إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في افتتاح الدورة السادسة لتظاهرة «رمضان في المدينة».. عبير نعمة.. تشدو على أوتار الروح صحبة «الأركاستر» السمفوني التونسي

 

  • سهرة جمعت بين حسن التنظيم والحضور الجماهيري اللافت
  • الفنانة اللبنانية تؤدي « آه يا خليلة» في توزيع اركسترالي للمايسترو شادي القرفي

افتتحت المطربة اللبنانية عبير نعمة والأركستر السمفوني التونسي، بقيادة المايسترو شادي القرفي، الأربعاء 25 فيفري الحالي، الدورة السادسة لتظاهرة «رمضان في المدينة».. افتتاح يرتقي بخيارات مسرح أوبرا تونس ويعلن عن مساحة جديدة للإبداع وتغيّر راقٍ في مشهدية مدينة الثقافة «الشاذلي القليبي»، التي غلبت على عروضها في الفترة الأخيرة برمجة «الوان مان شو» والعروض الفرجوية.

ولئن كان لهذه العروض جمهورها، فغيرها من التعبيرات الفنية والثقافية لها من المحبين والمتابعين الكثير، ولعلّ برمجة أيام قرطاج الموسيقية أو المسرحية، كما السينمائية، خير دليل على نوعية رواد مدينة الثقافة «الشاذلي القليبي»، وهذا التنوع الجماهيري هو انعكاس إيجابي للخارطة الثقافية ومضامينها.

في افتتاح الدورة السادسة لتظاهرة «رمضان في المدينة»، عانقت عبير نعمة الإبداع، في عالم تحكمه النوتة والإيقاع، تناغم صوتها النقي والمتمكن مع حرفية أمهر عازفي تونس.. ستون عنصرا، بقيادة شادي القرفي، رافقوا الفنانة اللبنانية في عرضها الأول أمام جمهور مسرح أوبرا تونس..

هي إطلالة أولى لعبير نعمة، تعد بسهرات أخرى في بلادنا، لعلها تكون خلال الموسم الصيفي القادم من بين نجوم مهرجانات الحمامات، دقة والجم، في خطوة أولى قبل مهرجان قرطاج الدولي.

قدمت عبير نعمة في حفلها ضمن تظاهرة «رمضان في المدينة» أشهر أغانيها الخاصة «وينك»، «بعدني بحبك»، «بلا مانحس»، «بصراحة»، ومن رصيد تعاونها الفني مع مارسيل خليفة، قدمت «غني قليلا»، وغنت لبيروت ولفيروز «كيفك انت»، «حبوا بعضهن»، و»شايف البحر»، و»يا عاشقة الورد» لزكي ناصيف، ومن تونس رددت «اه ياخليلة» في توزيع اركسترالي للمايسترو شادي القرفي. قدمت عبير نعمة للجمهور التونسي طبقا طربيا يعبر عن هويتها الفنية، يثمن تجربتها ويمتع الحاضرين بأعمال مقربة من القلب، على غرار «قلبي دليلي» لليلى مراد.

السهرة الافتتاحية لتظاهرة «رمضان في المدينة» تميزت بحسن التنظيم والحرفية التقنية لفريق مسرح أوبرا تونس، مع حضور لافت للجمهور المحب للسمر في الشهر الكريم، وقدمت مطربة راقية في حضورها وتميزها الفني وتمكنها الموسيقي.

من الأكيد أن عودة عبير نعمة إلى تونس ستكون قريبة على مسارح أخرى في مستوى أوبرا تونس، تليق بصوتها وموهبتها وثقافتها الموسيقية، فالفنانة اللبنانية ليست فقط صوتا أوبيراليا، فقبل أن تحظى عبير نعمة بالشهرة العربية هي موسيقية بالدرجة الأولى، وهي باحثة وأكاديمية في علوم الموسيقى، وتملك اطلاعا عميقا على ثقافات الشعوب وتراثها الموسيقي، فقد أخذ منها البحث في مجالها المحبب عقودا، وهي الفنانة الأكاديمية القادرة بسلاسة مبهرة على تطويع النوتة باختلاف مدارسها الفنية، من الأوبرا مرورا بمسرح الرحابنة إلى فلكلور شتى الشعوب، ترانيم، طرب شرقي وموسيقات العالم.. في هذا العالم ولدت عبير نعمة، وتتلمذت منذ طفولتها على إتقان الغناء علما وإحساسا.

من أبرز أعمالها «المتنبي مسافرا أبدا»، وكان هذا المشروع في افتتاح معرض أبو ظبي للكتاب، وقدمت برنامج «إتنوغرافيا موسيقى الشعوب» في 40 حلقة، أخذت ست سنوات من العمل والتنقل بحثا في الموسيقى الفلكلورية للشعوب، وتعاونت مع مارسيل خليفة في ألبوم «غني قليلا» في قصائد لكبار الشعراء، من بينهم محمود درويش وأدونيس، وفي المسرح الغنائي قدمت «إيلا» و»الأندلس جوهرة العالم» لإلياس الرحماني وريمون جبارة، وشاركت في «نقدّم لكم وطن».

تعاونت عبير نعمة، الحائزة على جائزة «الموريكس دور» للصوت المتميز وجائزة «الأغا خان للموسيقى»، مع كبار الفنانين اللبنانيين جوزيف عازار وهدى حداد، وشاركت كمدربة صوت في «ذا فويس» لفريق الفنان عاصي الحلاني، وقد كان عدد من المشاركين التونسيين في هذا البرنامج من بين الحضور في عرضها بمسرح أوبرا تونس.

