عادت حركة الجولان على الطريق السريعة الجنوبية بالقرب من مستشفى الحروق البليغة ببن عروس بصفة عادية خلال عطلة عيد الفطر، وينتظر أن تُستأنف أشغال المرحلة الثانية والتحويل الجزئي لحركة المرور في اتجاه الحمامات يوم الثلاثاء 24 مارس الجاري ليلًا.
وسبق أن شهدت الطريق السريعة الجنوبية بالقرب من مستشفى الحروق البليغة تحويلًا جزئيًا يوم الاثنين الماضي في إطار مواصلة أشغال توسيع المدخل الجنوبي للعاصمة.
وأشار مدير عام الجسور والطرقات بوزارة التجهيز والإسكان خالد الأطرش في هذا الصدد إلى أن برمجة هدم منشأة الجسر القديم الرابط بين منطقة المروج ومستشفى الحروق البليغة تمت بعد الاستعدادات الفنية واللوجستية، وبعد التنسيق مع إدارة شرطة المرور التي ارتأت القيام بالأشغال خلال العطلة لتجنّب الاكتظاظ المروري.
وقد أصدرت الوزارة بلاغات في هذا الشأن لإعلام المواطنين، كما أنها تعوّل على تفهّمهم لإتمام إنجاز المشروع، وتدعو الوزارة كافة مستعملي الطريق إلى احترام العلامات الدالّة وملازمة الحذر والتخفيض من السرعة على مستوى الأشغال.
ويُعد مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة من أضخم المشاريع الكبرى قيد الإنجاز، وتبلغ تكلفته نحو 370 مليون دينار، ويهدف إلى إزالة اكتظاظ المخرج الجنوبي بولاية تونس، باعتباره يشكّل مسار مرور ذا أهمية كبرى لنحو 200 ألف عربة يوميًا.
وتشارف أشغال المدخل الجنوبي للعاصمة على الانتهاء بنسبة تقدم عالية في غالبية الأقساط، وأفاد خالد الأطرش، مدير عام الجسور والطرقات بوزارة التجهيز والإسكان، في تصريح له خلال شهر أوت الماضي، أن تقدم الأشغال على مستوى أجزاء مشروع المدخل الجنوبي للعاصمة يتواصل بنسب متفاوتة. ويُعد القسط الأول، الذي انطلقت الأشغال فيه منذ فترة قريبة ويهم منطقة جبل الجلود، الأقل تقدمًا، إذ تبلغ نسبة الإنجاز فيه 32 %، ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال فيه خلال جوان 2026.
وتهم التوسعة الثنائية للجسر الحالي من الجانبين، والذي يبلغ طوله 373 مترًا، وذلك من خلال إنجاز جسرين محاذيين ذوي هيكل مختلط لضمان التوسعة من ممرين إلى أربعة ممرات.
أما القسط الثاني للمشروع، والذي يهم المحوّلات على مستوى منطقة لاكانيا، فقد بلغت فيه الأشغال نسبة تقدم 67 %. ويهم القسط عدد 4 المحوّل على مستوى بئر القصعة، وقد بلغ تقدم الأشغال فيه نسبة 99 %، وتقريبًا انتهت فيه الأشغال. وتم خلاله بناء ممرين علويين على مستوى المخرج الجنوبي للعاصمة لضمان الربط بين الطريق المحلية 560 ومنعرج الطريق الوطنية رقم 3 في اتجاه المروج، مع إنجاز 3 ممرات سفلية لتيسير النفاذ إلى منطقة المروج، وتمديد الممر السفلي على مستوى السكة الحديدية بالمخرج الجنوبي للعاصمة، وإنجاز جسر جديد للمترجلين.
