إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الغرفة الوطنية بالنيابة للمخابز لـ"الصباح": 10 ملايين و800 "باقات" يوميا.. وننتظر الصنف الجديد من فارينة "النخالة"

تونس-الصباح

أفاد أمين عام الإتحاد العربي للصناعات الغذائية فادي جبر، خلال اختتام فاعلية الذكرى الأربعين ليوم الرغيف العربي، التي استضافتها العاصمة الأردنية، عمّان، يومي 7 و8 أكتوبر 2024، أن العالم العربي يستهلك 1.4 مليار رغيف خبز يوميا، مما يؤكد الأهمية الحاسمة للحبوب في المنطقة.

وللوقوف على حجم استهلاك التونسيين لمادة الخبز وحجم تبذيره وأسباب تأخر انطلاق صنع خبز النخالة المدعم تحدثت "الصباح" مع يحيى موسى رئيس الغرفة الوطنية بالنيابة للمخابز ..

10 مليون خبزة يوميا

إذ بين يحيى موسى رئيس الغرفة الوطنية بالنيابة للمخابز انه يتم استهلاك 10 ملايين و800 "باقات" يوميا، وأن هذا العدد يتراجع بـ30 % خلال شهر رمضان ليبلغ قرابة 7 ملايين "باقات".

وبيّن مسعود أن تزويد المخابز بمادة الفرينة بات منتظما منذ شهر جوان بعد أن شهد خلال فترة سبقت حالة من التذبذب .

وأبرز أن كل مخبزة تستهلك يوميا قرابة 600 كغ من الفارينة أي بمعدل انتاج 3300 باقات في الايام العادية، أما في رمضان فإن الإنتاج يتراوح بين الارتفاع والانخفاض حسب المناطق وطلبات الحرفاء.

واعتبر أن قطاع المخابز يعاني من المنافسة غير الشريفة حيث أن العديد من المحلات تقوم بصناعة الخبز غير المدعم باعتماد مواد مدعمة ما من شأنه الإضرار بالمصلحة العامة وليس مصلحة القطاع المنظم، وبين أن خير دليل على أن كميات كبيرة من مادة الفرينة المدعمة تذهب إلى المخابز العشوائية هو الارتفاع الكبير في استهلاك هذه المادة رغم ان عدد السكان لم يرتفع في حين أن حجم الاستهلاك ارتفع حيث أنه وفي 2010 يتم استهلاك 5 ملايين و600 ألف قنطار في حين أن هذا الرقم تضاعف ليصل سنة 2018 إلى 10 مليون قنطار مبرزا أن هذا الرقم في ارتفاع في ظل تفاقم عدد المخابز العشوائية خلال السنوات الأخيرة، ما يضر بموارد الدولة في قطاع المخابز وما يتسبب أيضا في ارتفاع كميات التبذير.

وبين يحيى موسى أن عدد المخابز المصنفة يبلغ 3700 مخبزة في حين أن غير المصنفة في حدود 1000 هذا دون احتساب المخابز العشوائية التي تعد بالآلاف وهو ما أدى إلى تفاقم ظاهرة التبذير.

تبذير حوالي 18 % من الكميات المصنعة

وأقر المتحدث، بارتفاع ظاهرة تبذير الخبز في البلاد، وهو ما أكده لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك الذي أفادنا أن ما بين 15 % و18 % مما يتم تصنيعه من الخبز يقع إلقاؤه، رغم أن تونس تورد 80 % من حاجياتها من القمح اللين.

وبين رئيس الغرفة الوطنية للمخابز بالنيابة يحيى موسى أن ارتفاع عدد المخابز العشوائية وغير المصنفة أدى إلى تنامي التبذير.

اعتماد السعر الحقيقي

ودعا موسى سلطة الإشراف إلى تطبيق احد أهم مطالب القطاع وهو اعتماد السعر الحقيقي لبيع الفرينة والسميد الموجه للاستعمال التجاري حتى لا يتضرر المواطن، كاشفا ان هناك توجها من قبل ديوان الحبوب ووزارة الفلاحة للقيام بإصلاحات سيتم اعتمادها من بينها اعتماد لون للتميز بين الفرينة المدعمة وغير المدعمة وذلك من خلال زيادة الألياف أو ما يعرف بـ"النخالة" .

