تنامت خلال الأسابيع الأخيرة، ومع اقتراب امتحانات نهاية السنة الدراسية والجامعية، وخاصة المناظرات الوطنية وتحديدًا امتحان الباكالوريا، ظاهرة بيع المكملات الغذائية وخلطات عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم أصحابها أنها مكملات وخلطات تساعد على التركيز وتقوية الذاكرة.
ويدّعي مروّجو هذه المكملات الغذائية والخلطات مجهولة المصدر أنها تساعد التلاميذ والطلبة، وخاصة تلاميذ الباكالوريا وطلبة السنوات النهائية، على مزيد التركيز، وأنها تحسن الذاكرة كما تقلل من التوتر وتحفّز على المراجعة، بالإضافة إلى مساعدة الدماغ على سرعة المعالجة الذهنية للامتحان والنجاح.
كما تروّج الصفحات والومضات الإشهارية أنها تقوي الذاكرة خلال المراجعة وتدعم الأداء الذهني للتلميذ والطالب، إلى جانب تدعيم قدرة الدماغ على استقبال المعلومات وتخزينها واسترجاعها خلال الامتحان، مع الحفاظ على مستوى انتباه مستقر أثناء القيام بالفروض. وبما أن هذه الفترة تتميز بارتفاع الضغط على التلاميذ والطلبة، ما يؤدي إلى نمط حياة مرهق نتيجة التعب وقلة النوم، مما يؤثر على التركيز ويشتت الانتباه، وللترويج لمنتجاتهم والتشجيع على اقتنائها، يؤكد هؤلاء أنها مكملات غذائية وخلطات طبيعية «bio %100 »، وأنها تساعد من يتناولها على اكتساب توازن وظائف الجسم والتوازن الغذائي، وتمنح نمط حياة صحي، كما أنها تحارب التعب والإرهاق.
إقبال على الشراء رغم الخطورة
ويعدّ الاهتمام بموضوع تقوية الذاكرة والتركيز من القضايا التي تشغل الأولياء، لا سيما في ظل تسارع نسق التحضيرات والاستعدادات لفترة الامتحانات، ما يزيد من الضغوط على التلميذ والطالب، ويدفع بالأولياء إلى البحث عن العديد من الطرق لدعم الأداء الذهني للأبناء.
هذه التحديات جعلت عددًا لا يُستهان به من الأولياء يُقبلون على شراء هذه المكملات الغذائية والخلطات، التي قد لا تكون الحل، بل قد تشكل خطورة على صحة أبنائهم، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في ظل عدم مصداقية العديد منها من قبل الوزارات المعنية وبيعها بصفة عشوائية.
استشارة الطبيب
ولعل من أهم الخطوات التي من المفروض أن يتبعها الأولياء، حفاظًا على سلامة أبنائهم، استشارة الطبيب، كونه الطرف الوحيد القادر على تقديم النصائح والأدوية والمكملات الغذائية المناسبة عبر وصفات طبية.
وتبقى الطريقة الأفضل والمعمول بها على مر السنين لتحقيق النجاح، بالإضافة إلى إتباع نسق مراجعة مستمر، هي إتباع نظام غذائي متوازن وسليم، والنوم المنتظم ولساعات كافية، مما يمكن من القدرة على تفادي الضغط والعصبية وحسن إدارة التوتر.
إذ يمكن النظام الغذائي المتكامل ونمط الحياة المتوازن من دعم الأداء الذهني للتلميذ والطالب. ولعل الأهم هو الحصول على ساعات كافية من النوم، وهو ما يعتبر من أبرز العوامل المؤثرة على الذاكرة والتركيز. وهي خطوات مهمة للحفاظ على التوازن الصحي والنفسي للمقبلين على أي امتحان، قبل التفكير في أي حلول قد تشكل خطورة على الصحة.
وللإشارة، كانت وزارة الصحة قد حذّرت من استعمال المكملات الغذائية بطريقة عشوائية ودون استشارة الطبيب.
وفي ذات السياق، ومنذ شهرين تقريبًا، دعا المجلس الوطني لهيئة الصيادلة كافة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما يُعرض للبيع عبر صفحات التواصل الاجتماعي من منتجات تُقدَّم على أنها مكملات غذائية، في حين أنها أدوية خطيرة جدًا مجهولة المصدر تمامًا، لما تشكله من مخاطر جسيمة على صحة المواطن، حاثًا إياهم على التبليغ عن كل ممارسة مشبوهة في هذا المجال.
ولفتت هيئة الصيادلة في بلاغها إلى أنها، على إثر متابعتها لما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، علمت بوجود صفحة على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تقوم بالترويج وبيع دواء غير مسوّق بالبلاد التونسية ومجهول المصدر، وذلك في إطار حملة إشهارية موجهة للعموم.
وأضافت الهيئة أنه، بعد معاينة محتوى الصفحة المذكورة والمنتج المروّج له، تبيّن أن الأمر يتعلق بدواء خطير يشكل تهديدًا مباشرًا على صحة المواطنين وسلامتهم، حيث قامت بإيداع شكاية جزائية في الغرض قصد تتبع كل من سيكشف عنه البحث، من أجل مجموعة من الجرائم تعلقت أهمها بالاتجار غير المشروع في الأدوية والترويج لمنتجات صيدلانية دون سند قانوني ومن قبل أشخاص غير مؤهلين.
وأكدت أن ترويج الأدوية لا يتم قانونًا إلا عبر أشخاص مؤهلين لذلك، وهم الصيادلة، وضمن المسالك الرسمية والخاضعة للرقابة الصحية والإدارية.
