إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء لـ«الصباح»: لا وجود لنقص في الأسواق وهذه استعداداتنا للموسم الصيفي

مع تزايد المخاوف خلال الفترة الأخيرة بشأن توفر لحوم الدواجن في الأسواق، خاصة مع عودة نسق الاستهلاك إلى الارتفاع بعد شهر رمضان واقتراب الموسم السياحي، كثرت التساؤلات حول حقيقة الوضع بين ما يتم تداوله من أخبار عن نقص في اللحوم البيضاء وما تؤكده الجهات المهنية من معطيات رسمية. ويأتي ذلك في ظل حساسية هذه المادة في الاستهلاك اليومي للتونسيين، باعتبارها من أهم مصادر البروتين وأكثرها طلبًا.

وفي هذا السياق، قدّم رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، في تصريح لـ«الصباح»، جملة من التوضيحات التي من شأنها طمأنة الرأي العام، مؤكدًا أن السوق تشهد استقرارًا نسبيًا وتحسنًا تدريجيًا في الإنتاج والتزويد، رغم بعض الاضطرابات الظرفية التي تم تسجيلها سابقًا.

وأوضح النفزاوي أنّ الإنتاج الشهري كان في حدود 6500 طن، غير أنه شهد تحسنًا خلال شهر أفريل ليبلغ حوالي 6680 طنًا بالنسبة لشرائح الديك الرومي (إسكالوب)، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، وجود زيادة فعلية في الإنتاج، خلافًا لما يُروّج من أخبار حول وجود نقص في هذه المادة.

وبخصوص لحم الدجاج، أقرّ إبراهيم النفزاوي بوجود إشكال ظرفي خلال فترة سابقة تمثّل في تسجيل نقص في بعض المناطق، إلا أنّ الوضع بدأ يستعيد توازنه تدريجيًا، وفق تأكيده.

وأكد إبراهيم النفزاوي، رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، في هذا الصدد أنّ الإنتاج لا يزال دون المعدل العادي، لكنه في تحسن متواصل، خاصة بعد شهر رمضان، حيث تم تسجيل عمليات تزويد مكثفة ساهمت في تعديل السوق.

كما أشار محدثنا إلى أنّ بعض المناطق لا تزال تشهد نقصًا نسبيًا، إلا أنّ وزارة التجارة تدخلت لتجاوز هذه الإشكاليات عبر توجيه التزويد نحو الجهات التي تعاني من ضعف في نقاط البيع المنظمة، خاصة في الأحياء الشعبية، وذلك في إطار الحدّ من ظاهرة الذبح العشوائي وتحسين منظومة التوزيع.

وفي سياق دعم الإنتاج، كشف النفزاوي عن برمجة توريد حوالي 30 حاوية من بيض التفقيص، وهو ما سيساهم في تعزيز الإنتاج الوطني خلال الفترة المقبلة.

كما توقع محدثنا أن يرتفع الإنتاج الشهري للدجاج ليبلغ حوالي 15 ألف طن خلال شهر جوان، على أن يصل إلى 16 ألف طن شهريًا مع موفى شهر ديسمبر.

أما بخصوص الاستعدادات للموسم السياحي، فقد أكد نفس المصدر أنه تم الشروع في تزويد الوحدات السياحية من خلال توريد كميات من شرائح الديك الرومي والدجاج المجمد، حيث سيتم توفير نحو 750 طنًا من شرائح الدجاج، وذلك لضمان تلبية الطلب المتزايد خلال فصل الصيف.

كما لفت رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، إلى أن العوامل المناخية تبقى مؤثرة في نسق الإنتاج، موضحًا أن انخفاض درجات الحرارة قد يؤدي إلى تأخير نمو الدجاج، وهو ما ينعكس مؤقتًا على الكميات المنتجة.

وفي ختام تصريحه، شدد النفزاوي على أن كل المؤشرات الحالية مطمئنة، ولا وجود لأي نقص حقيقي في السوق، مؤكدًا أن مختلف الأطراف المتدخلة تعمل بشكل متكامل لضمان استقرار التزويد وتوفير هذه المادة الأساسية بصفة منتظمة.

أميرة الدريدي

رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء لـ«الصباح»:   لا وجود لنقص في الأسواق وهذه استعداداتنا للموسم الصيفي

مع تزايد المخاوف خلال الفترة الأخيرة بشأن توفر لحوم الدواجن في الأسواق، خاصة مع عودة نسق الاستهلاك إلى الارتفاع بعد شهر رمضان واقتراب الموسم السياحي، كثرت التساؤلات حول حقيقة الوضع بين ما يتم تداوله من أخبار عن نقص في اللحوم البيضاء وما تؤكده الجهات المهنية من معطيات رسمية. ويأتي ذلك في ظل حساسية هذه المادة في الاستهلاك اليومي للتونسيين، باعتبارها من أهم مصادر البروتين وأكثرها طلبًا.

وفي هذا السياق، قدّم رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، في تصريح لـ«الصباح»، جملة من التوضيحات التي من شأنها طمأنة الرأي العام، مؤكدًا أن السوق تشهد استقرارًا نسبيًا وتحسنًا تدريجيًا في الإنتاج والتزويد، رغم بعض الاضطرابات الظرفية التي تم تسجيلها سابقًا.

وأوضح النفزاوي أنّ الإنتاج الشهري كان في حدود 6500 طن، غير أنه شهد تحسنًا خلال شهر أفريل ليبلغ حوالي 6680 طنًا بالنسبة لشرائح الديك الرومي (إسكالوب)، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، وجود زيادة فعلية في الإنتاج، خلافًا لما يُروّج من أخبار حول وجود نقص في هذه المادة.

وبخصوص لحم الدجاج، أقرّ إبراهيم النفزاوي بوجود إشكال ظرفي خلال فترة سابقة تمثّل في تسجيل نقص في بعض المناطق، إلا أنّ الوضع بدأ يستعيد توازنه تدريجيًا، وفق تأكيده.

وأكد إبراهيم النفزاوي، رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، في هذا الصدد أنّ الإنتاج لا يزال دون المعدل العادي، لكنه في تحسن متواصل، خاصة بعد شهر رمضان، حيث تم تسجيل عمليات تزويد مكثفة ساهمت في تعديل السوق.

كما أشار محدثنا إلى أنّ بعض المناطق لا تزال تشهد نقصًا نسبيًا، إلا أنّ وزارة التجارة تدخلت لتجاوز هذه الإشكاليات عبر توجيه التزويد نحو الجهات التي تعاني من ضعف في نقاط البيع المنظمة، خاصة في الأحياء الشعبية، وذلك في إطار الحدّ من ظاهرة الذبح العشوائي وتحسين منظومة التوزيع.

وفي سياق دعم الإنتاج، كشف النفزاوي عن برمجة توريد حوالي 30 حاوية من بيض التفقيص، وهو ما سيساهم في تعزيز الإنتاج الوطني خلال الفترة المقبلة.

كما توقع محدثنا أن يرتفع الإنتاج الشهري للدجاج ليبلغ حوالي 15 ألف طن خلال شهر جوان، على أن يصل إلى 16 ألف طن شهريًا مع موفى شهر ديسمبر.

أما بخصوص الاستعدادات للموسم السياحي، فقد أكد نفس المصدر أنه تم الشروع في تزويد الوحدات السياحية من خلال توريد كميات من شرائح الديك الرومي والدجاج المجمد، حيث سيتم توفير نحو 750 طنًا من شرائح الدجاج، وذلك لضمان تلبية الطلب المتزايد خلال فصل الصيف.

كما لفت رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، إلى أن العوامل المناخية تبقى مؤثرة في نسق الإنتاج، موضحًا أن انخفاض درجات الحرارة قد يؤدي إلى تأخير نمو الدجاج، وهو ما ينعكس مؤقتًا على الكميات المنتجة.

وفي ختام تصريحه، شدد النفزاوي على أن كل المؤشرات الحالية مطمئنة، ولا وجود لأي نقص حقيقي في السوق، مؤكدًا أن مختلف الأطراف المتدخلة تعمل بشكل متكامل لضمان استقرار التزويد وتوفير هذه المادة الأساسية بصفة منتظمة.

أميرة الدريدي