يُعدّ القطاع الصحي من أهم الدعائم الأساسية التي تقوم عليها الدول الحديثة، باعتباره يرتبط مباشرة بحياة الإنسان وكرامته؛ فالصحة ليست مجرد خدمة تقدمها الدولة، بل هي حق أساسي من حقوق الإنسان، يضمن له العيش الكريم والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومن هذا المنطلق، تسعى الدول إلى تطوير منظوماتها الصحية من خلال تحسين البنية التحتية، وتوفير التجهيزات الحديثة، وتكوين الإطارات الطبية، بما يضمن خدمات صحية متكاملة وعادلة.
ويكتسي تدعيم القطاع الصحي أهمية مضاعفة في البلدان التي تعاني من تفاوت بين الجهات، حيث يصبح تحقيق العدالة الصحية شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية الشاملة.
وفي بلادنا، برزت الحاجة ضرورية نحو إصلاح القطاع الصحي، خاصة في ظل ما عانته الجهات الداخلية لسنوات من نقص في التجهيزات وضعف في الخدمات.
وقد مثّل هذا الوضع تحديًا أساسيًا أمام الدولة، ما استوجب وضع سياسات جديدة تهدف إلى إعادة التوازن وتحقيق المساواة بين المواطنين في الحق في العلاج.
وفي هذا السياق، أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، منذ توليه المسؤولية، أن الصحة حق لكل مواطن، وأن الدولة ملزمة بضمان هذا الحق دون تمييز.
كما شدّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، في عديد المناسبات، على ضرورة إعادة الاعتبار للمستشفيات العمومية، وخاصة في الجهات الداخلية، والعمل على إنهاء التهميش الذي طالها لعقود.
وقد انبنى منهج رئيس الجمهورية قيس سعيد على رؤية واضحة تقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال إصلاح المنظومة الصحية، كما تُرجمت هذه التوجهات إلى إجراءات ملموسة، كان من أبرزها دعم المستشفيات العمومية بالتجهيزات الطبية الحديثة. فقد شهدت العديد من المستشفيات المحلية والجهوية تحسنًا ملحوظًا في مستوى المعدات، حيث تم توفير أجهزة الأشعة و»السكانير»، وتعزيز أقسام الإنعاش والتخدير بمعدات متطورة.
كما تم تجهيز قاعات العمليات بالتجهيزات الطبية الضرورية لإجراء تدخلات جراحية في ظروف أفضل، وهو ما ساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وقد كان لهذا الدعم أثر مباشر على حياة المرضى، خاصة في المناطق الداخلية، حيث أصبح بإمكانهم الحصول على العلاج في مستشفيات قريبة من محل سكناهم، بعد أن كانوا يضطرون إلى التنقل إلى المدن الكبرى.
كما ساهم ذلك في تقليص الضغط على المستشفيات الجامعية، وتحسين سرعة التدخل الطبي، خاصة في الحالات الاستعجالية التي تتطلب سرعة في التكفل.
إلى جانب ذلك، مثّل تدعيم الموارد البشرية محورًا مهمًا في إصلاح القطاع الصحي، حيث تم العمل على تعزيز الإطارات الطبية وشبه الطبية في عدد من الجهات.
كما تم اتخاذ إجراءات لتحسين ظروف العمل، بهدف تشجيع الأطباء على العمل في المناطق الداخلية، والحد من ظاهرة النقص في الكفاءات التي كانت تعاني منها هذه المناطق. وقد ساهم ذلك في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز ثقة المواطن في المستشفى العمومي.
ومن جهة أخرى، ساهمت هذه الجهود في تكريس مبدأ اللامركزية الصحية، حيث لم تعد الخدمات الطبية المتقدمة مقتصرة على العاصمة أو المدن الكبرى، بل أصبحت متوفرة بشكل تدريجي في مختلف الجهات، وهو ما يعكس توجهًا جديدًا أرسى منهجه رئيس الجمهورية قيس سعيد من أجل تحقيق العدالة الصحية وتقليص الفوارق بين المواطنين، بغض النظر عن مكان إقامتهم. فقد أصبح المواطن يشعر بتحسن نسبي في الخدمات، سواء من حيث توفر التجهيزات أو سرعة التكفل، وهو ما ساعد على استرجاع جزء من الثقة في المؤسسات الصحية العمومية.