حنان قيراط
تنامت خلال الأسابيع الأخيرة، ومع اقتراب امتحانات نهاية السنة الدراسية والجامعية، وخاصة المناظرات الوطنية وتحديدًا امتحان الباكالوريا، ظاهرة بيع المكملات الغذائية وخلطات عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم أصحابها أنها مكملات وخلطات تساعد على التركيز وتقوية الذاكرة.
ويدّعي مروّجو هذه المكملات الغذائية والخلطات مجهولة المصدر أنها تساعد التلاميذ والطلبة، وخاصة تلاميذ الباكالوريا وطلبة السنوات النهائية، على مزيد التركيز، وأنها تحسن الذاكرة كما تقلل من التوتر وتحفّز على المراجعة، بالإضافة إلى مساعدة الدماغ على سرعة المعالجة الذهنية للامتحان والنجاح.
كما تروّج الصفحات والومضات الإشهارية أنها تقوي الذاكرة خلال المراجعة وتدعم الأداء الذهني للتلميذ والطالب، إلى جانب تدعيم قدرة الدماغ على استقبال المعلومات وتخزينها واسترجاعها خلال الامتحان، مع الحفاظ على مستوى انتباه مستقر أثناء القيام بالفروض. وبما أن هذه الفترة تتميز بارتفاع الضغط على التلاميذ والطلبة، ما يؤدي إلى نمط حياة مرهق نتيجة التعب وقلة النوم، مما يؤثر على التركيز ويشتت الانتباه، وللترويج لمنتجاتهم والتشجيع على اقتنائها، يؤكد هؤلاء أنها مكملات غذائية وخلطات طبيعية «bio %100 »، وأنها تساعد من يتناولها على اكتساب توازن وظائف الجسم والتوازن الغذائي، وتمنح نمط حياة صحي، كما أنها تحارب التعب والإرهاق.
إقبال على الشراء رغم الخطورة
ويعدّ الاهتمام بموضوع تقوية الذاكرة والتركيز من القضايا التي تشغل الأولياء، لا سيما في ظل تسارع نسق التحضيرات والاستعدادات لفترة الامتحانات، ما يزيد من الضغوط على التلميذ والطالب، ويدفع بالأولياء إلى البحث عن العديد من الطرق لدعم الأداء الذهني للأبناء.
هذه التحديات جعلت عددًا لا يُستهان به من الأولياء يُقبلون على شراء هذه المكملات الغذائية والخلطات، التي قد لا تكون الحل، بل قد تشكل خطورة على صحة أبنائهم، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في ظل عدم مصداقية العديد منها من قبل الوزارات المعنية وبيعها بصفة عشوائية.
استشارة الطبيب
ولعل من أهم الخطوات التي من المفروض أن يتبعها الأولياء، حفاظًا على سلامة أبنائهم، استشارة الطبيب، كونه الطرف الوحيد القادر على تقديم النصائح والأدوية والمكملات الغذائية المناسبة عبر وصفات طبية.
وتبقى الطريقة الأفضل والمعمول بها على مر السنين لتحقيق النجاح، بالإضافة إلى إتباع نسق مراجعة مستمر، هي إتباع نظام غذائي متوازن وسليم، والنوم المنتظم ولساعات كافية، مما يمكن من القدرة على تفادي الضغط والعصبية وحسن إدارة التوتر.
إذ يمكن النظام الغذائي المتكامل ونمط الحياة المتوازن من دعم الأداء الذهني للتلميذ والطالب. ولعل الأهم هو الحصول على ساعات كافية من النوم، وهو ما يعتبر من أبرز العوامل المؤثرة على الذاكرة والتركيز. وهي خطوات مهمة للحفاظ على التوازن الصحي والنفسي للمقبلين على أي امتحان، قبل التفكير في أي حلول قد تشكل خطورة على الصحة.
وللإشارة، كانت وزارة الصحة قد حذّرت من استعمال المكملات الغذائية بطريقة عشوائية ودون استشارة الطبيب.
وفي ذات السياق، ومنذ شهرين تقريبًا، دعا المجلس الوطني لهيئة الصيادلة كافة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما يُعرض للبيع عبر صفحات التواصل الاجتماعي من منتجات تُقدَّم على أنها مكملات غذائية، في حين أنها أدوية خطيرة جدًا مجهولة المصدر تمامًا، لما تشكله من مخاطر جسيمة على صحة المواطن، حاثًا إياهم على التبليغ عن كل ممارسة مشبوهة في هذا المجال.
ولفتت هيئة الصيادلة في بلاغها إلى أنها، على إثر متابعتها لما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، علمت بوجود صفحة على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تقوم بالترويج وبيع دواء غير مسوّق بالبلاد التونسية ومجهول المصدر، وذلك في إطار حملة إشهارية موجهة للعموم.
وأضافت الهيئة أنه، بعد معاينة محتوى الصفحة المذكورة والمنتج المروّج له، تبيّن أن الأمر يتعلق بدواء خطير يشكل تهديدًا مباشرًا على صحة المواطنين وسلامتهم، حيث قامت بإيداع شكاية جزائية في الغرض قصد تتبع كل من سيكشف عنه البحث، من أجل مجموعة من الجرائم تعلقت أهمها بالاتجار غير المشروع في الأدوية والترويج لمنتجات صيدلانية دون سند قانوني ومن قبل أشخاص غير مؤهلين.
وأكدت أن ترويج الأدوية لا يتم قانونًا إلا عبر أشخاص مؤهلين لذلك، وهم الصيادلة، وضمن المسالك الرسمية والخاضعة للرقابة الصحية والإدارية.