوت زيتون تونسية من أصل 691 زيتًا مشاركًا من 25 دولة في هذه الدورة.
وأظهرت نتائج المسابقة فوز زيت الزيتون التونسي تحت العلامة التجارية «أونا»، من إنتاج «اتحاد المزارعين من أجل التنمية والاستدامة»، بلقب «أفضل زيت زيتون تونسي»، إلى جانب 8 فائزين دوليين آخرين.
تألق أيضا زيت الزيتون التونسي عالميا بعد نجاح 40 مؤسسة محلية في حصد أكثر من 60 ميدالية خلال المسابقة الأفروآسيوية الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 2026، التي أقيمت بتونس من 23 إلى 26 مارس. كما سجّل زيت الزيتون التونسي دخولا استراتيجيا إلى السوق البرازيلية الواعدة، من خلال مشاركة متميزة لأربع علامات تجارية وطنية في معرض «أنوغا سيليكت البرازيل» بمدينة ساو باولو، الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء 7 أفريل 2026.
وتأتي هذه المشاركة، التي أطرتها الغرفة التجارية العربية البرازيلية، في إطار خطة تونسية تهدف إلى تعزيز نفاذ المنتجات الغذائية الوطنية إلى أسواق أمريكا اللاتينية، وكسب قنوات توزيع مباشرة داخل قطاع التجزئة البرازيلي الضخم.
استبيان وطني
بالتوازي مع هذه التتويجات واقتحام أسواق جديدة، أطلقت مؤخرا مبادرات واستراتيجيات للاستفادة أكثر من سمعة زيت الزيتون التونسي وجودته لتحويله فعليًا إلى قطاع استراتيجي بامتياز.
بهذا الخصوص، أعلنت عمادة المهندسين التونسيين، بالشراكة مع لجنة الفلاحة صلب مجلس نواب الشعب، عن إطلاق استبيان وطني موجه لكافة المتدخلين والخبراء في قطاع زيت الزيتون.
ويندرج هذا الاستبيان، وفق ما نشرته عمادة المهندسين التونسيين، في إطار تعزيز الدور القيادي للمهندس التونسي في النهوض بالقطاعات الاستراتيجية الوطنية. ويسعى هذا الاستبيان إلى جمع الآراء التي ستساهم في رسم خارطة طريق عملية لدعم وتطوير قطاع زيت الزيتون وتذليل الصعوبات التي تواجهه لتعزيز مكانته كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث دعت العمادة كافة المهندسين الفاعلين في القطاع للمساهمة بفعالية في هذا المجهود الوطني وإبداء آرائهم وتقديم مقترحاتهم.
وأوضح عميد المهندسين محسن الغرسي أن الاستبيان الوطني الذي أطلقته العمادة «يهدف إلى إشراك جميع المتدخلين في القطاع، من فلاحين ومصدرين وأصحاب معاصر وخبراء، من أجل تشخيص دقيق للواقع واقتراح حلول عملية قابلة للتطبيق. والهدف ليس فقط تحديد الإشكاليات، بل الخروج بخارطة طريق واضحة تركز على الجودة والتنظيم والتثمين قبل التصدير، بما يضمن تحسين موقع زيت الزيتون التونسي في الأسواق العالمية».
واعتبر الغرسي في تصريح مؤخّر أن تونس «أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها في سوق زيت الزيتون العالمي، شرط توحيد الجهود واعتماد استراتيجية وطنية واضحة تقوم على الجودة والتنسيق والتثمين».
وأضاف أن الإشكال «لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يمتد إلى سلسلة القيمة بأكملها، من الجني إلى العصر والتخزين والتصدير»، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من الإنتاج يقدّر بـ80 بالمائة موجه للتصدير، إلا أن نسبة هامة منه يتم تصديرها دون تثمين كاف، حيث يباع الزيت التونسي بأسعار أقل مقارنة بمنتجات دول منافسة مثل إسبانيا وإيطاليا، رغم أن الجودة التونسية في كثير من الحالات مماثلة أو أفضل، إلى جانب إشكاليات تقنية تتعلق بطرق العصر وغياب احترام المعايير المثلى في التخزين، وهو ما يؤثر سلبا على الجودة النهائية للمنتج.
الارتقاء بالصادرات
من جهتها، تعمل الدولة على تعزيز الاهتمام بقطاع زيت الزيتون، فقد أكدت مؤخرًا وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب خلال إشرافها على اجتماع تحضيري للموسم الحالي على «ضرورة الارتقاء بصادرات زيت الزيتون المعلّب عبر مقاربة تشاركية تجمع المهنيين والفاعلين العموميين، مع التذكير بالأولوية التي توليها الحكومة للقطاع من خلال القرارات الصادرة عن المجلس الوزاري المضيق بتاريخ 25 أكتوبر 2025، بهدف تعزيز صورة تونس كبلد منشأ لزيت زيتون معلب عالي الجودة ووفق معايير المجلس الدولي للزيتون». وناقش الاجتماع البرنامج الخصوصي لدعم المؤسسات الناشئة في مجال التصدير، بما يمكّنها من تطوير القدرات التصديرية وإعداد خطط النفاذ إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب مرافقتها في مراحل الترويج وتمكينها من الشهادات الضرورية للتسويق الدولي.
كما تمت المصادقة على البرنامج الإشهاري والترويجي لسنة 2026 الذي يهدف إلى:
-تكثيف التعريف بالمنشأ التونسي،
-اكتساب أسواق جديدة واعدة في آسيا وأمريكا اللاتينية وروسيا والسعودية،
-تعزيز موقع الزيت التونسي في الأسواق التقليدية.
وأكد المجلس ضرورة التنسيق مع وزارات الخارجية والتجارة والفلاحة لدعم ترويج الزيت المعلّب التونسي.
تجدر الإشارة إلى أن آخر مؤشرات المرصد الوطني للفلاحة تحدثت عن تطور ملحوظ في أداء قطاع زيت الزيتون التونسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الحالي (نوفمبر 2025 - جانفي 2026).
فقد سجلت الكميات المصدّرة ارتفاعًا قياسيًا بلغ 130.9 ألف طن، مقابل 84.1 ألف طن خلال نفس الفترة من الموسم المنقضي، أي بزيادة نسبتها 55.7 %.
وبين تقرير المرصد أن «هذه الحركية التصديرية انعكست إيجابا على الإيرادات المالية للبلاد، حيث بلغت قيمة الصادرات 1621.2 مليون دينار، مسجلة نموًا بنسبة 34.8 % مقارنة بالموسم السابق (1202.3 مليون دينار)».
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعا بالطلب العالمي المتزايد، لاسيما على زيت الزيتون البكر الممتاز الذي استحوذ وحده على 89.5 % من إجمالي الحجم المصدر. كما كشفت البيانات تواصل تصدّر السوق الأوروبية لقائمة المستوردين لزيت الزيتون التونسي بنسبة 55.4 %، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 21.1 %.
وحلت إسبانيا في المرتبة الأولى كأكبر بلد مستورد بنسبة 30.9 %، تليها إيطاليا بنسبة 18.9%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث بنسبة 16.8 %. وعلى صعيد آخر، بلغت كميات المبيعات الخارجية لزيت الزيتون البيولوجي، إلى أواخر جانفي الفارط، 12.6 ألف طن بقيمة ناهزت 170.8 مليون دينار. وتعتبر إيطاليا الوجهة المفضلة لهذا الصنف التونسي المتميّز، حيث تستأثر بـ42 % من إجمالي صادرات هذا الصنف من الزيت، تليها إسبانيا بنسبة 22 %.