إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعد انطلاق أولى رحلات الحافلات الدولية المباشرة.. مشاريع مستقبلية لخطوط برية وحديدية أخرى بين تونس والجزائر

على اعتبار أن النقل أحد أهم أوجه تعزيز التعاون في بقية المجالات بين تونس والجزائر يتواصل تباعا تنفيذ المشاريع المشتركة ومذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

وفي هذا السياق يندرج انطلاق  الخميس الفارط  أولى رحلات الحافلات الدولية المباشرة بين تونس العاصمة والجزائر العاصمة من محطة باب عليوة على الساعة 20:00، إلى جانب انطلاق  أولى رحلات خط تونس-عنابة من محطة باب سعدون على الساعة السابعة صباحا وذلك يوم الجمعة وفق ما أعلنت عنه الشركة الوطنية للنقل بين المدن.

ويأتي تدشين الخطين الجديدين بالتنسيق مع المؤسسة العمومية الاقتصادية الجامعية للنقل والخدمات ممثلة الجانب الجزائري، لتعزيز التعاون الثنائي وتسهيل التنقل بين المدن الرئيسية للبلدين.

وسيعزز هذان الخطان الجديدان الربط البري بين تونس والجزائر، بعد إعادة تشغيل خط السكة الحديدية لنقل المسافرين بين الجزائر وتونس في أوت 2024.بعد  أن كانت رحلات المسافرين على القطار الرابط بين تونس والجزائر قد توقفت منذ سنة 1996.

ومن المنتظر أن تساهم رحلات القطار بين تونس العاصمة وعنابة الجزائرية في زيادة حركة تنقل الأشخاص بين البلدين، خاصة بتزامنها مع قرب موسم الصيف الذي يشهد تنقل آلاف السياح الجزائريين .

مشاريع مستقبلية

تجدر الإشارة إلى أن  وزير النقل رشيد العامري ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري ، السعيد سعيود، كان قد اتفقا  على إعادة تشغيل الخطوط البرية بين  البلدين، مع بحث سبل تعزيز النقل البحري وتقليص مدة السفر عبر السكك الحديدية. وذلك على هامش زيارة الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، إلى تونس، في إطار أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–التونسية للتعاون.

وتم خلال اللقاء تقييم ومتابعة مختلف جوانب التعاون المشترك بين البلدين في مجال النقل الدولي للركاب والبضائع.

كما تم بالمناسبة «التنويه بالتوقيع على الاتفاق التجاري بين الشركة الوطنية الاقتصادية الجامعية للنقل والخدمات، والشركة التونسية للنقل عبر المدن، لإعادة استغلال وتشغيل خطي الجزائر العاصمة – تونس العاصمة، عنابة-تونس العاصمة، كمرحلة أولى، على أن تتبعها المرحلة الثانية لاستغلال خطي: الوادي- قفصة، تبسة- سوسة عبر القصرين.

وتم الاتفاق عل تعزيز الربط بالسكة الحديدية واحتواء النقاط السوداء على طول المسار لتقليص مدة السفر، مع دراسة تعزيز الربط البحري للمسافرين والبضائع، وتفعيل اللجنة البحرية المشتركة لتطوير التعاون.

وخلصت المباحثات إلى عقد اجتماع سلطات الطيران المدني لدراسة المسائل التشغيلية وتعزيز التعاون التقني، صيانة الطائرات، تدريب الطيارين، وتعزيز التعاون بين شركات الطيران المدني المعمتدة في كلا البلدين.

كما التقى  وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري  بوزير التجهيز والإسكان  صلاح الزواري، وتمحور اللقاء حول تطوير المنشآت الطرقية وتحسين شبكة الطرق البينية بين البلدين.

وتم الاتفاق على استكمال المقاطع الطرقية الحالية قيد الإنجاز والدراسة بهدف تنمية المناطق الحدودية، ترقية وعصرنة المعابر الحدودية بين البلدين واستحداث ممر اقتصادي تجاري لربط الجزائر وتونس.

كما تم التأكيد على تفعيل عمل اللجنة الفنية المشتركة للتعاون في مجال تطوير الطرقات، بالتنسيق بين وزارة التجهيز ووزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الجزائرية «.

التعاون المغاربي

يذكر أيضا أنه في سياق تعزيز التعاون الثلاثي بين تونس والجزائر وليبيا تسعى هذه الدول رغم التحديات المطروحة على الوصول إلى التكامل الإقليمي في مجال النقل عبر إطلاق مشروع ربط الجزائر وتونس وليبيا بشبكة سكك حديدية موحدة، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين والبضائع، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الثلاث. ويأتي هذا المشروع ضمن خطط تطوير شاملة تمتد حتى عام 2028.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تعاون ثلاثي بين تونس والجزائر وليبيا في مجال نقل المسافرين والبضائع، حيث طرحت أفكار سابقة لقطار سريع تصل سرعته إلى 300 كيلومتر في الساعة يربط بين وهران والجزائر العاصمة وعنابة، مرورًا بتونس وصولًا إلى طرابلس وبنغازي.

تعاون مشترك

وكان  الوزير الأول الجزائري سيفي غريب  قد أكد بأنّ مجال الطاقة، يمثل حلقة أساسية في التعاون الثنائي بين البلدين، بما يحتّم تعزيز التعاون في هذا المجال، ولفت إلى أن عدد المشاريع المشتركة التونسية الجزائرية المسجلة لدى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمارات ناهزت قيمتها 350 مليون دولار.