كما شهدت الكفاءات الطبية في الجهات بمختلف ولايات الجمهورية تميزًا متواصلاً، يعكس تطورًا نوعيًا في مستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل المستشفيات الجهوية، حيث أصبحت هذه المؤسسات قادرة على إنجاز عمليات دقيقة ومعقدة بكفاءة عالية، مما زاد في تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية العمومية ويكرّس مبدأ تقريب الخدمات الطبية المتطورة من مختلف مناطق البلاد.
وفي هذا الإطار، نجح مؤخرًا الفريق الطبي بالمستشفى الجهوي الحاج علي صوة بقصر هلال في إجراء عملية جراحية دقيقة تمثلت في الاستئصال الكامل للقولون السيني باستعمال تقنية المنظار، دون الحاجة إلى فتح جراحي على مستوى البطن.
وقد أُنجز هذا التدخل تحت إشراف الدكتور محمد طه عبد الكافي، وبمشاركة الإطار الطبي وشبه الطبي بالمؤسسة، حيث مكّنت هذه التقنية الحديثة من تقليص الألم بعد العملية، وتسريع فترة التعافي، والحد من المضاعفات، فضلًا عن تقليص مدة الإقامة بالمستشفى.
ويُعد هذا النجاح خطوة مهمة في تطوير الجراحة بالمنظار في المناطق الداخلية، ودليلًا على قدرة الكفاءات الجهوية على مواكبة أحدث التطورات الطبية.
وفي إنجاز طبي آخر لا يقل أهمية، تألقت منذ أيام قليلة الكفاءات الطبية بالمستشفى الجهوي بجندوبة من خلال نجاح فريق جراحة العظام في إجراء أول عملية زرع مفصل ركبة كامل (Prothèse totale du genou) لفائدة مريض يعاني من تآكل متقدم في مفصل الركبة. وقد تمت العملية تحت إشراف الدكتور سيف الدين محجوبي، وبالتنسيق مع فريق التخدير والإنعاش، حيث تكللت بالنجاح وأسهمت في إعادة هذا النوع من الجراحات الدقيقة إلى المستشفى بعد سنوات من الانقطاع، وهو ما يمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية بالجهة.
وفي إطار دعم الكفاءات الطبية بالجهات وتعزيز الخدمات الصحية المتخصصة بالمناطق الداخلية، تمكّن الدكتور ياسين بلغيث من إجراء عملية جراحية دقيقة على مستوى العين لمواطن يبلغ من العمر 73 سنة بالمستشفى الجهوي بقابس، تكللت بالنجاح بعد أن فقد بصره إثر حادث منذ خمس سنوات.
وقد تمثلت العملية في تثبيت الكيس العدسي بتقنية القطعة الحلقية لأحمد (Ahmed segment) لعلاج المياه البيضاء الناتجة عن إصابة، وهي تقنية جراحية متقدمة تُستعمل في الحالات المعقدة، حيث تُعد هذه العملية الأولى من نوعها بالمستشفى الجهوي بقابس، في خطوة تعكس تطور الجراحة الدقيقة للعيون في الجهات.
وتُعد هذه الإنجازات والنجاحات الطبية بدورها تثمينًا لدور وجهود الإطارات الطبية وشبه الطبية بالمستشفيات العمومية، مؤكدة مواصلة دعم توفير التجهيزات الطبية الحديثة وتعزيز الكفاءات المختصة، بما يساهم في تقريب الخدمات الصحية المتطورة من المواطنين في مختلف مناطق البلاد.
كما تبرز هذه النجاحات المتتالية مدى تطور الخدمات الجراحية بالمؤسسات الصحية في الجهات وكفاءة الإطارات الطبية وشبه الطبية العاملة بها، كما تعكس حرص وزارة الصحة على دعم المستشفيات الجهوية بالتجهيزات الحديثة وتعزيز الاختصاصات الطبية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين. وتؤكد هذه الإنجازات أن الرهان على الكفاءات الوطنية في مختلف الجهات هو خيار ناجح نحو بناء منظومة صحية متوازنة وعادلة تستجيب لتطلعات الجميع.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، لا تزال هناك تحديات قائمة، من بينها الحاجة إلى مزيد تطوير البنية التحتية، وضمان استمرارية توفير التجهيزات، وتحسين توزيع الإطارات الطبية بشكل أكثر توازنًا. إلا أن ما تحقق إلى حد الآن يُعد خطوة مهمة في مسار إصلاح القطاع الصحي، كما أن العناية بالقطاع الصحي تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية قيس سعيد قد أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، خاصة على مستوى دعم المستشفيات العمومية في الجهات الداخلية.
كما ساهمت هذه السياسات في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتقريبها من المواطن، وتعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية.