ويهم القسط الثالث من مشروع المدخل الجنوبي للعاصمة محوّلات على مستوى سوق السيارات، وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 35%. أما القسط الخامس فيهدف إلى إنجاز أشغال محوّلات على الطريق الوطنية رقم 3 متفرع 1 والطريق الوطنية رقم 3 والطريق الشعاعية X بولاية بن عروس، وإنجاز محوّل على مستوى الطريق الوطنية رقم 3 متفرع 1 والطريق الوطنية رقم 3 والطريق الشعاعية X لضمان الربط مع الطريق الوطنية رقم 3 متفرع 1 والطريق الشعاعية X. ويتضمن هذا المحوّل بناء ممرين علويين، وإنجاز محوّل ثانٍ لضمان ربط الطريق الوطنية رقم 3 من جهة فوشانة بالطريق الشعاعية X من خلال ممر علوي.
وسيساهم الانتهاء من إنجاز أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة من ممرين إلى أربعة ممرات في التخفيف من الاكتظاظ على مستوى المخرج الجنوبي للعاصمة، وإنجاز وصلة سريعة تربط بين وسط العاصمة وأحياء الضواحي الجنوبية لتونس الكبرى (مقرين ورادس والزهراء...)، وتحسين تدفق حركة المرور وجعلها أكثر سلاسة، وتقليل ضياع الوقت الناجم عن الازدحام الكبير على مستوى مختلف التقاطعات، مع تحسين السلامة المرورية لمستخدمي الطريق والمترجلين، والمساهمة في تحسين جودة الحياة لسكان الأحياء المجاورة للمشروع.
ويعود انطلاق إنجاز مشروع المدخل الجنوبي للعاصمة إلى سنة 2021، وكان من المفترض أن تمتد الأشغال، حسب ما تم إعلانه آنذاك من قبل وزارة التجهيز والإسكان، على ثلاث سنوات، إلا أن ما طرأ على المشروع من إشكاليات ومشاكل تعلّقت بالتحوّز لفائدة المشروع والسيولة جعل نسق التقدم بطيئًا أو يتوقف في بعض الأحيان، بشكل بلغ معه مستوى التأخير في المشروع سنوات.
ريم سوودي
عادت حركة الجولان على الطريق السريعة الجنوبية بالقرب من مستشفى الحروق البليغة ببن عروس بصفة عادية خلال عطلة عيد الفطر، وينتظر أن تُستأنف أشغال المرحلة الثانية والتحويل الجزئي لحركة المرور في اتجاه الحمامات يوم الثلاثاء 24 مارس الجاري ليلًا.
وسبق أن شهدت الطريق السريعة الجنوبية بالقرب من مستشفى الحروق البليغة تحويلًا جزئيًا يوم الاثنين الماضي في إطار مواصلة أشغال توسيع المدخل الجنوبي للعاصمة.
وأشار مدير عام الجسور والطرقات بوزارة التجهيز والإسكان خالد الأطرش في هذا الصدد إلى أن برمجة هدم منشأة الجسر القديم الرابط بين منطقة المروج ومستشفى الحروق البليغة تمت بعد الاستعدادات الفنية واللوجستية، وبعد التنسيق مع إدارة شرطة المرور التي ارتأت القيام بالأشغال خلال العطلة لتجنّب الاكتظاظ المروري.
وقد أصدرت الوزارة بلاغات في هذا الشأن لإعلام المواطنين، كما أنها تعوّل على تفهّمهم لإتمام إنجاز المشروع، وتدعو الوزارة كافة مستعملي الطريق إلى احترام العلامات الدالّة وملازمة الحذر والتخفيض من السرعة على مستوى الأشغال.
ويُعد مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة من أضخم المشاريع الكبرى قيد الإنجاز، وتبلغ تكلفته نحو 370 مليون دينار، ويهدف إلى إزالة اكتظاظ المخرج الجنوبي بولاية تونس، باعتباره يشكّل مسار مرور ذا أهمية كبرى لنحو 200 ألف عربة يوميًا.
