إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عماد الحمامي: ليس لدي حزب .. سألتحق بهؤلاء والمعارضة متصادمة ولا تمثل بديلا

أكد عماد الحمامي الناشط السياسي المستقل والوزير السابق أنه خلال الحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم الأحد 29 جانفي 2023، تبيّن أن عدد المترشّحين أقل، مما سيُمكّن من وجود وضوح أكبر في الاختيار.

وذكر الحمامي أنه بهذه المحطة الانتخابية فان تمشي مسار 25 جويلية يتقدم نحو انجاز ماهو مطلوب منه على المستوى السياسي والمؤسساتي.

أنا مع تحوير وزاري

على هذه الطريقة

وبالنسبة للتمشي في المجالين الاقتصادي والاجتماعي قال الناشط السياسي أنه ينتظر تعديلا وزاريا شاملا وليس بالضرورة تغيير رئيسة الحكومة نجلاء بودن، على أن النظر في التغيير الوزاري يعود بالنظر إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، مشيرا إلى أن بودن قد اكتسبت خبرة وحسن آداء مع مرور الأشهر منذ توليها لمهامها.

وأضاف الحمامي  قائلا "أرى أنه من الممكن أن تواصل  من موقعها، مع تثبيت بعض الوزراء الذين نجحوا في مهامهم، وتغيير أربعة أو خمسة وزراء، وذلك بهدف توفير كفاءات قادرة على الانجاز وعلى تحسين الواقع المعيشي للتونسيين، وهذا أمر ممكن، وغير مستبعد".

وفي سياق متصل، ذكر أنه ينتظر تعديلا حكوميا، يكون أكثر نجاعة من حيث النتائج المُقدّمة، على أن يقع خلال التحوير الوزاري المزج بين المتحزّبين والسياسيين والتكنوقراط، ويكون القاسم المشترك بينهم تبني مسار 25 جويلية، والانسجام مع أطروحات رئيس الجمهورية، إلى جانب شرط القدرة على الانجاز وتحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وإرساء مناخ عام يحث على ثقافة العمل وإعادة عجلة الإنتاج وبعث الثقة بين المواطن والإدارة.

وفيما يتعلّق بالمعارضة أفاد بأنه لاحظ تواصل التصادم والتشتت والفشل لمعارضي مسار 25 جويلية، معتبرا أنه لا يمكن أن يمثلوا بديلا قويا وموحدا يصب في مصلحة التونسيين.

وحول وجهته السياسية القادمة، خاصة أنه بقي مستقلا إلى الآن، منذ مغادرته حركة النهضة، قال:"سأكون مع الصادقين والوطنيين الذين يؤمنون بمسار 25 جويلية، وليس في اطار حزب سياسي، بل في اطار التقاء موضوعي حول جملة من مصالح واهتمامات التونسيين، وهذا ما أعمل عليه منذ فترة".

أقول لسعيد :واصل  الإصلاح

وسارع في الخطى

..لكن مطلوب قراءة رسالة 17 ديسمبر  

هذا وتوجّه الحمامي إلى رئيس الجمهورية بالقول "واصل  الإصلاح وسارع في الخطى واياك والتردد واياك والانصات للمشككين والأيادي المترعشة، وامضي الى الامام في اصلاحاتك والأكيد ستجد معك الكثير من الصادقين والوطنيين ومن سيساعدك منهم كل من موقعه، ويجب ان تقرأ كما يجب رسالة الشعب التونسي يوم 17 ديسمبر (أي قراءة  نسبة المشاركة في انتخابات الدور الأول) كما هي وكما وردت من طرف التونسيين، إلى جانب ضرورة التجميع حول مسار 25 جويلية  لكل الفئات والشخصيات والمنظمات الوطنية المساندة لهذا المسار دون أي حسابات ضيقة".

درصاف اللموشي

عماد الحمامي: ليس لدي حزب .. سألتحق بهؤلاء والمعارضة  متصادمة ولا تمثل بديلا

أكد عماد الحمامي الناشط السياسي المستقل والوزير السابق أنه خلال الحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم الأحد 29 جانفي 2023، تبيّن أن عدد المترشّحين أقل، مما سيُمكّن من وجود وضوح أكبر في الاختيار.

وذكر الحمامي أنه بهذه المحطة الانتخابية فان تمشي مسار 25 جويلية يتقدم نحو انجاز ماهو مطلوب منه على المستوى السياسي والمؤسساتي.

أنا مع تحوير وزاري

على هذه الطريقة

وبالنسبة للتمشي في المجالين الاقتصادي والاجتماعي قال الناشط السياسي أنه ينتظر تعديلا وزاريا شاملا وليس بالضرورة تغيير رئيسة الحكومة نجلاء بودن، على أن النظر في التغيير الوزاري يعود بالنظر إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، مشيرا إلى أن بودن قد اكتسبت خبرة وحسن آداء مع مرور الأشهر منذ توليها لمهامها.

وأضاف الحمامي  قائلا "أرى أنه من الممكن أن تواصل  من موقعها، مع تثبيت بعض الوزراء الذين نجحوا في مهامهم، وتغيير أربعة أو خمسة وزراء، وذلك بهدف توفير كفاءات قادرة على الانجاز وعلى تحسين الواقع المعيشي للتونسيين، وهذا أمر ممكن، وغير مستبعد".

وفي سياق متصل، ذكر أنه ينتظر تعديلا حكوميا، يكون أكثر نجاعة من حيث النتائج المُقدّمة، على أن يقع خلال التحوير الوزاري المزج بين المتحزّبين والسياسيين والتكنوقراط، ويكون القاسم المشترك بينهم تبني مسار 25 جويلية، والانسجام مع أطروحات رئيس الجمهورية، إلى جانب شرط القدرة على الانجاز وتحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وإرساء مناخ عام يحث على ثقافة العمل وإعادة عجلة الإنتاج وبعث الثقة بين المواطن والإدارة.

وفيما يتعلّق بالمعارضة أفاد بأنه لاحظ تواصل التصادم والتشتت والفشل لمعارضي مسار 25 جويلية، معتبرا أنه لا يمكن أن يمثلوا بديلا قويا وموحدا يصب في مصلحة التونسيين.

وحول وجهته السياسية القادمة، خاصة أنه بقي مستقلا إلى الآن، منذ مغادرته حركة النهضة، قال:"سأكون مع الصادقين والوطنيين الذين يؤمنون بمسار 25 جويلية، وليس في اطار حزب سياسي، بل في اطار التقاء موضوعي حول جملة من مصالح واهتمامات التونسيين، وهذا ما أعمل عليه منذ فترة".

أقول لسعيد :واصل  الإصلاح

وسارع في الخطى

..لكن مطلوب قراءة رسالة 17 ديسمبر  

هذا وتوجّه الحمامي إلى رئيس الجمهورية بالقول "واصل  الإصلاح وسارع في الخطى واياك والتردد واياك والانصات للمشككين والأيادي المترعشة، وامضي الى الامام في اصلاحاتك والأكيد ستجد معك الكثير من الصادقين والوطنيين ومن سيساعدك منهم كل من موقعه، ويجب ان تقرأ كما يجب رسالة الشعب التونسي يوم 17 ديسمبر (أي قراءة  نسبة المشاركة في انتخابات الدور الأول) كما هي وكما وردت من طرف التونسيين، إلى جانب ضرورة التجميع حول مسار 25 جويلية  لكل الفئات والشخصيات والمنظمات الوطنية المساندة لهذا المسار دون أي حسابات ضيقة".

درصاف اللموشي