إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الموسيقي كريم ثليبي لـ«الصباح»: الموسيقى حمالة لمعناها ولا تحتاج إلى كلمات..

-في مسلسل «حياة» قدمت وجهة نظري وموقفي من المسلسل

خاض كريم ثليبي أولى تجاربه في الموسيقى التصويرية بالدراما التونسية في رمضان 2026، من خلال مسلسل «حياة» للمخرج قيس الماجري، وسلسلة «باب بنات» للمخرج زياد ليتيم، وشكّل عبر خياراته الفنية مساحة مغايرة في مشهد مميز على مستوى موسيقى الجينيريك المختارة لهذه الإنتاجات التلفزية.

بصمة كريم ثليبي لهذا الموسم حظيت باهتمام وإشادة من متابعي ونقاد الدراما، وحصد المؤلف الموسيقي جائزة أفضل موسيقى عن مسلسل «حياة» مناصفة مع سليم عرجون (مسلسل المطبعة) في مسابقات الإذاعة التونسية، والجائزة نفسها مناصفة مع مسلسل «خطيفة» (مهدي المولهي) ضمن جوائز إذاعة موزاييك لدراما رمضان 2026.

وفي حديثه لـ«الصباح»، أهدى كريم ثليبي التتويجات لفريق عمل مسلسل «حياة»، واعتبر حضوره في دراما هذا الموسم محطة أولى تعد بمشاريع عديدة قادمة في تونس وخارجها، وأن عالم الدراما يستفزه فكريا وفنيا ويحفزه لتقديم وجهة نظره ورؤيته الموسيقية للإنتاج التلفزيوني. وضم فريق الموسيقى التصويرية لمسلسل «حياة» لكريم ثليبي كل من الأصوات صابر رضواني، سيرين هرابي، ونجوى عمر، وعازف الناي حسين بن ميلود.

وشدد كريم ثليبي خلال لقائه مع «الصباح» على أن الموسيقى التصويرية ليست مجرد «ديكور» أو عنصر مكمل في العمل الدرامي، وإنما هي موقف ووجهة نظر تعكس تفاعله مع العمل، شخصياته وأحداثه، وتعيد صياغة السيناريو عبر الموسيقى. وفي السياق، أوضح كريم ثليبي تصوره الموسيقي لمسلسل «حياة» قائلا: «بعد قراءتي للسيناريو اخترت أن تكون «اللهجة الموسيقية» مخفية في الجينيريك الرئيسي للعمل، وتعمدت وضع جينيريك نهاية لكل حلقة من الحلقات العشرة، وهذا الخيار هو انعكاس لموقفي من المسلسل الذي وظفت عبره الأضداد والبعد الملحمي للتعبير على أجواء المسلسل، بيئته، صراعاته، انطلاقا من الموسيقى التي تدعو المشاهد للعمل قبل أن يبدأ، وترافقه في لحظات اكتشافه للحكاية باعتبارها بعدا دراميا».

وعن اعتماده على الحروف في الموسيقى التصويرية، يرى كريم ثليبي في حديثه لـ«الصباح» أن الموسيقى حمّالة للمعنى، وهي كاملة ومتكاملة في وجهة نظره، ولا تحتاج لكلمات تؤكد معناها، وأقر «ضيف الصباح» أنه منحاز للحروف في عمله، وهذا الإيمان والانحياز انعكس على هويته الفنية وخياراته، ومنها ألبوم «حرب».

واعتبر كريم ثليبي أن الموسيقى بحث متواصل وعميق، ومن المهم توظيف الموروث في الدراما وفي فضاءات عمومية أرحب تجذب التونسي لإرثه النقي والثري وهويته المتجذرة في عمق التاريخ، مشيدا بصناع الموسيقى التصويرية في تونس من مختلف الأجيال، ومن قدموا أعمالا خلال الموسم الرمضاني، على غرار مهدي المولهي، سليم عرجون، حمزة بوشناق، أمين بوحافة، وغيرهم من السابقين، ومنهم ربيع الزموري، وصاحب الموسيقى الأقرب لقلبه وفق وصفه، والذي تأثر بأعماله، طاهر القيزاني، قائلا: «ما يجمعنا التكامل والتفاعل لا المنافسة، وسعيد بهذا المشهد المميز وعالي الجودة لصناع الموسيقى التصويرية في تونس».

الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية التلفزية خطوة جديدة تثري مسار كريم ثليبي، الذي يعتبر من بين أهم الأسماء الفنية على مستوى دولي، لا عربي فحسب، فقد قدم تجارب إنسانية إبداعية قوامها الموسيقى، تناجي الوجدان وتبحث في الإرث دون تشويهه أو تهذيبه. وسبق أن عكست أعماله، على غرار عرض «تخيل»، هذه النوعية من المشاريع المدرجة في خانة «السيكودراما الموسيقية». كريم ثليبي يستعد بعد رمضان 2026 لمرحلة جديدة في مسيرته على مستوى التأليف الموسيقي، ومن المنتظر، وفق ما علمنا، أن تكون مشاريع عربية ودولية.

