إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في صفقة تشمل 461 حافلة.. شحنة جديدة من الحافلات الصينية تصل في غضون شهر

بهدف تحسين تنقّل المواطنين في العديد من مناطق الجمهورية، من المنتظر أن تصل قريبًا إلى تونس شحنة جديدة من الحافلات الصينية، في إطار صفقة كانت وزارة النقل قد أبرمتها مع المزوّد الصيني. ووفق ما أكده مصدر رسمي من وزارة النقل لـ»الصباح»، من المنتظر أن تصل إلى تونس في غضون شهر تقريبًا دفعة أولى من الحافلات الصينية التي تندرج في إطار صفقة تضم 461 حافلة. وبيّن ذات المصدر أن هذه الدفعة تم شحنها يوم الأحد 4 جانفي الجاري، وهي حاليًا في طريقها بحرًا في اتجاه تونس.

وبشأن الشركات التي ستعزّز أسطولها بهذه الحافلات، أكّد مصدرنا أنها ستُخصّص لدعم الشركات الجهوية للنقل والشركة الوطنية للنقل بين المدن، مشيرًا إلى أن العمل متواصل لتحديد حاجيات كل جهة من الحافلات، على أن يقع في الإبان تغطية جزء من هذه الاحتياجات عند تسلّم الشحنات تباعًا، بهدف تعزيز أسطول النقل بها، بما يحسّن جودة الخدمات ويخفّف من معاناة المواطن، لاسيما بالمناطق الداخلية. كما كشف المصدر الرسمي أن الحافلات الجديدة ستكون ذات جودة عالية لما تتميّز به من مواصفات فنية عصرية ممتازة.

وأضاف مصدرنا أن هذه الاقتناءات تندرج في إطار المخطط الإصلاحي لوزارة النقل الذي يمتد إلى سنة 2040، والهادف إلى تعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي للقطاع.

وقد تسلّمت تونس 300 حافلة من نفس الجهة خلال العام الماضي 2025 على دفعتين؛ كانت الأولى خلال شهر جوان وتعدّ 111 حافلة، كما تم استلام الشحنة الثانية خلال شهر جويلية وتعدّ 189 حافلة. وتندرج هذه الشراءات في إطار الأولوية القصوى التي توليها الدولة للنهوض بقطاع النقل، وتجسيدًا لما أذن به رئيس الجمهورية بضرورة الإسراع في توريد عدد من الحافلات وعربات المترو للتخفيف من معاناة المواطنين في تنقّلاتهم، والعمل على معالجة قطاع النقل العمومي الجماعي جذريًا وفق مقاربات جديدة تحفظ للمواطن التونسي حقوقه المشروعة في هذا المرفق الحيوي، من خلال التمتّع بتنقّل مريح وآمن وخدمات ذات جودة تليق به.

حنان قيراط

في صفقة تشمل 461 حافلة..   شحنة جديدة من الحافلات الصينية تصل في غضون شهر

بهدف تحسين تنقّل المواطنين في العديد من مناطق الجمهورية، من المنتظر أن تصل قريبًا إلى تونس شحنة جديدة من الحافلات الصينية، في إطار صفقة كانت وزارة النقل قد أبرمتها مع المزوّد الصيني. ووفق ما أكده مصدر رسمي من وزارة النقل لـ»الصباح»، من المنتظر أن تصل إلى تونس في غضون شهر تقريبًا دفعة أولى من الحافلات الصينية التي تندرج في إطار صفقة تضم 461 حافلة. وبيّن ذات المصدر أن هذه الدفعة تم شحنها يوم الأحد 4 جانفي الجاري، وهي حاليًا في طريقها بحرًا في اتجاه تونس.

وبشأن الشركات التي ستعزّز أسطولها بهذه الحافلات، أكّد مصدرنا أنها ستُخصّص لدعم الشركات الجهوية للنقل والشركة الوطنية للنقل بين المدن، مشيرًا إلى أن العمل متواصل لتحديد حاجيات كل جهة من الحافلات، على أن يقع في الإبان تغطية جزء من هذه الاحتياجات عند تسلّم الشحنات تباعًا، بهدف تعزيز أسطول النقل بها، بما يحسّن جودة الخدمات ويخفّف من معاناة المواطن، لاسيما بالمناطق الداخلية. كما كشف المصدر الرسمي أن الحافلات الجديدة ستكون ذات جودة عالية لما تتميّز به من مواصفات فنية عصرية ممتازة.

وأضاف مصدرنا أن هذه الاقتناءات تندرج في إطار المخطط الإصلاحي لوزارة النقل الذي يمتد إلى سنة 2040، والهادف إلى تعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي للقطاع.

وقد تسلّمت تونس 300 حافلة من نفس الجهة خلال العام الماضي 2025 على دفعتين؛ كانت الأولى خلال شهر جوان وتعدّ 111 حافلة، كما تم استلام الشحنة الثانية خلال شهر جويلية وتعدّ 189 حافلة. وتندرج هذه الشراءات في إطار الأولوية القصوى التي توليها الدولة للنهوض بقطاع النقل، وتجسيدًا لما أذن به رئيس الجمهورية بضرورة الإسراع في توريد عدد من الحافلات وعربات المترو للتخفيف من معاناة المواطنين في تنقّلاتهم، والعمل على معالجة قطاع النقل العمومي الجماعي جذريًا وفق مقاربات جديدة تحفظ للمواطن التونسي حقوقه المشروعة في هذا المرفق الحيوي، من خلال التمتّع بتنقّل مريح وآمن وخدمات ذات جودة تليق به.

حنان قيراط