إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

صلاح الدين الجورشي لـ"الصباح نيوز": استقالة زياد العذاري تؤكد أن النهضة لم تغادر منطقة الأزمات الداخلية  

تعليقا على تقديم النائب زياد العذاري استقالته من كتلة حركة النهضة في رسالة الى رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، قال المُحلّل السياسي صلاح الدين الجورشي في تصريح لـ "الصباح نيوز" ان هذه الاستقالة  تأتي ضمن استقالات أخرى من حركة النهضة لشخصيات معروفة والكثير منها غير معروف في الساحة الوطنية والسياسية لكنهم كانوا أعضاء ناشطين خاصة في صفوف الشباب.

واعتبر الجورشي أن هذه الاستقالة تؤكد مرّة أخرى أن حركة النهضة لم تغادر بعد منطقة الأزمات الداخلية وأنها تواجه تحدّيات كبيرة تجعل العديد من قياداتها وأيضا قواعدها تنظر بريبة لعدم الوضوح بالنسبة للمستقبل، مضيفا: "لهذا فان العذاري قد أكد في العديد من المناسبات أنه لم يكن منسجما ولا موافقا على العديد من الردود التي لجأت اليها قيادات الحركة حول ملفات هو يعتبرها  مهمة، لذلك كانت استقالته طبيعية وقد لا تصل الى مستوى مثل استقالة حمادي الجبالي أو عبد الفتاح مورو لكن هي عبارة عن نقطة اضافية تنضاف الى منطقة رمادية تتسع في صفوف النهضاويين وتجعل الذين يريدون أن يكون لهم موقع مؤثر داخل الحركة في حالة تردد وعدم قدرة على التأثير والفعل خاصة أن الحركة مقدمة على مؤتمر قيل أنه سيكون في شهر ديسمبر 2021 رغم أنه غير مؤكد هذا التاريخ، وسيكون المؤتمر عبارة عن مكان اشتعال النيران، وسيكون في اطار تنافس حاد تلجأ اليه العديد من القيادات وكذلك التيارات لأن الحركة في الحقيقة هي جسم واحد لكن في داخلها تيارات متناقضة ومتصارعة داخلها أكثر من محور من أجل أكثر من موقع".

وبسؤالنا حول امكانية وقوع استقالات أخرى صلب الحركة أجاب مُحدّثنا أن "جسما في مستوى ضخامة حركة النهضة وكبرها يجعل الاسقالات ستكون ملجأ للعديد من الأشخاص".

 وأضاف: "لا أدري ما حجمهم أو مواقعهم بالنسبة للذين قد يستقيلون مستقبلا، لكن هناك قلق حركي وسياسي بل أحيانا هناك قلق وجودي لدى بعض النهضاويين بالتالي فان الاستقالات ستبقى احدى تعبيرات الأزمة الحالية التي تمرّ بها النهضة".

درصاف اللموشي

صلاح الدين الجورشي لـ"الصباح نيوز": استقالة زياد العذاري تؤكد أن النهضة لم تغادر منطقة الأزمات الداخلية   

تعليقا على تقديم النائب زياد العذاري استقالته من كتلة حركة النهضة في رسالة الى رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، قال المُحلّل السياسي صلاح الدين الجورشي في تصريح لـ "الصباح نيوز" ان هذه الاستقالة  تأتي ضمن استقالات أخرى من حركة النهضة لشخصيات معروفة والكثير منها غير معروف في الساحة الوطنية والسياسية لكنهم كانوا أعضاء ناشطين خاصة في صفوف الشباب.

واعتبر الجورشي أن هذه الاستقالة تؤكد مرّة أخرى أن حركة النهضة لم تغادر بعد منطقة الأزمات الداخلية وأنها تواجه تحدّيات كبيرة تجعل العديد من قياداتها وأيضا قواعدها تنظر بريبة لعدم الوضوح بالنسبة للمستقبل، مضيفا: "لهذا فان العذاري قد أكد في العديد من المناسبات أنه لم يكن منسجما ولا موافقا على العديد من الردود التي لجأت اليها قيادات الحركة حول ملفات هو يعتبرها  مهمة، لذلك كانت استقالته طبيعية وقد لا تصل الى مستوى مثل استقالة حمادي الجبالي أو عبد الفتاح مورو لكن هي عبارة عن نقطة اضافية تنضاف الى منطقة رمادية تتسع في صفوف النهضاويين وتجعل الذين يريدون أن يكون لهم موقع مؤثر داخل الحركة في حالة تردد وعدم قدرة على التأثير والفعل خاصة أن الحركة مقدمة على مؤتمر قيل أنه سيكون في شهر ديسمبر 2021 رغم أنه غير مؤكد هذا التاريخ، وسيكون المؤتمر عبارة عن مكان اشتعال النيران، وسيكون في اطار تنافس حاد تلجأ اليه العديد من القيادات وكذلك التيارات لأن الحركة في الحقيقة هي جسم واحد لكن في داخلها تيارات متناقضة ومتصارعة داخلها أكثر من محور من أجل أكثر من موقع".

وبسؤالنا حول امكانية وقوع استقالات أخرى صلب الحركة أجاب مُحدّثنا أن "جسما في مستوى ضخامة حركة النهضة وكبرها يجعل الاسقالات ستكون ملجأ للعديد من الأشخاص".

 وأضاف: "لا أدري ما حجمهم أو مواقعهم بالنسبة للذين قد يستقيلون مستقبلا، لكن هناك قلق حركي وسياسي بل أحيانا هناك قلق وجودي لدى بعض النهضاويين بالتالي فان الاستقالات ستبقى احدى تعبيرات الأزمة الحالية التي تمرّ بها النهضة".

درصاف اللموشي