أشعار الصغير أولاد أحمد ومحمود درويش كانت في الموعد في عرض الافتتاح، الذي يعكس فلسفة المهرجان وقوامها الشباب.
المدرسة السينمائية التي انتظمت قبل انطلاق « الفيفاج» منصة للتكوين ودعم ثقافة الصورة في صفوف اليافعين.
يمنح المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب المشهد الثقافي بسوسة نفسا جديدا، فالهدف يتجاوز عرض الأفلام ويبحث عميقا في جوهر المنجز الثقافي ودوره في تنمية الفكر والوعي لدى الجمهور، خاصة فئتي الشباب واليافعين، وذلك عبر برمجة خاصة تُعنى بالتكوين والتأطير، انطلقت قبل أيام من المهرجان (3 و4 و5 أفريل 2026) تحت مسمى المدرسة السينمائية، وأشرف على ورشاتها بالمعهد الثانوي أحمد نورالدين بسوسة عدد من المختصين في الفن السابع، قدموا خبراتهم لشباب شغوف بصناعة الأفلام، فكانت ورشة تصوير الأفلام الوثائقية مع فرج الطرابلسي، وأطر أنور لحوار ورشة «تصوير الأفلام الروائية»، بينما قدم حسام الدين سُعاف «مبادئ الرسوم المتحركة» للشباب المشارك، فيما أشرف سليم عليلش على ورشة التصوير الفوتوغرافي. أمّا ورشة «مبادئ السينما 1» فكانت من تأطير طاهر بن غذيفة، والورشة الثانية في الإطار نفسه أشرف عليها هشام بن عمار، وقدم محمد دغمان ورشة «الممثل أمام الكاميرا».
هذا النشاط التعليمي في ثقافة الصورة يمهد مع كل دورة جديدة للافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب، والذي احتضنه المسرح البلدي بسوسة، الاثنين 6 أفريل، بحضور عدد من صناع السينما من تونس وخارجها، منهم مشاركون بأعمالهم السينمائية في مسابقات المهرجان، وآخرون ضمن لجان التحكيم وغيرها من الفعاليات الموازية من ندوات ودروس متخصصة.
وقد أجادت الهيئة المديرة لـ«الفيفاج» اختيار برمجتها الفنية، اذ حرص مدير المهرجان أيمن الجليلي على البعد الافريقي في خياراته لقصص تروي الإنسانية في أعمق تجلياتها، فكان «ناوي»، وهو إنتاج كيني ألماني، فيلم افتتاح هذه الدورة الخامسة عشرة، التي تنتظم من 6 إلى 11 أفريل الحالي. الفيلم يعالج في طرحه قضية زواج القاصرات في افريقيا، تقاسم رؤيته الإخراجية صناع أفلام شباب هم: كيفن شموتلر، توبياس شموتلر، أبوموين وفالنتين شيلوجيت. هذا العمل السينمائي يعتبر خيارا موفقا للمهرجان، يتماهى مع فلسفته ويمنح الجمهور مساحة للتفكير في ذاك الإنسان الذي يختلف عنا في أشياء ويشبهنا في أشياء أكثر.
حفل افتتاح المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة كان حماسيا ومجددا في تصوراته الفرجوية، فلم يكتف بعرض كلاسيكي لبرمجته، وقدم مقترحا جماليا بتوقيع الكوريغرافي أحمد بن علي، أثثت تفاصيله روح اليافعين وأفكارهم المتقدة نورا وطموحا وحبا للوطن والإنسانية، وانسابت أجسادهم مع الموسيقى وأشعار محمد الصغير أولاد أحمد ومحمود درويش، عرض عكس بدوره فلسفة المهرجان وقوامها الشباب.
واستقبل ركح المسرح البلدي بسوسة، في حفل افتتاح المهرجان، لجان تحكيم المسابقات، التي شهدت في هذه الدورة الخامسة عشرة استحداث مسابقة جديدة للأفلام الوثائقية الطويلة، ضمت لجنة تحكيمها كلّا من الجامعية والناقدة لمياء بالقايد قيقة، المخرج العراقي عدي مانع، والمنتجة الألمانية ليديا فرينش. ودعت لمياء بالقايد قيقة، خلال حفل الافتتاح، إلى دعم حضور قاعات السينما في سوسة، معتبرة كل فضاء جديد يُفتح لعرض الأفلام أداة للتوعية والتثقيف والتغيير.