وبيّن أن وزارتي الفلاحة والتجارة مكنتا المخابز من عينات تجريبية من الفارينة المدعمة المضافة إليها الألياف وتمت تجربتها، وكشفت التجربة نجاحا هاما لهذا النوع من حيث الصناعة والجانب الصحي.

في انتظار اعتماد "فارينة النخالة" لإنهاء الفوضى

وأشار مصدرنا إلى أن الصنف الجديد من الفارينة بـ"النخالة" سيمكن فرق المراقبة من التمييز بين الفارينة المدعمة الموجهة للخبز والفارينة الرفيعة الموجهة لصناعة الحلويات، كما تمكن من الحد من التلاعب بمادة الفارينة سواء من أصحاب المخابز أو أطراف أخرى، وفق تعبيره، مؤكدا على وجوب الانطلاق في هذا البرنامج في القريب العاجل.

من جهته دعا لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك السلطات إلى تسريع تعميم الفارينة المدعمة بتركيبتها الجديدة على المخابز ما من شأنه توجيه الدعم الى مستحقيه والاقتصاد في ميزانية الدعم بقرابة 200 مليار فضلا عن الفوائد الصحية لهذا المنتج الجديد، وفق تقديره.

وشدد الرياحي على أنه، ووفق تواصله مع السلطات المتداخلة، لا يوجد موعد محدد للانطلاق في توزيع هذا النوع الجديد من الخبز .

هذا وكانت السلطات التونسية قد أعلنت في منتصف ديسمبر الماضي 2023 انها بصدد الاستعداد لإطلاق صنف جديد من الخبز المدعم في الأسواق يرتكز على إضافة نسبة من الألياف او ما يعرف بـ"النخالة"، بهدف القضاء على تبذير الفرينة المدعمة والتي تعتمدها المخابز العشوائية غير المصنفة إلا أنه الى اليوم لم ير هذا الخبز المدعم الجديد النور رغم انه كان من المقرر أن ينطلق توزيعه في نهاية جانفي أو فيفري الماضيين 2024.

حنان قيراط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس الغرفة الوطنية بالنيابة للمخابز لـ"الصباح":  10 ملايين و800 "باقات" يوميا.. وننتظر الصنف الجديد من فارينة "النخالة"

تونس-الصباح

أفاد أمين عام الإتحاد العربي للصناعات الغذائية فادي جبر، خلال اختتام فاعلية الذكرى الأربعين ليوم الرغيف العربي، التي استضافتها العاصمة الأردنية، عمّان، يومي 7 و8 أكتوبر 2024، أن العالم العربي يستهلك 1.4 مليار رغيف خبز يوميا، مما يؤكد الأهمية الحاسمة للحبوب في المنطقة.

وللوقوف على حجم استهلاك التونسيين لمادة الخبز وحجم تبذيره وأسباب تأخر انطلاق صنع خبز النخالة المدعم تحدثت "الصباح" مع يحيى موسى رئيس الغرفة الوطنية بالنيابة للمخابز ..

10 مليون خبزة يوميا

إذ بين يحيى موسى رئيس الغرفة الوطنية بالنيابة للمخابز انه يتم استهلاك 10 ملايين و800 "باقات" يوميا، وأن هذا العدد يتراجع بـ30 % خلال شهر رمضان ليبلغ قرابة 7 ملايين "باقات".

وبيّن مسعود أن تزويد المخابز بمادة الفرينة بات منتظما منذ شهر جوان بعد أن شهد خلال فترة سبقت حالة من التذبذب .

وأبرز أن كل مخبزة تستهلك يوميا قرابة 600 كغ من الفارينة أي بمعدل انتاج 3300 باقات في الايام العادية، أما في رمضان فإن الإنتاج يتراوح بين الارتفاع والانخفاض حسب المناطق وطلبات الحرفاء.

