إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الحمامات تحتضن نهائي بطولة تونس للغولف

ينطلق غدا الخميس وإلى غاية يوم الأحد 7 جوان الجاري نهائي بطولة تونس للغولف بالحمامات  بمشاركة 100 لاعبا ولاعبة للمراهنة على لقب البطولة في مختلف الأصناف في نسخة ستكون مفتوحة للمرة الأولى أمام أبرز اللاعبين التونسيين الذين تألقوا على امتداد جولات الموسم الحالي.
 ففي بطولة السيدات سيكون الرهان مفتوحا بين أكثر من لاعبة من أجل اعتلاء  منصة التتويج والظفر باللقب انطلاقا من إسراء بوعمر حاملة لقب النسختين الماضيتين والتي ستعمل على الحفاظ على لقبها والظفر بثالث لقب في مسيرتها ووصيفتها في الموسم المنقضي ياسمينة ادريس التي تملك كل مواصفات الفوز وستسعى إلى محو خيبة نهائي بطولة الشبان في الأسبوع الفارط وأحلام المزوغي المتوجة بلقب بطولة الوسطيات يوم الأحد المنقضي والتي ستعمل على تتويج موسمها بحصد اللقبين ودخول نادي كبار اللعبة. ولا ننسى العائدة بقوة للسباق آية لعذاري التي ستعول على خبرتها الطويلة قصد استعادة اللقب الذي لم تحرزه منذ تتويجها سنة 2023 بجربة.
 وفي صنف الرجال يلوح السباق على أشده بين مجموعة من أبرز اللاعبين الذين سيضعون كل مهاراتهم في الميزان من أجل إحراز اللقب وتتويج موسمهم باعتلاء منصة التتويج وتسجيل اسمهم في السجل الذهبي لأبطال تونس عبر الزمن.ولعل السؤال المطروح هو هل يكون الفوز حليف أحد الأبطال الذين سبق لهم التتويج باللقب ام أننا سنشهد إضافة اسم جديد إلى لائحة المتوجين؟
 والسؤال يهم بهاء بولكمين أحد أبرز اللاعبين حاليا على الساحة والذي ينشد استعادة لقبه الذي كان أحرزه منذ ثلاث سنوات بجربة، وعزيز الدردوري الذي لايزال يبحث عن أول تتويج له منذ التحاقه بصف الكبار ، ونزار البرهومي الذي ظل طويلا بعيدا عن الأضواء مكتفيا بمركز الوصافة وبإمكانه التألق بدوره وتحقيق أبهى الإنتصارات ، بالإضافة إلى بطل تونس في الأسبوع الفارط وسام الزيتوني. وتبقى أوفر حظوظ الفوز والتتويج لحامل الرقم القياسي في عدد الإنتصارات وأكثر اللاعبين حضورا في المواعيد الكبرى وأكثرهم انتظاما على امتداد الموسم الحالي بفوزه بخمس جولات من بين ثماني ونعني به رابح البدوي الذي سيضع كل خبرته في الميزان من أجل تجديد العهد مع منصات التتويج بعد آخر بطولة فاز بها عام 2022 بقمرت وتحطيم الرقم القياسي في عدد الإنتصارات بلقب البطولة.
 وتمثل التظاهرة فرصة للمنظمين قبل احتضان البطولة الإفريقية للأكابر التي ستجري على نفس الميدان خلال شهر أكتوبر المقبل والتي شرعت الجامعة في الإعداد لها بهدف بلوغ الغايات المرجوة وتحقيق النجاح المنشود لكسب الرهانين الرياضي والسياحي. 


 كمال الطرابلسي 

الحمامات تحتضن نهائي بطولة تونس للغولف

ينطلق غدا الخميس وإلى غاية يوم الأحد 7 جوان الجاري نهائي بطولة تونس للغولف بالحمامات  بمشاركة 100 لاعبا ولاعبة للمراهنة على لقب البطولة في مختلف الأصناف في نسخة ستكون مفتوحة للمرة الأولى أمام أبرز اللاعبين التونسيين الذين تألقوا على امتداد جولات الموسم الحالي.
 ففي بطولة السيدات سيكون الرهان مفتوحا بين أكثر من لاعبة من أجل اعتلاء  منصة التتويج والظفر باللقب انطلاقا من إسراء بوعمر حاملة لقب النسختين الماضيتين والتي ستعمل على الحفاظ على لقبها والظفر بثالث لقب في مسيرتها ووصيفتها في الموسم المنقضي ياسمينة ادريس التي تملك كل مواصفات الفوز وستسعى إلى محو خيبة نهائي بطولة الشبان في الأسبوع الفارط وأحلام المزوغي المتوجة بلقب بطولة الوسطيات يوم الأحد المنقضي والتي ستعمل على تتويج موسمها بحصد اللقبين ودخول نادي كبار اللعبة. ولا ننسى العائدة بقوة للسباق آية لعذاري التي ستعول على خبرتها الطويلة قصد استعادة اللقب الذي لم تحرزه منذ تتويجها سنة 2023 بجربة.
 وفي صنف الرجال يلوح السباق على أشده بين مجموعة من أبرز اللاعبين الذين سيضعون كل مهاراتهم في الميزان من أجل إحراز اللقب وتتويج موسمهم باعتلاء منصة التتويج وتسجيل اسمهم في السجل الذهبي لأبطال تونس عبر الزمن.ولعل السؤال المطروح هو هل يكون الفوز حليف أحد الأبطال الذين سبق لهم التتويج باللقب ام أننا سنشهد إضافة اسم جديد إلى لائحة المتوجين؟
 والسؤال يهم بهاء بولكمين أحد أبرز اللاعبين حاليا على الساحة والذي ينشد استعادة لقبه الذي كان أحرزه منذ ثلاث سنوات بجربة، وعزيز الدردوري الذي لايزال يبحث عن أول تتويج له منذ التحاقه بصف الكبار ، ونزار البرهومي الذي ظل طويلا بعيدا عن الأضواء مكتفيا بمركز الوصافة وبإمكانه التألق بدوره وتحقيق أبهى الإنتصارات ، بالإضافة إلى بطل تونس في الأسبوع الفارط وسام الزيتوني. وتبقى أوفر حظوظ الفوز والتتويج لحامل الرقم القياسي في عدد الإنتصارات وأكثر اللاعبين حضورا في المواعيد الكبرى وأكثرهم انتظاما على امتداد الموسم الحالي بفوزه بخمس جولات من بين ثماني ونعني به رابح البدوي الذي سيضع كل خبرته في الميزان من أجل تجديد العهد مع منصات التتويج بعد آخر بطولة فاز بها عام 2022 بقمرت وتحطيم الرقم القياسي في عدد الإنتصارات بلقب البطولة.
 وتمثل التظاهرة فرصة للمنظمين قبل احتضان البطولة الإفريقية للأكابر التي ستجري على نفس الميدان خلال شهر أكتوبر المقبل والتي شرعت الجامعة في الإعداد لها بهدف بلوغ الغايات المرجوة وتحقيق النجاح المنشود لكسب الرهانين الرياضي والسياحي. 


 كمال الطرابلسي