بدورها، عبرت سلمى بكار، رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، عن اعتزازها بالحضور في مهرجان يعتبر واحدا من أهم قلاع ما وصفتها بالمقاومة الثقافية في بلادنا، ومنصة لتكوين وتأطير سينمائي الغد. ويشارك المخرجة سلمى بكار التحكيم في هذه اللجنة السينمائي المصري خالد حجر، المخرج المغربي عبد الإله الجوهري، الموزع السينمائي الفرنسي فيليب إلوسو، والممثلة الايفوارية ناكي سي سافاني. وتعتبر المسابقة الرسمية لأفلام الشباب من هواة ومستقلين ومدارس السينما (موجهة للسينمائيين الأقل من 30 سنة) من الفعاليات المميزة لخصوصية وتصورات «الفيفاج»، وتتكون لجنة تحكيم هذه الدورة الجديدة من كل من المخرج زبير الجلاصي، المخرج أنور لحوار، والناشطة الحقوقية ضحى الجورشي.
ويقدم المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة عروضه وندواته بعدد من الفضاءات الثقافية، وهي المسرح البلدي بسوسة، دار الثقافة حمام سوسة، المركب الثقافي والرياضي يحيى بن عمر، دار الثقافة القنطاوي، والمعهد الفرنسي بسوسة. وتضم قائمة الأفلام المقترحة في مسابقاته الرسمية «نوار عشية» للمخرجة التونسية خديجة المكشر، الفيلم الأردني «غرق» للمخرجة زين دريعي، «إركالا حلم كلكامش» للمخرج العراقي محمد جبارة الدراجي، «ضي» للمخرج المصري كريم الشناوي، «أخي» لكل من ليز أكوكا ورومان غيريه (فرنسا)، «حيث ترقص طيور الكركي البيضاء» لميخائيل لوكاتشيفسكي (روسيا)، و»سيفا حارسة الأرض» لكافيشياديماني (توغو). وفي مسابقة الأفلام القصيرة: «مشاكل داخلية» للمصري محمد طاهر، «الأستاذة فايزة والدكتور حب» للمخرجة أنيسة داود، فيلم «الطماطم الملعونة» للمخرجة مروى طيبة، «طريق البرتقال» للسوري سامي فرح، «منع أمني» للفلسطيني ثامر شوامرة، «غميضة» لرامي عباس، «لا توقظ الطفل النائم» لكيفن أوبير، «أنيما» للموريتاني بوبكر إبراهيم المامي.
وضمن المسابقة المستحدثة للأفلام الوثائقية الطويلة، يقترح المهرجان «زريعتنا» للمخرج التونسي أنيس الأسود، فيلم «ميلان» للفرنسي ماريون هيراي، «ماردونا الصحراء» للمغربية أمينة شادي، الفيلم الجزائري «تقبلني» للمخرج إلياس بوكهموشة، «بلياتشو غزة» للفلسطيني عبد الرحمان صباح، «نيوتا أطفال النور» للمخرجين فانيساكابويلا وإدريس غابيل من الكونغو الديمقراطية، والفيلم المصري «التشويش الكامل للحواس السينمائية» للمخرج أحمد حسين.
وتجدر الإشارة إلى أن الفترة الصباحية من المهرجان مخصصة للورشات السينمائية، ويؤمنها كريم حمودة في التركيب، عبدالله الشامخ في ورشة الفيلم الوثائقي، رسمي دامو في ورشة أفلام التحريك 1، سامي قاسم في ورشة الإضاءة، سعاد بن سليمان في ورشة السيناريو، شاكر القلعي في ورشة التحريك 2، عبد العزيز بوشمال في ورشة فيلم بدقيقة، وذلك إلى جانب ورشة الصورة الفوتوغرافية، ويشرف عليها محمد العدواني، ورشة الإخراج مع خديجة المكشر، وورشة الممثل مع وليد العيادي.
