رغم الحرب المفتوحة منذ ما يناهز العامين إلا أن تجار ومهربي المخدرات يحاولون كل يوم تمرير بضائعهم»المسمومة» عبر المعابر الحدودية البرية والجوية والبحرية. وتواصل الجماعات الإجرامية تطوير أساليبها لإخفاء المخدرات عند التهريب أو توظيف التكنولوجيا لإخفاء اتصالاتها وتعزيز توزيعها.
شحنات كبيرة من مخدر «ليريكا» الذي يعد من أخطر أنواع المخدرات خاصة على التلاميذ تم إحباط تهريبها خلال الأيام القليلة التي سبقت عيد الفطر والتي خططت تلك الشبكات لترويجها بعد العيد وعودة الحياة إلى نسقها العادي.
شبكات لترويج المخدرات تهاوت قبل تنفيذ مخططها وقد تمت مداهمة منازل مروجين حيث نفذت مصالح الشرطة العدلية بجبل الجلود تحت إشراف رئيسها عملية مداهمة لإحدى المنازل الكائنة بحي النور بمنطقة الكبارية توفرت بشأن متساكنيه معلومات مؤكدة على انخراطهم في شبكة لترويج الأقراص المخدرة.
وأفضت العملية إلى حجز أكثر من 11 ألف قرص مخدر من نوع «ليريكا» والقبض على المشتبه فيهم، لتأذن النيابة العمومية بالاحتفاظ بهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شانهم فضلا عن مواصلة الأبحاث، وفق ما أكده مصدر أمني.
وفي ذات السياق تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة من الكشف عن ورشة لتصنيع مخدر وحبوب «ليريكا› المخدرة وحجز كميات ضخمة من الحبوب التي كانت معدة للترويج ومبالغ مالية هامة وآلات تستعمل في تصنيع مخدر «ليريكا» ليتم الكشف عن تزعم الشبكة من طرف عنصر برز اسمه اثر العملية الإرهابية التي استهدفت متحف باردو تم لاحقا إخلاء سبيله.
وتفيد المعطيات المتوفرة حول هذه العملية بأن معلومة وردت على أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة مفادها وجود شبهات قوية في تحويل منزل بأحد أحياء المنيهلة إلى وكر لممارسة أنشطة مشبوهة.
وبالتحري حول تلك المعلومة تم إخضاع المنزل للمراقبة اللازمة وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة تولى أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة مداهمته حيث كانت المفاجأة في انتظارهم واكتشفوا وجود شبه مصنع تقليدي في شكل « ورشة» لتصنيع مخدر « ليريكا» وبمزيد التفتيش تم حجز آلات تستعمل في تصنيع المخدرات والحبوب المخدرة، ليتم لاحقا العثور على كمية من الأكياس التي تبين أنها تحتوي على كميات ضخمة من العلب الصغيرة الحجم التي تحتوي على مخدر «ليريكا» حيث تم حجز أكثر من 15 ألف حبة.
وبالتنسيق مع النيابة العمومية تولى أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة تنفيذ سلسلة من المداهمات أسفرت عن ضبط وإيقاف ستّة أشخاص من بينهم مغاربيون، وبينت التحقيقات أن الشبكة المشرفة على المصنع يتزعمها العنصر الذي كان تم إيقافه منذ أعوام على خلفية العملية الإرهابية التي استهدفت متحف باردو قبل أن يقرر القضاء إخلاء سبيله.
وينتظر إحالة الأبحاث والموقوفين على أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة لتقرر ما تراه مناسبا.
على مستوى معبر رأس جدير
وفي معبر رأس جدير تم إحباط محاولة تهريب 13 ألف قرص مخدر ، حيث تمكّنت فرقة الحرس الديواني بنقطة التفتيش بالمعبر الحدودي برأس جدير أول أمس أمس الخميس، من إحباط محاولة تهريب كمية هامة من الأقراص المخدّرة تُقدّر بحوالي 13 ألف قرص من نوع «ليريكا»، كانت مخفية داخل سيارة أجنبية قادمة من ليبيا ومتجهة نحو التراب التونسي
وبإعلام النيابة العمومية، أذنت بحجز السيارة والكمية المحجوزة، مع الاحتفاظ بسائقها ومرافقه، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة واتخاذ ما يتعين في شأنهما.
وفي ذات السياق تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بسوسة الجنوبية من الكشف عن شبكة تنشط في ترويج الأقراص الطبية المخدّرة من نوع “ليريكا” على مستوى الجهة.
وتتركب هذه الشبكة من ستة أشخاص من بينهم عنصران تونسيان والبقية من جنسية أجنبية حيث تم إيقافهم إثر سلسلة من المداهمات استهدفت أماكن كانوا يستغلونها في نشاطهم. وقد أسفرت العملية عن حجز كمية هامة من الأقراص المخدّرة قدرت بحوالي 2000 قرص «ليركا» إلى جانب سيارة تُستعمل في نقل هذه المواد.
وباستشارة ممثل النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية بسوسة، تم الإذن بالاحتفاظ بجميع الأطراف على ذمة البحث، في انتظار استكمال بقية الإجراءات القانونية اللازمة.
ما هو مخدر «ليريكا» ؟
البريجابالين والمعروف تجاريا باسم «ليريكا» ظهر في الأسواق كبديل لمخدر الترامادول لأنها أقل في الثمن وتعطي نفس الشعور الذي ينتج عن تناول الترامادول وتوجد بتركيزات مختلفة منها حبوب ليريكا 150 وحبوب ليريكا 300 لذا يجب علاج إدمان حبوب ليريكا فور اكتشافه لتجنب أضراره ومخاطره.
وكشفت دراسة تم إجراؤها في الولايات المتحدة الأمريكية أن مسكنات الألم التي يتم تعاطيها سواء لوصفة طبية أو بدونها تحتل المرتبة الثانية في قائمة العقاقير المسببة الإدمان وأكد الباحثون أن ما يقرب من 5.1 مليون شخص كانوا يسيئون استعمال مسكنات الألم في عام 2010 وفي العالم العربي أكدت تقارير عديدة أن الفئة الأكثر تناولا لحبوب ليريكا هي فئة طلاب المدارس والجامعات وتعتبر الفتيات الأكثر تناولا لحبوب ليريكا كمخدرات مقارنة بالرجال ويأتي ذلك في ظل نقص التوعية بكيفية علاج إدمان حبوب ليريكا.
وهناك ما يقارب 68 بالمائة من الأشخاص الذين يخضعون للعلاج من تعاطي المخدرات في الإمارات العربية المتحدة يستخدمون عقار البريجابالين وقد وجد أنه عقار شائع استخدامه في الأردن كما أشارت تقارير إلى أن هناك سوء استخدام العاملين في المجال الصحي للبريجابالين في السعودية.
وللإشارة فقد بلغ عدد مستخدمي المخدرات والمؤثرات العقلية (باستثناء الكحول والتبغ) 316 مليون شخص عام 2023، أي ما يُعادل 6 % من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عامًا، مقارنة بنحو 5.2 % عام 2013. ويظل القنب الأكثر انتشارًا، إذ بلغ عدد مستخدميه 244 مليونًا، يليه الأفيونيات (61 مليونًا)، والأمفيتامينات (30.7 مليونًا)، والكوكايين (25 مليونًا)، والإكستاسي (21 مليونًا). ويحذّر التقرير من أن تزايد أعداد الفئات الجديدة من الأشخاص الأكثر هشاشة، ممّن يفرّون من الأزمات والاضطرابات والنزاعات، قد يؤدي إلى ارتفاع هذه الأرقام مستقبلاً.
مفيدة القيزاني
رغم الحرب المفتوحة منذ ما يناهز العامين إلا أن تجار ومهربي المخدرات يحاولون كل يوم تمرير بضائعهم»المسمومة» عبر المعابر الحدودية البرية والجوية والبحرية. وتواصل الجماعات الإجرامية تطوير أساليبها لإخفاء المخدرات عند التهريب أو توظيف التكنولوجيا لإخفاء اتصالاتها وتعزيز توزيعها.
شحنات كبيرة من مخدر «ليريكا» الذي يعد من أخطر أنواع المخدرات خاصة على التلاميذ تم إحباط تهريبها خلال الأيام القليلة التي سبقت عيد الفطر والتي خططت تلك الشبكات لترويجها بعد العيد وعودة الحياة إلى نسقها العادي.
شبكات لترويج المخدرات تهاوت قبل تنفيذ مخططها وقد تمت مداهمة منازل مروجين حيث نفذت مصالح الشرطة العدلية بجبل الجلود تحت إشراف رئيسها عملية مداهمة لإحدى المنازل الكائنة بحي النور بمنطقة الكبارية توفرت بشأن متساكنيه معلومات مؤكدة على انخراطهم في شبكة لترويج الأقراص المخدرة.
وأفضت العملية إلى حجز أكثر من 11 ألف قرص مخدر من نوع «ليريكا» والقبض على المشتبه فيهم، لتأذن النيابة العمومية بالاحتفاظ بهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شانهم فضلا عن مواصلة الأبحاث، وفق ما أكده مصدر أمني.
وفي ذات السياق تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة من الكشف عن ورشة لتصنيع مخدر وحبوب «ليريكا› المخدرة وحجز كميات ضخمة من الحبوب التي كانت معدة للترويج ومبالغ مالية هامة وآلات تستعمل في تصنيع مخدر «ليريكا» ليتم الكشف عن تزعم الشبكة من طرف عنصر برز اسمه اثر العملية الإرهابية التي استهدفت متحف باردو تم لاحقا إخلاء سبيله.
وتفيد المعطيات المتوفرة حول هذه العملية بأن معلومة وردت على أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة مفادها وجود شبهات قوية في تحويل منزل بأحد أحياء المنيهلة إلى وكر لممارسة أنشطة مشبوهة.
