إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

جمعية الاتحاد الرياضي المنستيري تودّع أحد أبرز رجالاتها

خيّم الحزن والأسى على الأوساط الرياضية في مدينة المنستير، إثر تشييع جثمان الرئيس السابق للاتحاد الرياضي المنستيري، الفقيد زهير شاوش، إلى مثواه الأخير بمقبرة الإمام المازري بالمنستير، وسط حضور غفير من المسئولين السابقين، والرياضيين، وأحباء الفريق. 
ترجل الفقيد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية في خدمة النادي؛ حيث يُعدّ أحد الأبناء البررة الذين تركوا بصمة تاريخية لا تُمحى في تاريخ الرياضة بالجهة.
- الأب الروحي لكرة السلة: 
كان للراحل الدور الأكبر في تأسيس وتدعيم نبتة كرة السلة في المنستير؛ حيث تُوج الفريق في عهده ( موسم 1997-1998) بأول بطولة في تاريخ النادي وفي الرياضات الجماعية، ليضع اللبنة الأولى والمحورية للتتويجات الكبرى التي يجني النادي ثمارها اليوم. 
- التضحية في الظروف الصعبة:
 قاد زهير شاوش سفينة الاتحاد المنستيري في فترات حرجة وظروف مالية وإدارية قاسية، وحرص بمجهوده الشخصي ودعمه المادي والمعنوي على توفير الإمكانيات المتاحة ليبقى النادي دائمًا في مصاف الكبار وأحد أبرز المنافسين في البطولات الوطنية. 
 - مدرسة في الإدارة والأخلاق: 
تميز الفقيد برعايته للكفاءات الشابة وإعطائها الثقة لقيادة الفروع الرياضية، ونقل خبرته وهيكلته الإدارية للجيل الذي خلفه، مما جعل منه رمزًا للالتزام وحسن الأخلاق والوفاء لقميص الاتحاد. 
رحل زهير شاوش بجسده، لكن إرثه الرياضي وروح التضحية التي زرعها في أروقة الاتحاد الرياضي المنستيري ستظل حية في ذاكرة كل "اتحادي". 
***ابن حسن
جمعية الاتحاد الرياضي المنستيري تودّع أحد أبرز رجالاتها
خيّم الحزن والأسى على الأوساط الرياضية في مدينة المنستير، إثر تشييع جثمان الرئيس السابق للاتحاد الرياضي المنستيري، الفقيد زهير شاوش، إلى مثواه الأخير بمقبرة الإمام المازري بالمنستير، وسط حضور غفير من المسئولين السابقين، والرياضيين، وأحباء الفريق. 
ترجل الفقيد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية في خدمة النادي؛ حيث يُعدّ أحد الأبناء البررة الذين تركوا بصمة تاريخية لا تُمحى في تاريخ الرياضة بالجهة.
- الأب الروحي لكرة السلة: 
كان للراحل الدور الأكبر في تأسيس وتدعيم نبتة كرة السلة في المنستير؛ حيث تُوج الفريق في عهده ( موسم 1997-1998) بأول بطولة في تاريخ النادي وفي الرياضات الجماعية، ليضع اللبنة الأولى والمحورية للتتويجات الكبرى التي يجني النادي ثمارها اليوم. 
- التضحية في الظروف الصعبة:
 قاد زهير شاوش سفينة الاتحاد المنستيري في فترات حرجة وظروف مالية وإدارية قاسية، وحرص بمجهوده الشخصي ودعمه المادي والمعنوي على توفير الإمكانيات المتاحة ليبقى النادي دائمًا في مصاف الكبار وأحد أبرز المنافسين في البطولات الوطنية. 
 - مدرسة في الإدارة والأخلاق: 
تميز الفقيد برعايته للكفاءات الشابة وإعطائها الثقة لقيادة الفروع الرياضية، ونقل خبرته وهيكلته الإدارية للجيل الذي خلفه، مما جعل منه رمزًا للالتزام وحسن الأخلاق والوفاء لقميص الاتحاد. 
رحل زهير شاوش بجسده، لكن إرثه الرياضي وروح التضحية التي زرعها في أروقة الاتحاد الرياضي المنستيري ستظل حية في ذاكرة كل "اتحادي". 
***ابن حسن