أميرة الدريدي
يُعدّ القطاع الصحي من أهم الدعائم الأساسية التي تقوم عليها الدول الحديثة، باعتباره يرتبط مباشرة بحياة الإنسان وكرامته؛ فالصحة ليست مجرد خدمة تقدمها الدولة، بل هي حق أساسي من حقوق الإنسان، يضمن له العيش الكريم والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومن هذا المنطلق، تسعى الدول إلى تطوير منظوماتها الصحية من خلال تحسين البنية التحتية، وتوفير التجهيزات الحديثة، وتكوين الإطارات الطبية، بما يضمن خدمات صحية متكاملة وعادلة.
ويكتسي تدعيم القطاع الصحي أهمية مضاعفة في البلدان التي تعاني من تفاوت بين الجهات، حيث يصبح تحقيق العدالة الصحية شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية الشاملة.
وفي بلادنا، برزت الحاجة ضرورية نحو إصلاح القطاع الصحي، خاصة في ظل ما عانته الجهات الداخلية لسنوات من نقص في التجهيزات وضعف في الخدمات.
وقد مثّل هذا الوضع تحديًا أساسيًا أمام الدولة، ما استوجب وضع سياسات جديدة تهدف إلى إعادة التوازن وتحقيق المساواة بين المواطنين في الحق في العلاج.
وفي هذا السياق، أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، منذ توليه المسؤولية، أن الصحة حق لكل مواطن، وأن الدولة ملزمة بضمان هذا الحق دون تمييز.
كما شدّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، في عديد المناسبات، على ضرورة إعادة الاعتبار للمستشفيات العمومية، وخاصة في الجهات الداخلية، والعمل على إنهاء التهميش الذي طالها لعقود.
وقد انبنى منهج رئيس الجمهورية قيس سعيد على رؤية واضحة تقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال إصلاح المنظومة الصحية، كما تُرجمت هذه التوجهات إلى إجراءات ملموسة، كان من أبرزها دعم المستشفيات العمومية بالتجهيزات الطبية الحديثة. فقد شهدت العديد من المستشفيات المحلية والجهوية تحسنًا ملحوظًا في مستوى المعدات، حيث تم توفير أجهزة الأشعة و»السكانير»، وتعزيز أقسام الإنعاش والتخدير بمعدات متطورة.
كما تم تجهيز قاعات العمليات بالتجهيزات الطبية الضرورية لإجراء تدخلات جراحية في ظروف أفضل، وهو ما ساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وقد كان لهذا الدعم أثر مباشر على حياة المرضى، خاصة في المناطق الداخلية، حيث أصبح بإمكانهم الحصول على العلاج في مستشفيات قريبة من محل سكناهم، بعد أن كانوا يضطرون إلى التنقل إلى المدن الكبرى.
كما ساهم ذلك في تقليص الضغط على المستشفيات الجامعية، وتحسين سرعة التدخل الطبي، خاصة في الحالات الاستعجالية التي تتطلب سرعة في التكفل.
إلى جانب ذلك، مثّل تدعيم الموارد البشرية محورًا مهمًا في إصلاح القطاع الصحي، حيث تم العمل على تعزيز الإطارات الطبية وشبه الطبية في عدد من الجهات.
كما تم اتخاذ إجراءات لتحسين ظروف العمل، بهدف تشجيع الأطباء على العمل في المناطق الداخلية، والحد من ظاهرة النقص في الكفاءات التي كانت تعاني منها هذه المناطق. وقد ساهم ذلك في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز ثقة المواطن في المستشفى العمومي.
ومن جهة أخرى، ساهمت هذه الجهود في تكريس مبدأ اللامركزية الصحية، حيث لم تعد الخدمات الطبية المتقدمة مقتصرة على العاصمة أو المدن الكبرى، بل أصبحت متوفرة بشكل تدريجي في مختلف الجهات، وهو ما يعكس توجهًا جديدًا أرسى منهجه رئيس الجمهورية قيس سعيد من أجل تحقيق العدالة الصحية وتقليص الفوارق بين المواطنين، بغض النظر عن مكان إقامتهم. فقد أصبح المواطن يشعر بتحسن نسبي في الخدمات، سواء من حيث توفر التجهيزات أو سرعة التكفل، وهو ما ساعد على استرجاع جزء من الثقة في المؤسسات الصحية العمومية.