وبالتحري حول تلك المعلومة تم إخضاع المنزل للمراقبة اللازمة وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة تولى أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة مداهمته حيث كانت المفاجأة في انتظارهم واكتشفوا وجود شبه مصنع تقليدي في شكل « ورشة» لتصنيع مخدر « ليريكا» وبمزيد التفتيش تم حجز آلات تستعمل في تصنيع المخدرات والحبوب المخدرة، ليتم لاحقا العثور على كمية من الأكياس التي تبين أنها تحتوي على كميات ضخمة من العلب الصغيرة الحجم التي تحتوي على مخدر «ليريكا» حيث تم حجز أكثر من 15 ألف حبة.
وبالتنسيق مع النيابة العمومية تولى أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة تنفيذ سلسلة من المداهمات أسفرت عن ضبط وإيقاف ستّة أشخاص من بينهم مغاربيون، وبينت التحقيقات أن الشبكة المشرفة على المصنع يتزعمها العنصر الذي كان تم إيقافه منذ أعوام على خلفية العملية الإرهابية التي استهدفت متحف باردو قبل أن يقرر القضاء إخلاء سبيله.
وينتظر إحالة الأبحاث والموقوفين على أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة لتقرر ما تراه مناسبا.
على مستوى معبر رأس جدير
وفي معبر رأس جدير تم إحباط محاولة تهريب 13 ألف قرص مخدر ، حيث تمكّنت فرقة الحرس الديواني بنقطة التفتيش بالمعبر الحدودي برأس جدير أول أمس أمس الخميس، من إحباط محاولة تهريب كمية هامة من الأقراص المخدّرة تُقدّر بحوالي 13 ألف قرص من نوع «ليريكا»، كانت مخفية داخل سيارة أجنبية قادمة من ليبيا ومتجهة نحو التراب التونسي
وبإعلام النيابة العمومية، أذنت بحجز السيارة والكمية المحجوزة، مع الاحتفاظ بسائقها ومرافقه، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة واتخاذ ما يتعين في شأنهما.
وفي ذات السياق تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بسوسة الجنوبية من الكشف عن شبكة تنشط في ترويج الأقراص الطبية المخدّرة من نوع “ليريكا” على مستوى الجهة.
وتتركب هذه الشبكة من ستة أشخاص من بينهم عنصران تونسيان والبقية من جنسية أجنبية حيث تم إيقافهم إثر سلسلة من المداهمات استهدفت أماكن كانوا يستغلونها في نشاطهم. وقد أسفرت العملية عن حجز كمية هامة من الأقراص المخدّرة قدرت بحوالي 2000 قرص «ليركا» إلى جانب سيارة تُستعمل في نقل هذه المواد.
وباستشارة ممثل النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية بسوسة، تم الإذن بالاحتفاظ بجميع الأطراف على ذمة البحث، في انتظار استكمال بقية الإجراءات القانونية اللازمة.
ما هو مخدر «ليريكا» ؟
البريجابالين والمعروف تجاريا باسم «ليريكا» ظهر في الأسواق كبديل لمخدر الترامادول لأنها أقل في الثمن وتعطي نفس الشعور الذي ينتج عن تناول الترامادول وتوجد بتركيزات مختلفة منها حبوب ليريكا 150 وحبوب ليريكا 300 لذا يجب علاج إدمان حبوب ليريكا فور اكتشافه لتجنب أضراره ومخاطره.
وكشفت دراسة تم إجراؤها في الولايات المتحدة الأمريكية أن مسكنات الألم التي يتم تعاطيها سواء لوصفة طبية أو بدونها تحتل المرتبة الثانية في قائمة العقاقير المسببة الإدمان وأكد الباحثون أن ما يقرب من 5.1 مليون شخص كانوا يسيئون استعمال مسكنات الألم في عام 2010 وفي العالم العربي أكدت تقارير عديدة أن الفئة الأكثر تناولا لحبوب ليريكا هي فئة طلاب المدارس والجامعات وتعتبر الفتيات الأكثر تناولا لحبوب ليريكا كمخدرات مقارنة بالرجال ويأتي ذلك في ظل نقص التوعية بكيفية علاج إدمان حبوب ليريكا.
وهناك ما يقارب 68 بالمائة من الأشخاص الذين يخضعون للعلاج من تعاطي المخدرات في الإمارات العربية المتحدة يستخدمون عقار البريجابالين وقد وجد أنه عقار شائع استخدامه في الأردن كما أشارت تقارير إلى أن هناك سوء استخدام العاملين في المجال الصحي للبريجابالين في السعودية.
وللإشارة فقد بلغ عدد مستخدمي المخدرات والمؤثرات العقلية (باستثناء الكحول والتبغ) 316 مليون شخص عام 2023، أي ما يُعادل 6 % من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عامًا، مقارنة بنحو 5.2 % عام 2013. ويظل القنب الأكثر انتشارًا، إذ بلغ عدد مستخدميه 244 مليونًا، يليه الأفيونيات (61 مليونًا)، والأمفيتامينات (30.7 مليونًا)، والكوكايين (25 مليونًا)، والإكستاسي (21 مليونًا). ويحذّر التقرير من أن تزايد أعداد الفئات الجديدة من الأشخاص الأكثر هشاشة، ممّن يفرّون من الأزمات والاضطرابات والنزاعات، قد يؤدي إلى ارتفاع هذه الأرقام مستقبلاً.