شهدت حركة دخول الوافدين الجزائريين إلى البلاد التونسية عبر المعابر البرية بولاية القصرين خلال هذا العام تطورًا هامًا وملحوظًا مقارنة بالسنة الفارطة، بزيادة مقدرة بأكثر من 17 % إلى غاية نهاية شهر نوفمبر الماضي، وفق معطيات قدمتها المندوبية الجهوية للسياحة بالوسط الغربي لـ«الصباح».
وتفيد الأرقام بدخول أكثر من نصف مليون وافد من القطر الجزائري (521.251) عبر المعبرين، في الفترة الممتدة بين غرة جانفي وإلى غاية نهاية شهر نوفمبر 2025، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024 التي شهدت توافد 444.899 جزائريًا، أي بزيادة تقدر بـ17.16 %.
وعرف معبر بوشبكة البري بفريانة حركية ملحوظة في تطور حركة الوافدين خلال الفترة سالفة الذكر، بزيادة مقدرة بأكثر من 14 %، بدخول 291.300 جزائري مقابل دخول 255.218 خلال نفس الفترة من سنة 2024، في حين عرف المعبر الحدودي البري بحيدرة دخول حوالي 229.951 جزائري مقابل 189.681 سنة 2024، أي بنسبة نمو مقدرة بأكثر من 21.23 %.
وفي قراءة للمعطيات المقدمة، فقد سجّل المعبران قفزة في حركة العبور وتوافد الجزائريين، خاصة في الأشهر الأخيرة من العام المنقضي، بداية من شهر أوت وإلى غاية أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، التي مثّلت ذروة فترات التنقل.
فقد شهد معبر بوشبكة البري خلال شهر أوت سنة 2025 توافد 45.371 مقابل 39.652 جزائريًا، بزيادة أكثر من 14 %، وفي شهر أكتوبر تم تسجيل زيادة مقدرة بأكثر من 54 % من خلال توافد 36.812 مقابل 23.881، وفي شهر نوفمبر بلغ ذروته بدخول 38.232 مقابل 22.322 جزائريًا، أي بزيادة بلغت 71 %. أمّا معبر حيدرة فقد بلغ ذروة تطور حركيته خلال شهر نوفمبر المنقضي بأكثر من 82 %، بدخول حوالي 23.677 جزائريا مقابل 12.968 من نوفمبر 2024، وفي شهر سبتمبر المنقضي زيادة بأكثر من 31 % بدخول 30.715 مقابل 23.437 من سنة 2024، وفي أوت المنقضي زيادة بأكثر من 22 % بدخول حوالي 37.522 مقابل 30.637 من سنة 2024.
ويعود هذا النمو، وفق ذات المصادر، إلى القرارات التحفيزية للحكومة الجزائرية لمواطنيها على السياحة، فضلًا عن ارتفاع الرحلات السياحية المنظمة من الجزائر، إضافة إلى تحسن الخدمات وتنوع العرض السياحي في تونس. ورغم هذه الانتعاشة والتحفيزات للوافدين، إلا أنه لم يتم استغلالها على الوجه الأمثل لولايات الوسط الغربي، ولم تستفد منها جهة القصرين كمنطقة عبور حيوية، رغم ما تحتويه من مقومات سياحة بديلة حقيقية، مثل المواقع الطبيعية والأثرية والتاريخية والاستشفائية. ولكن تتواصل بعض النقائص، على غرار غياب مركز استقبال سياحي بالمعبر الحدودي البري بحيدرة، وضعف طاقة الإيواء ومراكز التنشيط واللافتات التوجيهية. وتأمل الجهات في أن تأتي زيارة وزير السياحة في نوفمبر المنقضي للجهة وللمعبر الحدودي بحيدرة بما هو جديد، وتحقيق الأفضل والمنشود لتجاوز حالة التعداد لعدد الوافدين ونقطة عبور لا أكثر، والعمل على استثمار تنامي هذه المؤشرات.