كما شهدت الكفاءات الطبية في الجهات بمختلف ولايات الجمهورية تميزًا متواصلاً، يعكس تطورًا نوعيًا في مستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل المستشفيات الجهوية، حيث أصبحت هذه المؤسسات قادرة على إنجاز عمليات دقيقة ومعقدة بكفاءة عالية، مما زاد في تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية العمومية ويكرّس مبدأ تقريب الخدمات الطبية المتطورة من مختلف مناطق البلاد.
وفي هذا الإطار، نجح مؤخرًا الفريق الطبي بالمستشفى الجهوي الحاج علي صوة بقصر هلال في إجراء عملية جراحية دقيقة تمثلت في الاستئصال الكامل للقولون السيني باستعمال تقنية المنظار، دون الحاجة إلى فتح جراحي على مستوى البطن.
وقد أُنجز هذا التدخل تحت إشراف الدكتور محمد طه عبد الكافي، وبمشاركة الإطار الطبي وشبه الطبي بالمؤسسة، حيث مكّنت هذه التقنية الحديثة من تقليص الألم بعد العملية، وتسريع فترة التعافي، والحد من المضاعفات، فضلًا عن تقليص مدة الإقامة بالمستشفى.
ويُعد هذا النجاح خطوة مهمة في تطوير الجراحة بالمنظار في المناطق الداخلية، ودليلًا على قدرة الكفاءات الجهوية على مواكبة أحدث التطورات الطبية.
وفي إنجاز طبي آخر لا يقل أهمية، تألقت منذ أيام قليلة الكفاءات الطبية بالمستشفى الجهوي بجندوبة من خلال نجاح فريق جراحة العظام في إجراء أول عملية زرع مفصل ركبة كامل (Prothèse totale du genou) لفائدة مريض يعاني من تآكل متقدم في مفصل الركبة. وقد تمت العملية تحت إشراف الدكتور سيف الدين محجوبي، وبالتنسيق مع فريق التخدير والإنعاش، حيث تكللت بالنجاح وأسهمت في إعادة هذا النوع من الجراحات الدقيقة إلى المستشفى بعد سنوات من الانقطاع، وهو ما يمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية بالجهة.
وفي إطار دعم الكفاءات الطبية بالجهات وتعزيز الخدمات الصحية المتخصصة بالمناطق الداخلية، تمكّن الدكتور ياسين بلغيث من إجراء عملية جراحية دقيقة على مستوى العين لمواطن يبلغ من العمر 73 سنة بالمستشفى الجهوي بقابس، تكللت بالنجاح بعد أن فقد بصره إثر حادث منذ خمس سنوات.
وقد تمثلت العملية في تثبيت الكيس العدسي بتقنية القطعة الحلقية لأحمد (Ahmed segment) لعلاج المياه البيضاء الناتجة عن إصابة، وهي تقنية جراحية متقدمة تُستعمل في الحالات المعقدة، حيث تُعد هذه العملية الأولى من نوعها بالمستشفى الجهوي بقابس، في خطوة تعكس تطور الجراحة الدقيقة للعيون في الجهات.
وتُعد هذه الإنجازات والنجاحات الطبية بدورها تثمينًا لدور وجهود الإطارات الطبية وشبه الطبية بالمستشفيات العمومية، مؤكدة مواصلة دعم توفير التجهيزات الطبية الحديثة وتعزيز الكفاءات المختصة، بما يساهم في تقريب الخدمات الصحية المتطورة من المواطنين في مختلف مناطق البلاد.
كما تبرز هذه النجاحات المتتالية مدى تطور الخدمات الجراحية بالمؤسسات الصحية في الجهات وكفاءة الإطارات الطبية وشبه الطبية العاملة بها، كما تعكس حرص وزارة الصحة على دعم المستشفيات الجهوية بالتجهيزات الحديثة وتعزيز الاختصاصات الطبية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين. وتؤكد هذه الإنجازات أن الرهان على الكفاءات الوطنية في مختلف الجهات هو خيار ناجح نحو بناء منظومة صحية متوازنة وعادلة تستجيب لتطلعات الجميع.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، لا تزال هناك تحديات قائمة، من بينها الحاجة إلى مزيد تطوير البنية التحتية، وضمان استمرارية توفير التجهيزات، وتحسين توزيع الإطارات الطبية بشكل أكثر توازنًا. إلا أن ما تحقق إلى حد الآن يُعد خطوة مهمة في مسار إصلاح القطاع الصحي، كما أن العناية بالقطاع الصحي تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية قيس سعيد قد أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، خاصة على مستوى دعم المستشفيات العمومية في الجهات الداخلية.
كما ساهمت هذه السياسات في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتقريبها من المواطن، وتعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية.