تدخل تونس موسم حصاد الحبوب 2025-2026 في وضع مريح نسبيا بفضل الإنتاج القياسي الذي حققته في السنوات الأخيرة والسياسات الحكومية الداعمة لهذا القطاع الحيوي، الذي تركز فيه الدولة على زراعة الحبوب السقوية وتوسيع المساحات المزروعة لتبقى ركيزة أساسية بهدف ضمان استقرار الإنتاج المحلي في المستقبل وتحقيق الأمن الغذائي للبلاد.
ومع اقتراب موسم تجميع صابة الحبوب لهذا الموسم، شرعت وزارة الفلاحة بالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة في التحضيرات والاستعدادات قبيل انطلاق عمليات الحصاد حسب الولايات ابتداء من شهر ماي المقبل، بالنسبة لموسم تجميع صابة الحبوب لسنة 2026 في تونس، حيث وضعت هذه الهياكل حزمة من الإجراءات المحدثة مقارنة بالسنوات السابقة، مع التركيز على تحسين النجاعة وتقليص الإشكاليات التقليدية من قبيل الاكتظاظ، والتأخير، وضعف التخزين.
وكذلك تم ضبط إستراتيجية فعالة لضمان حسن سير عمليات التجميع والخزن، بما يضمن المحافظة على جودة الحبوب وتأمين تزويد السوق بصفة منتظمة، وبخصوص برامج طاقة التخزين والتجميع، فقد تم رفع طاقة الخزن لتتناسب مع صابة هذا الموسم المتوقع أن يصل إلى أرقام قياسية من خلال استغلال مخازن إضافية ظرفية ومستودعات، وفضاءات صناعية..
وتم إعداد مخطط استباقي للنقل من مراكز التجميع إلى المخازن الكبرى أو ما يعرف ببرنامج وطني لإجلاء الحبوب، وتوزيع حركة النقل على كامل الموسم لتفادي الذروة مع التركيز هذا الموسم على السرعة في عمليات الإجلاء لتقليل الضغط على مراكز التجميع.
وعلى المستوى المالي، كانت سلطة الإشراف قد وفرت لهذا الموسم تسهيلات مالية للفلاحين والمجمعين في شكل «تسبيقات» مالية لشراء الحبوب بصفة فورية، فضلا عن ضبط أسعار البيع والشراء للحبوب قبل انطلاق الموسم بوقت مريح، مع التزام الدولة بتسريع خلاص الفلاحين لهذا الموسم.
ولم تتغافل سلطة الإشراف وجميع الهياكل المتداخلة عن أهمية تعزيز إجراءات مراقبة الجودة للإنتاج هذا الموسم، من خلال تجهيز واعتماد مخابر تحليل في كل مناطق الإنتاج، ومراقبة نسبة الرطوبة ونوعية الحبوب عند التسليم، بعد أن خضع الأعوان في تقنيات القياس إلى دورات تكوين وتدريب من أجل توحيد معايير الجودة والشفافية في التقييم.
كما اعتمدت كل من وزارة الفلاحة وديوان الحبوب وغيرها من الهياكل المتداخلة في القطاع على أنظمة رقمية جديدة في التجميع وتسجيل الكميات المحصلة، فضلا عن تتبع مسار جمع الحبوب من الفلاح إلى التخزين، والتي من شأنها التقليص من الاخلالات التي يتم رصدها تباعا في المواسم الماضية.
ومن بين البرامج التنظيمية الأخرى التي وضعتها وزارة الفلاحة استعدادا لهذا الموسم، توزيع الفلاحين على مراكز متعددة حسب المناطق، وتمديد أوقات العمل في فترات الذروة وتعزيز الموارد البشرية في المراكز.
كذلك تم إحداث خلايا متابعة مركزية وجهوية تعمل على إعداد تقارير يومية حول الكميات المجمعة، ونسق الإجلاء، المشاكل الميدانية، مع الالتزام بالتدخل السريع لحل الإشكاليات.