◗ م.ي

بعد انطلاق أولى رحلات الحافلات الدولية المباشرة..   مشاريع مستقبلية لخطوط برية وحديدية أخرى بين تونس والجزائر

على اعتبار أن النقل أحد أهم أوجه تعزيز التعاون في بقية المجالات بين تونس والجزائر يتواصل تباعا تنفيذ المشاريع المشتركة ومذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

وفي هذا السياق يندرج انطلاق  الخميس الفارط  أولى رحلات الحافلات الدولية المباشرة بين تونس العاصمة والجزائر العاصمة من محطة باب عليوة على الساعة 20:00، إلى جانب انطلاق  أولى رحلات خط تونس-عنابة من محطة باب سعدون على الساعة السابعة صباحا وذلك يوم الجمعة وفق ما أعلنت عنه الشركة الوطنية للنقل بين المدن.

ويأتي تدشين الخطين الجديدين بالتنسيق مع المؤسسة العمومية الاقتصادية الجامعية للنقل والخدمات ممثلة الجانب الجزائري، لتعزيز التعاون الثنائي وتسهيل التنقل بين المدن الرئيسية للبلدين.

وسيعزز هذان الخطان الجديدان الربط البري بين تونس والجزائر، بعد إعادة تشغيل خط السكة الحديدية لنقل المسافرين بين الجزائر وتونس في أوت 2024.بعد  أن كانت رحلات المسافرين على القطار الرابط بين تونس والجزائر قد توقفت منذ سنة 1996.

ومن المنتظر أن تساهم رحلات القطار بين تونس العاصمة وعنابة الجزائرية في زيادة حركة تنقل الأشخاص بين البلدين، خاصة بتزامنها مع قرب موسم الصيف الذي يشهد تنقل آلاف السياح الجزائريين .

مشاريع مستقبلية

تجدر الإشارة إلى أن  وزير النقل رشيد العامري ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري ، السعيد سعيود، كان قد اتفقا  على إعادة تشغيل الخطوط البرية بين  البلدين، مع بحث سبل تعزيز النقل البحري وتقليص مدة السفر عبر السكك الحديدية. وذلك على هامش زيارة الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، إلى تونس، في إطار أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–التونسية للتعاون.

وتم خلال اللقاء تقييم ومتابعة مختلف جوانب التعاون المشترك بين البلدين في مجال النقل الدولي للركاب والبضائع.

كما تم بالمناسبة «التنويه بالتوقيع على الاتفاق التجاري بين الشركة الوطنية الاقتصادية الجامعية للنقل والخدمات، والشركة التونسية للنقل عبر المدن، لإعادة استغلال وتشغيل خطي الجزائر العاصمة – تونس العاصمة، عنابة-تونس العاصمة، كمرحلة أولى، على أن تتبعها المرحلة الثانية لاستغلال خطي: الوادي- قفصة، تبسة- سوسة عبر القصرين.

وتم الاتفاق عل تعزيز الربط بالسكة الحديدية واحتواء النقاط السوداء على طول المسار لتقليص مدة السفر، مع دراسة تعزيز الربط البحري للمسافرين والبضائع، وتفعيل اللجنة البحرية المشتركة لتطوير التعاون.

وخلصت المباحثات إلى عقد اجتماع سلطات الطيران المدني لدراسة المسائل التشغيلية وتعزيز التعاون التقني، صيانة الطائرات، تدريب الطيارين، وتعزيز التعاون بين شركات الطيران المدني المعمتدة في كلا البلدين.

كما التقى  وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري  بوزير التجهيز والإسكان  صلاح الزواري، وتمحور اللقاء حول تطوير المنشآت الطرقية وتحسين شبكة الطرق البينية بين البلدين.

وتم الاتفاق على استكمال المقاطع الطرقية الحالية قيد الإنجاز والدراسة بهدف تنمية المناطق الحدودية، ترقية وعصرنة المعابر الحدودية بين البلدين واستحداث ممر اقتصادي تجاري لربط الجزائر وتونس.

كما تم التأكيد على تفعيل عمل اللجنة الفنية المشتركة للتعاون في مجال تطوير الطرقات، بالتنسيق بين وزارة التجهيز ووزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الجزائرية «.

التعاون المغاربي

يذكر أيضا أنه في سياق تعزيز التعاون الثلاثي بين تونس والجزائر وليبيا تسعى هذه الدول رغم التحديات المطروحة على الوصول إلى التكامل الإقليمي في مجال النقل عبر إطلاق مشروع ربط الجزائر وتونس وليبيا بشبكة سكك حديدية موحدة، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين والبضائع، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الثلاث. ويأتي هذا المشروع ضمن خطط تطوير شاملة تمتد حتى عام 2028.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تعاون ثلاثي بين تونس والجزائر وليبيا في مجال نقل المسافرين والبضائع، حيث طرحت أفكار سابقة لقطار سريع تصل سرعته إلى 300 كيلومتر في الساعة يربط بين وهران والجزائر العاصمة وعنابة، مرورًا بتونس وصولًا إلى طرابلس وبنغازي.

تعاون مشترك

وكان  الوزير الأول الجزائري سيفي غريب  قد أكد بأنّ مجال الطاقة، يمثل حلقة أساسية في التعاون الثنائي بين البلدين، بما يحتّم تعزيز التعاون في هذا المجال، ولفت إلى أن عدد المشاريع المشتركة التونسية الجزائرية المسجلة لدى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمارات ناهزت قيمتها 350 مليون دولار.

◗ م.ي