إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بثته الوطنية الأولى في رمضان 2025.. جينيريك مسلسل «وادي الباي» للموسيقي ربيع الزموري في نهائيات مسابقة عالمية

عبّر المؤلف الموسيقي ربيع الزموري، في تصريح لـ “الصباح»، عن اعتزازه بوصول جينيريك مسلسل «وادي الباي» لنهائيات مسابقة «International Songwriting Competition 2025»، وهي مسابقة عالمية ترشح لها 13 ألف عمل فني في أكثر من فئة موسيقية، وأفرزت المرحلة النهائية في خانة «موسيقات العالم» 14 عملا، من بينها «ذيب شارد» أغنية جينيريك مسلسل «وادي الباي».

وأكد ربيع الزموري لـ «الصباح» أن فرادة العمل على مستوى الجملة اللحنية وكلمات سالمة الهبي وصوت عصام عبد النور فرضته في مساحة مغايرة، ودفعته لمراحل متقدمة من المنافسات، مقرا بأن بلوغ هذه المرحلة يعتبر تتويجا بالنسبة إليه لعمل تونسي في مسابقة عالمية.

وعاد ربيع الزموري إلى تعاونه مع سالمة الهبي للمرة الثانية، ليشيد بهذه التجربة، كما اعتبر أن صوت عصام عبد النور عنصرا مهما في تميز العمل، قائلا: «لقد اقترح عليّ منتج مسلسل «وادي الباي» صوت عصام عبد النور، وحقيقة كنت أعرف الفنان، لكن لم يسبق لي التعامل معه، وبعد قراءة سيناريو العمل والاشتغال على عوالمه الموسيقية، خاصة على مستوى الجملة اللحنية، كان صوت عصام عبد النور في خلفية هذا الاشتغال، وفي النهاية قررت أن يكون «ذيب شارد» بالصورة التي طُرحت لجمهور المسلسل، مع كل من سالمة الهبي وعصام عبد النور».

وكشف ربيع الزموري لـ “الصباح» أن العمل المتوَّج يقع اختياره عبر لجنة متكونة من عدد من صناع الموسيقى العالميين، ومن خلال تصويت الجمهور الذي يتواصل إلى ماي القادم. ويسجّل «ذيب شارد»، جينيريك مسلسل «وادي الباي»، سابقة في تاريخ الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية التونسية، بوصوله لهذه المرحلة النهائية من مسابقة «International Songwriting Competition 2025»، وهي منصة عالمية شهيرة في مجال صناعة الموسيقى وانتشارها حول العالم، إذ تقدم سنويا مشهدا مميزا لأهم الإنتاجات في هذا القطاع، بشتى أنواعها وألوانها الموسيقية، ومن مختلف دول العالم.

وللتذكير، فإن مسلسل «وادي الباي» وقع بثه مؤخرا قبل رمضان على الوطنية الأولى، وهي منتجة العمل، في إعادة ثانية بعد عرضه الأول في رمضان 2025. والمسلسل من تأليف الدكتور حمزة السوداني، وحوار محمد المنصوري، وأخرجته راوية مرموش، وجسّد أدوار البطولة في العمل كل من صالح الجدي، يونس الفارحي، سوسن معالج، وجيهة الجندوبي، سماح السنكري، يسرا المسعودي وناجي قنواتي.

ولئن حصد جينيريك مسلسل «وادي الباي» «ذيب شارد» صيتا عالميا بوصوله لنهائيات مسابقة دولية في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن هذا العمل لا يعتبر المحطة الأهم في مسيرة ربيع الزموري، فالمؤلف الموسيقي التونسي يملك رصيدا من النجاحات، وله بصمة استثنائية على امتداد مشواره في مجال الموسيقى التصويرية، وهو واحد من أبرز الأسماء في هذا المجال، وله عدة أعمال لافتة. وقد تعاون في السينما مع سلمى بكار في أكثر من فيلم («النافورة»، «خشخاش»)، ومع النوري بوزيد في «عرايس الطين»، ومع محمد الزرن في فيلم «الأمير»، ومع خالد البرصاوي في «بين الوديان»، ومع أنيس الأسود في فيلم «صباط العيد». وله عدد هام من التجارب في الدراما التلفزية التونسية، من بينها «صيد الريم»، «كمنجة سلامة»، «عاشق السراب»،»دار الخلاعة «، «يوميات امرأة»، «ناعورة الهواء». وفي الدراما الليبية، وضع الموسيقى التصويرية لأعمال أسامة رزق «دراجنوف»، «الزعيمان» و»زنقة الريح»، وذلك إلى جانب تجارب متعددة أخرى، على غرار توقيعه لموسيقى جينيريك نشرة الأخبار لمؤسسة التلفزة التونسية.

ونشير إلى أنه، بالتوازي مع أعماله في التأليف الموسيقي للإنتاجات السينمائية والتلفزية، يواصل ربيع الزموري تجربته الثرية على مستوى التلحين، وقد تعاون في هذا الباب مع عدد هام من المطربين.