واعتبر أن قطاع المخابز يعاني من المنافسة غير الشريفة حيث أن العديد من المحلات تقوم بصناعة الخبز غير المدعم باعتماد مواد مدعمة ما من شأنه الإضرار بالمصلحة العامة وليس مصلحة القطاع المنظم، وبين أن خير دليل على أن كميات كبيرة من مادة الفرينة المدعمة تذهب إلى المخابز العشوائية هو الارتفاع الكبير في استهلاك هذه المادة رغم ان عدد السكان لم يرتفع في حين أن حجم الاستهلاك ارتفع حيث أنه وفي 2010 يتم استهلاك 5 ملايين و600 ألف قنطار في حين أن هذا الرقم تضاعف ليصل سنة 2018 إلى 10 مليون قنطار مبرزا أن هذا الرقم في ارتفاع في ظل تفاقم عدد المخابز العشوائية خلال السنوات الأخيرة، ما يضر بموارد الدولة في قطاع المخابز وما يتسبب أيضا في ارتفاع كميات التبذير.

وبين يحيى موسى أن عدد المخابز المصنفة يبلغ 3700 مخبزة في حين أن غير المصنفة في حدود 1000 هذا دون احتساب المخابز العشوائية التي تعد بالآلاف وهو ما أدى إلى تفاقم ظاهرة التبذير.

تبذير حوالي 18 % من الكميات المصنعة

وأقر المتحدث، بارتفاع ظاهرة تبذير الخبز في البلاد، وهو ما أكده لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك الذي أفادنا أن ما بين 15 % و18 % مما يتم تصنيعه من الخبز يقع إلقاؤه، رغم أن تونس تورد 80 % من حاجياتها من القمح اللين.

وبين رئيس الغرفة الوطنية للمخابز بالنيابة يحيى موسى أن ارتفاع عدد المخابز العشوائية وغير المصنفة أدى إلى تنامي التبذير.

اعتماد السعر الحقيقي

ودعا موسى سلطة الإشراف إلى تطبيق احد أهم مطالب القطاع وهو اعتماد السعر الحقيقي لبيع الفرينة والسميد الموجه للاستعمال التجاري حتى لا يتضرر المواطن، كاشفا ان هناك توجها من قبل ديوان الحبوب ووزارة الفلاحة للقيام بإصلاحات سيتم اعتمادها من بينها اعتماد لون للتميز بين الفرينة المدعمة وغير المدعمة وذلك من خلال زيادة الألياف أو ما يعرف بـ"النخالة" .

وبيّن أن وزارتي الفلاحة والتجارة مكنتا المخابز من عينات تجريبية من الفارينة المدعمة المضافة إليها الألياف وتمت تجربتها، وكشفت التجربة نجاحا هاما لهذا النوع من حيث الصناعة والجانب الصحي.

في انتظار اعتماد "فارينة النخالة" لإنهاء الفوضى

وأشار مصدرنا إلى أن الصنف الجديد من الفارينة بـ"النخالة" سيمكن فرق المراقبة من التمييز بين الفارينة المدعمة الموجهة للخبز والفارينة الرفيعة الموجهة لصناعة الحلويات، كما تمكن من الحد من التلاعب بمادة الفارينة سواء من أصحاب المخابز أو أطراف أخرى، وفق تعبيره، مؤكدا على وجوب الانطلاق في هذا البرنامج في القريب العاجل.

من جهته دعا لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك السلطات إلى تسريع تعميم الفارينة المدعمة بتركيبتها الجديدة على المخابز ما من شأنه توجيه الدعم الى مستحقيه والاقتصاد في ميزانية الدعم بقرابة 200 مليار فضلا عن الفوائد الصحية لهذا المنتج الجديد، وفق تقديره.

وشدد الرياحي على أنه، ووفق تواصله مع السلطات المتداخلة، لا يوجد موعد محدد للانطلاق في توزيع هذا النوع الجديد من الخبز .

هذا وكانت السلطات التونسية قد أعلنت في منتصف ديسمبر الماضي 2023 انها بصدد الاستعداد لإطلاق صنف جديد من الخبز المدعم في الأسواق يرتكز على إضافة نسبة من الألياف او ما يعرف بـ"النخالة"، بهدف القضاء على تبذير الفرينة المدعمة والتي تعتمدها المخابز العشوائية غير المصنفة إلا أنه الى اليوم لم ير هذا الخبز المدعم الجديد النور رغم انه كان من المقرر أن ينطلق توزيعه في نهاية جانفي أو فيفري الماضيين 2024.

حنان قيراط