نجلاء قموع
أشعار الصغير أولاد أحمد ومحمود درويش كانت في الموعد في عرض الافتتاح، الذي يعكس فلسفة المهرجان وقوامها الشباب.
المدرسة السينمائية التي انتظمت قبل انطلاق « الفيفاج» منصة للتكوين ودعم ثقافة الصورة في صفوف اليافعين.
يمنح المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب المشهد الثقافي بسوسة نفسا جديدا، فالهدف يتجاوز عرض الأفلام ويبحث عميقا في جوهر المنجز الثقافي ودوره في تنمية الفكر والوعي لدى الجمهور، خاصة فئتي الشباب واليافعين، وذلك عبر برمجة خاصة تُعنى بالتكوين والتأطير، انطلقت قبل أيام من المهرجان (3 و4 و5 أفريل 2026) تحت مسمى المدرسة السينمائية، وأشرف على ورشاتها بالمعهد الثانوي أحمد نورالدين بسوسة عدد من المختصين في الفن السابع، قدموا خبراتهم لشباب شغوف بصناعة الأفلام، فكانت ورشة تصوير الأفلام الوثائقية مع فرج الطرابلسي، وأطر أنور لحوار ورشة «تصوير الأفلام الروائية»، بينما قدم حسام الدين سُعاف «مبادئ الرسوم المتحركة» للشباب المشارك، فيما أشرف سليم عليلش على ورشة التصوير الفوتوغرافي. أمّا ورشة «مبادئ السينما 1» فكانت من تأطير طاهر بن غذيفة، والورشة الثانية في الإطار نفسه أشرف عليها هشام بن عمار، وقدم محمد دغمان ورشة «الممثل أمام الكاميرا».
هذا النشاط التعليمي في ثقافة الصورة يمهد مع كل دورة جديدة للافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب، والذي احتضنه المسرح البلدي بسوسة، الاثنين 6 أفريل، بحضور عدد من صناع السينما من تونس وخارجها، منهم مشاركون بأعمالهم السينمائية في مسابقات المهرجان، وآخرون ضمن لجان التحكيم وغيرها من الفعاليات الموازية من ندوات ودروس متخصصة.
وقد أجادت الهيئة المديرة لـ«الفيفاج» اختيار برمجتها الفنية، اذ حرص مدير المهرجان أيمن الجليلي على البعد الافريقي في خياراته لقصص تروي الإنسانية في أعمق تجلياتها، فكان «ناوي»، وهو إنتاج كيني ألماني، فيلم افتتاح هذه الدورة الخامسة عشرة، التي تنتظم من 6 إلى 11 أفريل الحالي. الفيلم يعالج في طرحه قضية زواج القاصرات في افريقيا، تقاسم رؤيته الإخراجية صناع أفلام شباب هم: كيفن شموتلر، توبياس شموتلر، أبوموين وفالنتين شيلوجيت. هذا العمل السينمائي يعتبر خيارا موفقا للمهرجان، يتماهى مع فلسفته ويمنح الجمهور مساحة للتفكير في ذاك الإنسان الذي يختلف عنا في أشياء ويشبهنا في أشياء أكثر.
حفل افتتاح المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة كان حماسيا ومجددا في تصوراته الفرجوية، فلم يكتف بعرض كلاسيكي لبرمجته، وقدم مقترحا جماليا بتوقيع الكوريغرافي أحمد بن علي، أثثت تفاصيله روح اليافعين وأفكارهم المتقدة نورا وطموحا وحبا للوطن والإنسانية، وانسابت أجسادهم مع الموسيقى وأشعار محمد الصغير أولاد أحمد ومحمود درويش، عرض عكس بدوره فلسفة المهرجان وقوامها الشباب.
واستقبل ركح المسرح البلدي بسوسة، في حفل افتتاح المهرجان، لجان تحكيم المسابقات، التي شهدت في هذه الدورة الخامسة عشرة استحداث مسابقة جديدة للأفلام الوثائقية الطويلة، ضمت لجنة تحكيمها كلّا من الجامعية والناقدة لمياء بالقايد قيقة، المخرج العراقي عدي مانع، والمنتجة الألمانية ليديا فرينش. ودعت لمياء بالقايد قيقة، خلال حفل الافتتاح، إلى دعم حضور قاعات السينما في سوسة، معتبرة كل فضاء جديد يُفتح لعرض الأفلام أداة للتوعية والتثقيف والتغيير.