نجلاء قموع

بثته الوطنية الأولى في رمضان 2025..   جينيريك مسلسل «وادي الباي» للموسيقي ربيع الزموري في نهائيات مسابقة عالمية

عبّر المؤلف الموسيقي ربيع الزموري، في تصريح لـ “الصباح»، عن اعتزازه بوصول جينيريك مسلسل «وادي الباي» لنهائيات مسابقة «International Songwriting Competition 2025»، وهي مسابقة عالمية ترشح لها 13 ألف عمل فني في أكثر من فئة موسيقية، وأفرزت المرحلة النهائية في خانة «موسيقات العالم» 14 عملا، من بينها «ذيب شارد» أغنية جينيريك مسلسل «وادي الباي».

وأكد ربيع الزموري لـ «الصباح» أن فرادة العمل على مستوى الجملة اللحنية وكلمات سالمة الهبي وصوت عصام عبد النور فرضته في مساحة مغايرة، ودفعته لمراحل متقدمة من المنافسات، مقرا بأن بلوغ هذه المرحلة يعتبر تتويجا بالنسبة إليه لعمل تونسي في مسابقة عالمية.

وعاد ربيع الزموري إلى تعاونه مع سالمة الهبي للمرة الثانية، ليشيد بهذه التجربة، كما اعتبر أن صوت عصام عبد النور عنصرا مهما في تميز العمل، قائلا: «لقد اقترح عليّ منتج مسلسل «وادي الباي» صوت عصام عبد النور، وحقيقة كنت أعرف الفنان، لكن لم يسبق لي التعامل معه، وبعد قراءة سيناريو العمل والاشتغال على عوالمه الموسيقية، خاصة على مستوى الجملة اللحنية، كان صوت عصام عبد النور في خلفية هذا الاشتغال، وفي النهاية قررت أن يكون «ذيب شارد» بالصورة التي طُرحت لجمهور المسلسل، مع كل من سالمة الهبي وعصام عبد النور».

وكشف ربيع الزموري لـ “الصباح» أن العمل المتوَّج يقع اختياره عبر لجنة متكونة من عدد من صناع الموسيقى العالميين، ومن خلال تصويت الجمهور الذي يتواصل إلى ماي القادم. ويسجّل «ذيب شارد»، جينيريك مسلسل «وادي الباي»، سابقة في تاريخ الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية التونسية، بوصوله لهذه المرحلة النهائية من مسابقة «International Songwriting Competition 2025»، وهي منصة عالمية شهيرة في مجال صناعة الموسيقى وانتشارها حول العالم، إذ تقدم سنويا مشهدا مميزا لأهم الإنتاجات في هذا القطاع، بشتى أنواعها وألوانها الموسيقية، ومن مختلف دول العالم.

وللتذكير، فإن مسلسل «وادي الباي» وقع بثه مؤخرا قبل رمضان على الوطنية الأولى، وهي منتجة العمل، في إعادة ثانية بعد عرضه الأول في رمضان 2025. والمسلسل من تأليف الدكتور حمزة السوداني، وحوار محمد المنصوري، وأخرجته راوية مرموش، وجسّد أدوار البطولة في العمل كل من صالح الجدي، يونس الفارحي، سوسن معالج، وجيهة الجندوبي، سماح السنكري، يسرا المسعودي وناجي قنواتي.

ولئن حصد جينيريك مسلسل «وادي الباي» «ذيب شارد» صيتا عالميا بوصوله لنهائيات مسابقة دولية في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن هذا العمل لا يعتبر المحطة الأهم في مسيرة ربيع الزموري، فالمؤلف الموسيقي التونسي يملك رصيدا من النجاحات، وله بصمة استثنائية على امتداد مشواره في مجال الموسيقى التصويرية، وهو واحد من أبرز الأسماء في هذا المجال، وله عدة أعمال لافتة. وقد تعاون في السينما مع سلمى بكار في أكثر من فيلم («النافورة»، «خشخاش»)، ومع النوري بوزيد في «عرايس الطين»، ومع محمد الزرن في فيلم «الأمير»، ومع خالد البرصاوي في «بين الوديان»، ومع أنيس الأسود في فيلم «صباط العيد». وله عدد هام من التجارب في الدراما التلفزية التونسية، من بينها «صيد الريم»، «كمنجة سلامة»، «عاشق السراب»،»دار الخلاعة «، «يوميات امرأة»، «ناعورة الهواء». وفي الدراما الليبية، وضع الموسيقى التصويرية لأعمال أسامة رزق «دراجنوف»، «الزعيمان» و»زنقة الريح»، وذلك إلى جانب تجارب متعددة أخرى، على غرار توقيعه لموسيقى جينيريك نشرة الأخبار لمؤسسة التلفزة التونسية.

ونشير إلى أنه، بالتوازي مع أعماله في التأليف الموسيقي للإنتاجات السينمائية والتلفزية، يواصل ربيع الزموري تجربته الثرية على مستوى التلحين، وقد تعاون في هذا الباب مع عدد هام من المطربين.

نجلاء قموع