نجلاء قموع

في افتتاح الدورة السادسة لتظاهرة «رمضان في المدينة»..   عبير نعمة.. تشدو على أوتار الروح صحبة «الأركاستر» السمفوني التونسي

 

  • سهرة جمعت بين حسن التنظيم والحضور الجماهيري اللافت
  • الفنانة اللبنانية تؤدي « آه يا خليلة» في توزيع اركسترالي للمايسترو شادي القرفي

افتتحت المطربة اللبنانية عبير نعمة والأركستر السمفوني التونسي، بقيادة المايسترو شادي القرفي، الأربعاء 25 فيفري الحالي، الدورة السادسة لتظاهرة «رمضان في المدينة».. افتتاح يرتقي بخيارات مسرح أوبرا تونس ويعلن عن مساحة جديدة للإبداع وتغيّر راقٍ في مشهدية مدينة الثقافة «الشاذلي القليبي»، التي غلبت على عروضها في الفترة الأخيرة برمجة «الوان مان شو» والعروض الفرجوية.

ولئن كان لهذه العروض جمهورها، فغيرها من التعبيرات الفنية والثقافية لها من المحبين والمتابعين الكثير، ولعلّ برمجة أيام قرطاج الموسيقية أو المسرحية، كما السينمائية، خير دليل على نوعية رواد مدينة الثقافة «الشاذلي القليبي»، وهذا التنوع الجماهيري هو انعكاس إيجابي للخارطة الثقافية ومضامينها.

في افتتاح الدورة السادسة لتظاهرة «رمضان في المدينة»، عانقت عبير نعمة الإبداع، في عالم تحكمه النوتة والإيقاع، تناغم صوتها النقي والمتمكن مع حرفية أمهر عازفي تونس.. ستون عنصرا، بقيادة شادي القرفي، رافقوا الفنانة اللبنانية في عرضها الأول أمام جمهور مسرح أوبرا تونس..

هي إطلالة أولى لعبير نعمة، تعد بسهرات أخرى في بلادنا، لعلها تكون خلال الموسم الصيفي القادم من بين نجوم مهرجانات الحمامات، دقة والجم، في خطوة أولى قبل مهرجان قرطاج الدولي.

قدمت عبير نعمة في حفلها ضمن تظاهرة «رمضان في المدينة» أشهر أغانيها الخاصة «وينك»، «بعدني بحبك»، «بلا مانحس»، «بصراحة»، ومن رصيد تعاونها الفني مع مارسيل خليفة، قدمت «غني قليلا»، وغنت لبيروت ولفيروز «كيفك انت»، «حبوا بعضهن»، و»شايف البحر»، و»يا عاشقة الورد» لزكي ناصيف، ومن تونس رددت «اه ياخليلة» في توزيع اركسترالي للمايسترو شادي القرفي. قدمت عبير نعمة للجمهور التونسي طبقا طربيا يعبر عن هويتها الفنية، يثمن تجربتها ويمتع الحاضرين بأعمال مقربة من القلب، على غرار «قلبي دليلي» لليلى مراد.

السهرة الافتتاحية لتظاهرة «رمضان في المدينة» تميزت بحسن التنظيم والحرفية التقنية لفريق مسرح أوبرا تونس، مع حضور لافت للجمهور المحب للسمر في الشهر الكريم، وقدمت مطربة راقية في حضورها وتميزها الفني وتمكنها الموسيقي.

من الأكيد أن عودة عبير نعمة إلى تونس ستكون قريبة على مسارح أخرى في مستوى أوبرا تونس، تليق بصوتها وموهبتها وثقافتها الموسيقية، فالفنانة اللبنانية ليست فقط صوتا أوبيراليا، فقبل أن تحظى عبير نعمة بالشهرة العربية هي موسيقية بالدرجة الأولى، وهي باحثة وأكاديمية في علوم الموسيقى، وتملك اطلاعا عميقا على ثقافات الشعوب وتراثها الموسيقي، فقد أخذ منها البحث في مجالها المحبب عقودا، وهي الفنانة الأكاديمية القادرة بسلاسة مبهرة على تطويع النوتة باختلاف مدارسها الفنية، من الأوبرا مرورا بمسرح الرحابنة إلى فلكلور شتى الشعوب، ترانيم، طرب شرقي وموسيقات العالم.. في هذا العالم ولدت عبير نعمة، وتتلمذت منذ طفولتها على إتقان الغناء علما وإحساسا.

من أبرز أعمالها «المتنبي مسافرا أبدا»، وكان هذا المشروع في افتتاح معرض أبو ظبي للكتاب، وقدمت برنامج «إتنوغرافيا موسيقى الشعوب» في 40 حلقة، أخذت ست سنوات من العمل والتنقل بحثا في الموسيقى الفلكلورية للشعوب، وتعاونت مع مارسيل خليفة في ألبوم «غني قليلا» في قصائد لكبار الشعراء، من بينهم محمود درويش وأدونيس، وفي المسرح الغنائي قدمت «إيلا» و»الأندلس جوهرة العالم» لإلياس الرحماني وريمون جبارة، وشاركت في «نقدّم لكم وطن».

تعاونت عبير نعمة، الحائزة على جائزة «الموريكس دور» للصوت المتميز وجائزة «الأغا خان للموسيقى»، مع كبار الفنانين اللبنانيين جوزيف عازار وهدى حداد، وشاركت كمدربة صوت في «ذا فويس» لفريق الفنان عاصي الحلاني، وقد كان عدد من المشاركين التونسيين في هذا البرنامج من بين الحضور في عرضها بمسرح أوبرا تونس.

نجلاء قموع