◗ صفوة قرمازي
شهدت حركة دخول الوافدين الجزائريين إلى البلاد التونسية عبر المعابر البرية بولاية القصرين خلال هذا العام تطورًا هامًا وملحوظًا مقارنة بالسنة الفارطة، بزيادة مقدرة بأكثر من 17 % إلى غاية نهاية شهر نوفمبر الماضي، وفق معطيات قدمتها المندوبية الجهوية للسياحة بالوسط الغربي لـ«الصباح».
وتفيد الأرقام بدخول أكثر من نصف مليون وافد من القطر الجزائري (521.251) عبر المعبرين، في الفترة الممتدة بين غرة جانفي وإلى غاية نهاية شهر نوفمبر 2025، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024 التي شهدت توافد 444.899 جزائريًا، أي بزيادة تقدر بـ17.16 %.
وعرف معبر بوشبكة البري بفريانة حركية ملحوظة في تطور حركة الوافدين خلال الفترة سالفة الذكر، بزيادة مقدرة بأكثر من 14 %، بدخول 291.300 جزائري مقابل دخول 255.218 خلال نفس الفترة من سنة 2024، في حين عرف المعبر الحدودي البري بحيدرة دخول حوالي 229.951 جزائري مقابل 189.681 سنة 2024، أي بنسبة نمو مقدرة بأكثر من 21.23 %.
وفي قراءة للمعطيات المقدمة، فقد سجّل المعبران قفزة في حركة العبور وتوافد الجزائريين، خاصة في الأشهر الأخيرة من العام المنقضي، بداية من شهر أوت وإلى غاية أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، التي مثّلت ذروة فترات التنقل.
فقد شهد معبر بوشبكة البري خلال شهر أوت سنة 2025 توافد 45.371 مقابل 39.652 جزائريًا، بزيادة أكثر من 14 %، وفي شهر أكتوبر تم تسجيل زيادة مقدرة بأكثر من 54 % من خلال توافد 36.812 مقابل 23.881، وفي شهر نوفمبر بلغ ذروته بدخول 38.232 مقابل 22.322 جزائريًا، أي بزيادة بلغت 71 %. أمّا معبر حيدرة فقد بلغ ذروة تطور حركيته خلال شهر نوفمبر المنقضي بأكثر من 82 %، بدخول حوالي 23.677 جزائريا مقابل 12.968 من نوفمبر 2024، وفي شهر سبتمبر المنقضي زيادة بأكثر من 31 % بدخول 30.715 مقابل 23.437 من سنة 2024، وفي أوت المنقضي زيادة بأكثر من 22 % بدخول حوالي 37.522 مقابل 30.637 من سنة 2024.
ويعود هذا النمو، وفق ذات المصادر، إلى القرارات التحفيزية للحكومة الجزائرية لمواطنيها على السياحة، فضلًا عن ارتفاع الرحلات السياحية المنظمة من الجزائر، إضافة إلى تحسن الخدمات وتنوع العرض السياحي في تونس. ورغم هذه الانتعاشة والتحفيزات للوافدين، إلا أنه لم يتم استغلالها على الوجه الأمثل لولايات الوسط الغربي، ولم تستفد منها جهة القصرين كمنطقة عبور حيوية، رغم ما تحتويه من مقومات سياحة بديلة حقيقية، مثل المواقع الطبيعية والأثرية والتاريخية والاستشفائية. ولكن تتواصل بعض النقائص، على غرار غياب مركز استقبال سياحي بالمعبر الحدودي البري بحيدرة، وضعف طاقة الإيواء ومراكز التنشيط واللافتات التوجيهية. وتأمل الجهات في أن تأتي زيارة وزير السياحة في نوفمبر المنقضي للجهة وللمعبر الحدودي بحيدرة بما هو جديد، وتحقيق الأفضل والمنشود لتجاوز حالة التعداد لعدد الوافدين ونقطة عبور لا أكثر، والعمل على استثمار تنامي هذه المؤشرات.