وتشارف أشغال المدخل الجنوبي للعاصمة على الانتهاء بنسبة تقدم عالية في غالبية الأقساط، وأفاد خالد الأطرش، مدير عام الجسور والطرقات بوزارة التجهيز والإسكان، في تصريح له خلال شهر أوت الماضي، أن تقدم الأشغال على مستوى أجزاء مشروع المدخل الجنوبي للعاصمة يتواصل بنسب متفاوتة. ويُعد القسط الأول، الذي انطلقت الأشغال فيه منذ فترة قريبة ويهم منطقة جبل الجلود، الأقل تقدمًا، إذ تبلغ نسبة الإنجاز فيه 32 %، ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال فيه خلال جوان 2026.
وتهم التوسعة الثنائية للجسر الحالي من الجانبين، والذي يبلغ طوله 373 مترًا، وذلك من خلال إنجاز جسرين محاذيين ذوي هيكل مختلط لضمان التوسعة من ممرين إلى أربعة ممرات.
أما القسط الثاني للمشروع، والذي يهم المحوّلات على مستوى منطقة لاكانيا، فقد بلغت فيه الأشغال نسبة تقدم 67 %. ويهم القسط عدد 4 المحوّل على مستوى بئر القصعة، وقد بلغ تقدم الأشغال فيه نسبة 99 %، وتقريبًا انتهت فيه الأشغال. وتم خلاله بناء ممرين علويين على مستوى المخرج الجنوبي للعاصمة لضمان الربط بين الطريق المحلية 560 ومنعرج الطريق الوطنية رقم 3 في اتجاه المروج، مع إنجاز 3 ممرات سفلية لتيسير النفاذ إلى منطقة المروج، وتمديد الممر السفلي على مستوى السكة الحديدية بالمخرج الجنوبي للعاصمة، وإنجاز جسر جديد للمترجلين.
ويهم القسط الثالث من مشروع المدخل الجنوبي للعاصمة محوّلات على مستوى سوق السيارات، وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 35%. أما القسط الخامس فيهدف إلى إنجاز أشغال محوّلات على الطريق الوطنية رقم 3 متفرع 1 والطريق الوطنية رقم 3 والطريق الشعاعية X بولاية بن عروس، وإنجاز محوّل على مستوى الطريق الوطنية رقم 3 متفرع 1 والطريق الوطنية رقم 3 والطريق الشعاعية X لضمان الربط مع الطريق الوطنية رقم 3 متفرع 1 والطريق الشعاعية X. ويتضمن هذا المحوّل بناء ممرين علويين، وإنجاز محوّل ثانٍ لضمان ربط الطريق الوطنية رقم 3 من جهة فوشانة بالطريق الشعاعية X من خلال ممر علوي.
وسيساهم الانتهاء من إنجاز أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة من ممرين إلى أربعة ممرات في التخفيف من الاكتظاظ على مستوى المخرج الجنوبي للعاصمة، وإنجاز وصلة سريعة تربط بين وسط العاصمة وأحياء الضواحي الجنوبية لتونس الكبرى (مقرين ورادس والزهراء...)، وتحسين تدفق حركة المرور وجعلها أكثر سلاسة، وتقليل ضياع الوقت الناجم عن الازدحام الكبير على مستوى مختلف التقاطعات، مع تحسين السلامة المرورية لمستخدمي الطريق والمترجلين، والمساهمة في تحسين جودة الحياة لسكان الأحياء المجاورة للمشروع.
ويعود انطلاق إنجاز مشروع المدخل الجنوبي للعاصمة إلى سنة 2021، وكان من المفترض أن تمتد الأشغال، حسب ما تم إعلانه آنذاك من قبل وزارة التجهيز والإسكان، على ثلاث سنوات، إلا أن ما طرأ على المشروع من إشكاليات ومشاكل تعلّقت بالتحوّز لفائدة المشروع والسيولة جعل نسق التقدم بطيئًا أو يتوقف في بعض الأحيان، بشكل بلغ معه مستوى التأخير في المشروع سنوات.