بدورها، عبرت سلمى بكار، رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، عن اعتزازها بالحضور في مهرجان يعتبر واحدا من أهم قلاع ما وصفتها بالمقاومة الثقافية في بلادنا، ومنصة لتكوين وتأطير سينمائي الغد. ويشارك المخرجة سلمى بكار التحكيم في هذه اللجنة السينمائي المصري خالد حجر، المخرج المغربي عبد الإله الجوهري، الموزع السينمائي الفرنسي فيليب إلوسو، والممثلة الايفوارية ناكي سي سافاني. وتعتبر المسابقة الرسمية لأفلام الشباب من هواة ومستقلين ومدارس السينما (موجهة للسينمائيين الأقل من 30 سنة) من الفعاليات المميزة لخصوصية وتصورات «الفيفاج»، وتتكون لجنة تحكيم هذه الدورة الجديدة من كل من المخرج زبير الجلاصي، المخرج أنور لحوار، والناشطة الحقوقية ضحى الجورشي.
ويقدم المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة عروضه وندواته بعدد من الفضاءات الثقافية، وهي المسرح البلدي بسوسة، دار الثقافة حمام سوسة، المركب الثقافي والرياضي يحيى بن عمر، دار الثقافة القنطاوي، والمعهد الفرنسي بسوسة. وتضم قائمة الأفلام المقترحة في مسابقاته الرسمية «نوار عشية» للمخرجة التونسية خديجة المكشر، الفيلم الأردني «غرق» للمخرجة زين دريعي، «إركالا حلم كلكامش» للمخرج العراقي محمد جبارة الدراجي، «ضي» للمخرج المصري كريم الشناوي، «أخي» لكل من ليز أكوكا ورومان غيريه (فرنسا)، «حيث ترقص طيور الكركي البيضاء» لميخائيل لوكاتشيفسكي (روسيا)، و»سيفا حارسة الأرض» لكافيشياديماني (توغو). وفي مسابقة الأفلام القصيرة: «مشاكل داخلية» للمصري محمد طاهر، «الأستاذة فايزة والدكتور حب» للمخرجة أنيسة داود، فيلم «الطماطم الملعونة» للمخرجة مروى طيبة، «طريق البرتقال» للسوري سامي فرح، «منع أمني» للفلسطيني ثامر شوامرة، «غميضة» لرامي عباس، «لا توقظ الطفل النائم» لكيفن أوبير، «أنيما» للموريتاني بوبكر إبراهيم المامي.
وضمن المسابقة المستحدثة للأفلام الوثائقية الطويلة، يقترح المهرجان «زريعتنا» للمخرج التونسي أنيس الأسود، فيلم «ميلان» للفرنسي ماريون هيراي، «ماردونا الصحراء» للمغربية أمينة شادي، الفيلم الجزائري «تقبلني» للمخرج إلياس بوكهموشة، «بلياتشو غزة» للفلسطيني عبد الرحمان صباح، «نيوتا أطفال النور» للمخرجين فانيساكابويلا وإدريس غابيل من الكونغو الديمقراطية، والفيلم المصري «التشويش الكامل للحواس السينمائية» للمخرج أحمد حسين.
وتجدر الإشارة إلى أن الفترة الصباحية من المهرجان مخصصة للورشات السينمائية، ويؤمنها كريم حمودة في التركيب، عبدالله الشامخ في ورشة الفيلم الوثائقي، رسمي دامو في ورشة أفلام التحريك 1، سامي قاسم في ورشة الإضاءة، سعاد بن سليمان في ورشة السيناريو، شاكر القلعي في ورشة التحريك 2، عبد العزيز بوشمال في ورشة فيلم بدقيقة، وذلك إلى جانب ورشة الصورة الفوتوغرافية، ويشرف عليها محمد العدواني، ورشة الإخراج مع خديجة المكشر، وورشة الممثل مع وليد العيادي.