نظم، اليوم، معهد تمويل التنمية للمغرب العربي بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيسه، مؤتمر دولي تحت عنوان:"تمويل البنوك وشركات التأمين لإقتصاد ما بعد كورونا: إشكاليات جديدة مطروحة ".
وحضر أشغال المؤتمر كل من وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية وكاتب عام وزارة المالية الجزائرية جمال الدين كسالي، كما شارك في أشغال المؤتمر كل من رئيس الهيئة العامة للتأمين ورئيس الجامعة المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية ورئيس الجامعة التونسية لشركات التأمين والمديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات والمدير العام لبورصة تونس وممثلين عن البنك المركزي التونسي والأمين العام للاتحاد العربي للتأمين إضافة إلى عدد من الشخصيات والمسؤولين في قطاع البنوك وشركات التأمين، ومن الجانب الجزائري كل من رئيس الاتحاد الجزائري لشركات التأمين واعادة التأمين والمندوب العام للجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية والمدير العام للشركة المركزية لإعادة التأمين وكذلك ممثلين عن القطاع.
وتم خلال أشغال المؤتمر التطرق إلى تبعات أزمة كوفيد 19 على البنوك وشركات التأمين ومسألة التمويل المباشر للاقتصاد، هذا فضلا عن التطرق الى مشاكل تمويل البنوك وشركات التأمين للاقتصاد الوطني خاصة بعد سنتين من انتشار وباء كوفيد-19 الذي غير من أنماط العمل والاستهلاك والادخار والاستثمار، وهو ما يتطلب التفكير جديا في التوجه نحو الرقمنة أكثر فأكثر.
من جانبه، أفاد عدنان قلّص مدير معهد تمويل التنمية للمغرب العربي "الصباح نيوز" أن هذا الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس المعهد يأتي متأخرا بسبب ما مرت به تونس والعالم بسبب أزمة كوفيد19 باعتبار أن المعهد تأسس سنة 1981.
كما قال إنّ المعهد هو معهد تكوين تونسي جزائري يشرف على تكوين الاطارات العليا في القطاع البنكي ومؤسسات التأمين، مُضيفا: "لهذا اخترنا ان ننظم ملتقى علمي للاحتفال بالذكرى 40 لتأسيس المعهد".
وفي التالي فحوى التصريح:
عبير الطرابلسي
نظم، اليوم، معهد تمويل التنمية للمغرب العربي بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيسه، مؤتمر دولي تحت عنوان:"تمويل البنوك وشركات التأمين لإقتصاد ما بعد كورونا: إشكاليات جديدة مطروحة ".
وحضر أشغال المؤتمر كل من وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية وكاتب عام وزارة المالية الجزائرية جمال الدين كسالي، كما شارك في أشغال المؤتمر كل من رئيس الهيئة العامة للتأمين ورئيس الجامعة المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية ورئيس الجامعة التونسية لشركات التأمين والمديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات والمدير العام لبورصة تونس وممثلين عن البنك المركزي التونسي والأمين العام للاتحاد العربي للتأمين إضافة إلى عدد من الشخصيات والمسؤولين في قطاع البنوك وشركات التأمين، ومن الجانب الجزائري كل من رئيس الاتحاد الجزائري لشركات التأمين واعادة التأمين والمندوب العام للجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية والمدير العام للشركة المركزية لإعادة التأمين وكذلك ممثلين عن القطاع.
وتم خلال أشغال المؤتمر التطرق إلى تبعات أزمة كوفيد 19 على البنوك وشركات التأمين ومسألة التمويل المباشر للاقتصاد، هذا فضلا عن التطرق الى مشاكل تمويل البنوك وشركات التأمين للاقتصاد الوطني خاصة بعد سنتين من انتشار وباء كوفيد-19 الذي غير من أنماط العمل والاستهلاك والادخار والاستثمار، وهو ما يتطلب التفكير جديا في التوجه نحو الرقمنة أكثر فأكثر.
من جانبه، أفاد عدنان قلّص مدير معهد تمويل التنمية للمغرب العربي "الصباح نيوز" أن هذا الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس المعهد يأتي متأخرا بسبب ما مرت به تونس والعالم بسبب أزمة كوفيد19 باعتبار أن المعهد تأسس سنة 1981.
كما قال إنّ المعهد هو معهد تكوين تونسي جزائري يشرف على تكوين الاطارات العليا في القطاع البنكي ومؤسسات التأمين، مُضيفا: "لهذا اخترنا ان ننظم ملتقى علمي للاحتفال بالذكرى 40 لتأسيس المعهد".