*أصبح أكبر فائز في باريس للأساتذة ويبقى على آمال بلوغ البطولة الختامية
أصبح نوفاك ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي للتتويج ببطولة باريس للأساتذة سبع مرات، أكبر لاعب سنا يحقق فوزا في تاريخ المسابقة اليوم الثلاثاء، بعدما تغلب 6-7 و7-5 و6-1 على فالنتين فاشيرو القادم من موناكو في الدور الأول ليبقي على آماله في التأهل للبطولة الختامية لموسم تنس الرجال.
وعانى اللاعب (39 عاما) من موسم صعب، إذ بلغ نهائي أستراليا المفتوحة وقبل نهائي ويمبلدون، بينما خرج من الدور الثالث في فرنسا المفتوحة والدور الأول في أمريكا المفتوحة.
وأحرز ديوكوفيتش لقبه 102 في مسيرته في بطولة الصين المفتوحة الشهر الماضي، لكنه خرج مبكرا في شنغهاي وبازل.
ومع حصول المصنفين الثمانية الأوائل فقط على إعفاء من خوض الدور الأول في باريس، واجه ديوكوفيتش، المصنف العاشر، اختبارا صعبا في مستهل مشواره أمام فاشيرو المتألق، الذي وصل إلى البطولة بعد خمسة انتصارات متتالية على مستوى بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين عقب تتويجه بلقب بازل يوم الأحد.
وحسم اللاعب القادم من موناكو (27 عاما) المجموعة الأولى المثيرة، إذ فاز بالنقاط الأربع الأخيرة في الشوط الفاصل بعدما أهدر ديوكوفيتش تقدمه 5-4 بضربة أمامية أخفق في تنفيذها على الشبكة. ثم نفذ فاشيرو ضربة خلفية ليحصل على نقطة لحسم المجموعة، قبل أن ينتزعها بعدما أرسل ديوكوفيتش ضربة خلفية عند رد الإرسال إلى خارج الملعب.
وحصل ديوكوفيتش على وقت مستقطع طبي بسبب مشكلة في الكتف عندما كان متأخرا 2-1 في المجموعة الثانية، بينما احتاج فاشيرو لاحقا إلى العلاج بسبب مشكلة في الكاحل. وتحول الزخم بعد ذلك بقليل، إذ بدا أن حركة فاشيرو أصبحت محدودة، واستغل ديوكوفيتش ذلك ليفرض مجموعة فاصلة.
ثم رفع المصنف الأول عالميا سابقا إيقاعه، وأجبر فاشيرو على التحرك من جانب إلى آخر وسيطر على المواجهة، ليفرض هيمنته على المجموعة الثالثة ويكمل انتصاره بعد عودته في المباراة خلال ساعتين و35 دقيقة.
وقال ديوكوفيتش في مقابلة داخل الملعب "بصراحة كنت أتوقع مباراة كهذه، مع فرص قليلة جدا أمامي لكسر الإرسال.. لديه إرسال هائل. إنه قوي للغاية، سواء الإرسال الأول أو الثاني. عانيت طوال مجموعة ونصف في قراءة إرساله، وحتى عندما كنت أتوقع اتجاهه بشكل صحيح، كانت الكرة تصل بسرعة كبيرة. من الصعب مواجهة لاعب كهذا، فهو لا يمنحك الكثير من الفرص ويضع ضغطا إضافيا عليك في أشواط إرسالك".
وأضاف "كانت المجموعة الثالثة جيدة جدا، لكنها كانت مرهقة للغاية من الناحية البدنية، وشهدت الكثير من التبادلات الطويلة... ما زلت هنا، وما زلت أواصل القتال وأبذل كل ما في وسعي، محاولا الوصول إلى أفضل مستوياتي عندما يكون ذلك مهما".
وكان اللاعبان قد التقيا مرة واحدة سابقا، في قبل نهائي بطولة شنغهاي للأساتذة العام الماضي، عندما فاجأ فاشيرو منافسه ديوكوفيتش قبل أن يتوج باللقب ويصبح أدنى لاعب تصنيفا يفوز بلقب إحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة في التاريخ.
ويحتل ديوكوفيتش المركز 11 في سباق اتحاد اللاعبين المحترفين المؤهل إلى البطولة الختامية في تورينو، ويسعى للمشاركة في البطولة التي تضم ثمانية لاعبين للمرة 17، بينما يحتل الإسباني الصاعد رفائيل خودار حاليا آخر المراكز المؤهلة.
ومع غياب يانيك سينر بسبب الإصابة وتأهل ألكسندر زفيريف وكارلوس ألكاراز وبن شيلتون ودانييل ميدفيديف بالفعل، لا يزال ديوكوفيتش ينافس على مقعد في البطولة المقررة في الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال اللاعب الصربي، الذي غاب عن النسختين الماضيتين بسبب الإصابة، إنه يعتزم العودة للمشاركة إذا تأهل.
وسيواجه ديوكوفيتش في مباراته المقبلة الأسترالي رينكي هيجيكاتا في باريس.