نجلاء قموع

الموسيقي كريم ثليبي لـ«الصباح»:   الموسيقى حمالة لمعناها ولا تحتاج إلى كلمات..

-في مسلسل «حياة» قدمت وجهة نظري وموقفي من المسلسل

خاض كريم ثليبي أولى تجاربه في الموسيقى التصويرية بالدراما التونسية في رمضان 2026، من خلال مسلسل «حياة» للمخرج قيس الماجري، وسلسلة «باب بنات» للمخرج زياد ليتيم، وشكّل عبر خياراته الفنية مساحة مغايرة في مشهد مميز على مستوى موسيقى الجينيريك المختارة لهذه الإنتاجات التلفزية.

بصمة كريم ثليبي لهذا الموسم حظيت باهتمام وإشادة من متابعي ونقاد الدراما، وحصد المؤلف الموسيقي جائزة أفضل موسيقى عن مسلسل «حياة» مناصفة مع سليم عرجون (مسلسل المطبعة) في مسابقات الإذاعة التونسية، والجائزة نفسها مناصفة مع مسلسل «خطيفة» (مهدي المولهي) ضمن جوائز إذاعة موزاييك لدراما رمضان 2026.

وفي حديثه لـ«الصباح»، أهدى كريم ثليبي التتويجات لفريق عمل مسلسل «حياة»، واعتبر حضوره في دراما هذا الموسم محطة أولى تعد بمشاريع عديدة قادمة في تونس وخارجها، وأن عالم الدراما يستفزه فكريا وفنيا ويحفزه لتقديم وجهة نظره ورؤيته الموسيقية للإنتاج التلفزيوني. وضم فريق الموسيقى التصويرية لمسلسل «حياة» لكريم ثليبي كل من الأصوات صابر رضواني، سيرين هرابي، ونجوى عمر، وعازف الناي حسين بن ميلود.

وشدد كريم ثليبي خلال لقائه مع «الصباح» على أن الموسيقى التصويرية ليست مجرد «ديكور» أو عنصر مكمل في العمل الدرامي، وإنما هي موقف ووجهة نظر تعكس تفاعله مع العمل، شخصياته وأحداثه، وتعيد صياغة السيناريو عبر الموسيقى. وفي السياق، أوضح كريم ثليبي تصوره الموسيقي لمسلسل «حياة» قائلا: «بعد قراءتي للسيناريو اخترت أن تكون «اللهجة الموسيقية» مخفية في الجينيريك الرئيسي للعمل، وتعمدت وضع جينيريك نهاية لكل حلقة من الحلقات العشرة، وهذا الخيار هو انعكاس لموقفي من المسلسل الذي وظفت عبره الأضداد والبعد الملحمي للتعبير على أجواء المسلسل، بيئته، صراعاته، انطلاقا من الموسيقى التي تدعو المشاهد للعمل قبل أن يبدأ، وترافقه في لحظات اكتشافه للحكاية باعتبارها بعدا دراميا».

وعن اعتماده على الحروف في الموسيقى التصويرية، يرى كريم ثليبي في حديثه لـ«الصباح» أن الموسيقى حمّالة للمعنى، وهي كاملة ومتكاملة في وجهة نظره، ولا تحتاج لكلمات تؤكد معناها، وأقر «ضيف الصباح» أنه منحاز للحروف في عمله، وهذا الإيمان والانحياز انعكس على هويته الفنية وخياراته، ومنها ألبوم «حرب».

واعتبر كريم ثليبي أن الموسيقى بحث متواصل وعميق، ومن المهم توظيف الموروث في الدراما وفي فضاءات عمومية أرحب تجذب التونسي لإرثه النقي والثري وهويته المتجذرة في عمق التاريخ، مشيدا بصناع الموسيقى التصويرية في تونس من مختلف الأجيال، ومن قدموا أعمالا خلال الموسم الرمضاني، على غرار مهدي المولهي، سليم عرجون، حمزة بوشناق، أمين بوحافة، وغيرهم من السابقين، ومنهم ربيع الزموري، وصاحب الموسيقى الأقرب لقلبه وفق وصفه، والذي تأثر بأعماله، طاهر القيزاني، قائلا: «ما يجمعنا التكامل والتفاعل لا المنافسة، وسعيد بهذا المشهد المميز وعالي الجودة لصناع الموسيقى التصويرية في تونس».

الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية التلفزية خطوة جديدة تثري مسار كريم ثليبي، الذي يعتبر من بين أهم الأسماء الفنية على مستوى دولي، لا عربي فحسب، فقد قدم تجارب إنسانية إبداعية قوامها الموسيقى، تناجي الوجدان وتبحث في الإرث دون تشويهه أو تهذيبه. وسبق أن عكست أعماله، على غرار عرض «تخيل»، هذه النوعية من المشاريع المدرجة في خانة «السيكودراما الموسيقية». كريم ثليبي يستعد بعد رمضان 2026 لمرحلة جديدة في مسيرته على مستوى التأليف الموسيقي، ومن المنتظر، وفق ما علمنا، أن تكون مشاريع عربية ودولية.

نجلاء قموع