وفاء بن محمد
تدخل تونس موسم حصاد الحبوب 2025-2026 في وضع مريح نسبيا بفضل الإنتاج القياسي الذي حققته في السنوات الأخيرة والسياسات الحكومية الداعمة لهذا القطاع الحيوي، الذي تركز فيه الدولة على زراعة الحبوب السقوية وتوسيع المساحات المزروعة لتبقى ركيزة أساسية بهدف ضمان استقرار الإنتاج المحلي في المستقبل وتحقيق الأمن الغذائي للبلاد.
ومع اقتراب موسم تجميع صابة الحبوب لهذا الموسم، شرعت وزارة الفلاحة بالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة في التحضيرات والاستعدادات قبيل انطلاق عمليات الحصاد حسب الولايات ابتداء من شهر ماي المقبل، بالنسبة لموسم تجميع صابة الحبوب لسنة 2026 في تونس، حيث وضعت هذه الهياكل حزمة من الإجراءات المحدثة مقارنة بالسنوات السابقة، مع التركيز على تحسين النجاعة وتقليص الإشكاليات التقليدية من قبيل الاكتظاظ، والتأخير، وضعف التخزين.
وكذلك تم ضبط إستراتيجية فعالة لضمان حسن سير عمليات التجميع والخزن، بما يضمن المحافظة على جودة الحبوب وتأمين تزويد السوق بصفة منتظمة، وبخصوص برامج طاقة التخزين والتجميع، فقد تم رفع طاقة الخزن لتتناسب مع صابة هذا الموسم المتوقع أن يصل إلى أرقام قياسية من خلال استغلال مخازن إضافية ظرفية ومستودعات، وفضاءات صناعية..
وتم إعداد مخطط استباقي للنقل من مراكز التجميع إلى المخازن الكبرى أو ما يعرف ببرنامج وطني لإجلاء الحبوب، وتوزيع حركة النقل على كامل الموسم لتفادي الذروة مع التركيز هذا الموسم على السرعة في عمليات الإجلاء لتقليل الضغط على مراكز التجميع.
وعلى المستوى المالي، كانت سلطة الإشراف قد وفرت لهذا الموسم تسهيلات مالية للفلاحين والمجمعين في شكل «تسبيقات» مالية لشراء الحبوب بصفة فورية، فضلا عن ضبط أسعار البيع والشراء للحبوب قبل انطلاق الموسم بوقت مريح، مع التزام الدولة بتسريع خلاص الفلاحين لهذا الموسم.
ولم تتغافل سلطة الإشراف وجميع الهياكل المتداخلة عن أهمية تعزيز إجراءات مراقبة الجودة للإنتاج هذا الموسم، من خلال تجهيز واعتماد مخابر تحليل في كل مناطق الإنتاج، ومراقبة نسبة الرطوبة ونوعية الحبوب عند التسليم، بعد أن خضع الأعوان في تقنيات القياس إلى دورات تكوين وتدريب من أجل توحيد معايير الجودة والشفافية في التقييم.
كما اعتمدت كل من وزارة الفلاحة وديوان الحبوب وغيرها من الهياكل المتداخلة في القطاع على أنظمة رقمية جديدة في التجميع وتسجيل الكميات المحصلة، فضلا عن تتبع مسار جمع الحبوب من الفلاح إلى التخزين، والتي من شأنها التقليص من الاخلالات التي يتم رصدها تباعا في المواسم الماضية.
ومن بين البرامج التنظيمية الأخرى التي وضعتها وزارة الفلاحة استعدادا لهذا الموسم، توزيع الفلاحين على مراكز متعددة حسب المناطق، وتمديد أوقات العمل في فترات الذروة وتعزيز الموارد البشرية في المراكز.
كذلك تم إحداث خلايا متابعة مركزية وجهوية تعمل على إعداد تقارير يومية حول الكميات المجمعة، ونسق الإجلاء، المشاكل الميدانية، مع الالتزام بالتدخل السريع لحل الإشكاليات.