*أصبح أكبر فائز في باريس للأساتذة ويبقى على آمال بلوغ البطولة الختامية
أصبح نوفاك ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي للتتويج ببطولة باريس للأساتذة سبع مرات، أكبر لاعب سنا يحقق فوزا في تاريخ المسابقة اليوم الثلاثاء، بعدما تغلب 6-7 و7-5 و6-1 على فالنتين فاشيرو القادم من موناكو في الدور الأول ليبقي على آماله في التأهل للبطولة الختامية لموسم تنس الرجال.
وعانى اللاعب (39 عاما) من موسم صعب، إذ بلغ نهائي أستراليا المفتوحة وقبل نهائي ويمبلدون، بينما خرج من الدور الثالث في فرنسا المفتوحة والدور الأول في أمريكا المفتوحة.
وأحرز ديوكوفيتش لقبه 102 في مسيرته في بطولة الصين المفتوحة الشهر الماضي، لكنه خرج مبكرا في شنغهاي وبازل.
ومع حصول المصنفين الثمانية الأوائل فقط على إعفاء من خوض الدور الأول في باريس، واجه ديوكوفيتش، المصنف العاشر، اختبارا صعبا في مستهل مشواره أمام فاشيرو المتألق، الذي وصل إلى البطولة بعد خمسة انتصارات متتالية على مستوى بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين عقب تتويجه بلقب بازل يوم الأحد.
وحسم اللاعب القادم من موناكو (27 عاما) المجموعة الأولى المثيرة، إذ فاز بالنقاط الأربع الأخيرة في الشوط الفاصل بعدما أهدر ديوكوفيتش تقدمه 5-4 بضربة أمامية أخفق في تنفيذها على الشبكة. ثم نفذ فاشيرو ضربة خلفية ليحصل على نقطة لحسم المجموعة، قبل أن ينتزعها بعدما أرسل ديوكوفيتش ضربة خلفية عند رد الإرسال إلى خارج الملعب.
وحصل ديوكوفيتش على وقت مستقطع طبي بسبب مشكلة في الكتف عندما كان متأخرا 2-1 في المجموعة الثانية، بينما احتاج فاشيرو لاحقا إلى العلاج بسبب مشكلة في الكاحل. وتحول الزخم بعد ذلك بقليل، إذ بدا أن حركة فاشيرو أصبحت محدودة، واستغل ديوكوفيتش ذلك ليفرض مجموعة فاصلة.
ثم رفع المصنف الأول عالميا سابقا إيقاعه، وأجبر فاشيرو على التحرك من جانب إلى آخر وسيطر على المواجهة، ليفرض هيمنته على المجموعة الثالثة ويكمل انتصاره بعد عودته في المباراة خلال ساعتين و35 دقيقة.
وقال ديوكوفيتش في مقابلة داخل الملعب "بصراحة كنت أتوقع مباراة كهذه، مع فرص قليلة جدا أمامي لكسر الإرسال.. لديه إرسال هائل. إنه قوي للغاية، سواء الإرسال الأول أو الثاني. عانيت طوال مجموعة ونصف في قراءة إرساله، وحتى عندما كنت أتوقع اتجاهه بشكل صحيح، كانت الكرة تصل بسرعة كبيرة. من الصعب مواجهة لاعب كهذا، فهو لا يمنحك الكثير من الفرص ويضع ضغطا إضافيا عليك في أشواط إرسالك".
وأضاف "كانت المجموعة الثالثة جيدة جدا، لكنها كانت مرهقة للغاية من الناحية البدنية، وشهدت الكثير من التبادلات الطويلة... ما زلت هنا، وما زلت أواصل القتال وأبذل كل ما في وسعي، محاولا الوصول إلى أفضل مستوياتي عندما يكون ذلك مهما".
وكان اللاعبان قد التقيا مرة واحدة سابقا، في قبل نهائي بطولة شنغهاي للأساتذة العام الماضي، عندما فاجأ فاشيرو منافسه ديوكوفيتش قبل أن يتوج باللقب ويصبح أدنى لاعب تصنيفا يفوز بلقب إحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة في التاريخ.
ويحتل ديوكوفيتش المركز 11 في سباق اتحاد اللاعبين المحترفين المؤهل إلى البطولة الختامية في تورينو، ويسعى للمشاركة في البطولة التي تضم ثمانية لاعبين للمرة 17، بينما يحتل الإسباني الصاعد رفائيل خودار حاليا آخر المراكز المؤهلة.
ومع غياب يانيك سينر بسبب الإصابة وتأهل ألكسندر زفيريف وكارلوس ألكاراز وبن شيلتون ودانييل ميدفيديف بالفعل، لا يزال ديوكوفيتش ينافس على مقعد في البطولة المقررة في الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال اللاعب الصربي، الذي غاب عن النسختين الماضيتين بسبب الإصابة، إنه يعتزم العودة للمشاركة إذا تأهل.
وسيواجه ديوكوفيتش في مباراته المقبلة الأسترالي رينكي هيجيكاتا في باريس.