*الريال وباريس يحافظان على العلامة الكاملة.. ونتائج الدفعة الثانية تشعل صراع المراكز الثمانية الأولى
شهدت الدفعة الثانية من مباريات الجولة الرابعة لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، مواجهات مثيرة ونتائج ثقيلة، كان أبرزها الانتصار الدراماتيكي لريال مدريد على آيك أثينا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وسقوط ليفربول أمام فنربخشة التركي بالنتيجة ذاتها، إلى جانب الانتصار التاريخي لكومو الإيطالي على لانس الفرنسي بتسعة أهداف مقابل هدف واحد.
كما شهدت الأمسية انتصارات مهمة لمانشستر سيتي وأرسنال وبوروسيا دورتموند وبورتو وكلوب بروج، في وقت واصلت فيه المنافسة على المراكز المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي اشتعالها، مع اقتراب مرحلة الدوري من منتصفها.
وإذا كانت نتائج الدفعة الأولى، الثلاثاء، قد حملت انتصارات عريضة لباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وبرشلونة وإنتر، فإن مباريات، الأربعاء، أكدت أن الفوارق بين الفرق ليست كبيرة بالقدر الذي تسمح به التوقعات المُسبقة، وأن حتى الأندية المُرشحة للقب ليست بمنأى عن التعثر.
ريال مدريد ينجو في أثينا.. وليفربول يدفع ثمن تراجعه
وكان ريال مدريد أبرز المستفيدين من مباريات هذه الأمسية، بعدما انتزع فوزا صعبا من مضيفه آيك أثينا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة احتاج خلالها إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع لحسم النقاط الثلاث.
وبدأ الفريق اليوناني المباراة بقوة، وافتتح أبوبكاري كويتا التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يعيد جود بيلينغهام ريال مدريد إلى المواجهة بهدف التعادل في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، عاد آيك أثينا إلى التقدم بواسطة ستافروس بيليوس في الدقيقة 74، لكن كيليان مبابي أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يطلق فيديريكو فالفيردي رصاصة الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وبهذا الانتصار، حقق ريال مدريد فوزه الرابع تواليا، رافعا رصيده إلى 12 نقطة، ليبقى في صدارة المنافسة على التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، متساويا مع باريس سان جيرمان.
كما أكد الفريق الإسباني مرة أخرى قدرته على حسم المواجهات المعقدة، وإن كان تلقي هدفين أمام منافس أقل خبرة أوروبيا يكشف عن مشكلات دفاعية تحتاج إلى المعالجة.
وفي المقابل، تلقى ليفربول خسارة مفاجئة أمام فنربخشة التركي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما فشل في المحافظة على تقدمه في مناسبتين.
وافتتح تري نيوني التسجيل للفريق الإنقليزي في الدقيقة 24، قبل أن يدرك ماسون غرينوود التعادل لفنربخشة في الدقيقة 28. وعاد ألكسندر إيزاك ليمنح ليفربول التقدم في الدقيقة 68، لكن أصحاب الأرض قلبوا النتيجة خلال ست دقائق، بعدما سجل أرشي براون هدف التعادل في الدقيقة 72، ثم أضاف فيدات موريكي هدف الفوز في الدقيقة 78.
وبهذه الخسارة، توقفت سلسلة انتصارات ليفربول في المسابقة، وتجمد رصيده عند تسع نقاط، في حين رفع فنربخشة رصيده إلى خمس نقاط.
وتكشف النتيجة عن صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق الإنقليزي في الجولات المقبلة، خصوصا أن خسارة النقاط في هذه المرحلة قد تدفعه إلى مغادرة المراكز الثمانية الأولى والدخول في حسابات الملحق.
كومو يكتسح لانس..
أما النتيجة الأكثر إثارة في الجولة، فكانت من نصيب كومو الإيطالي، الذي حقق فوزا تاريخيا خارج ملعبه على لانس الفرنسي بتسعة أهداف مقابل هدف واحد، في واحدة من أعرض النتائج التي شهدتها المسابقة.
وفرض الفريق الإيطالي تفوقه الهجومي بصورة واضحة، مستفيدا من الانهيار الدفاعي لمنافسه، في مباراة شهدت تألق أناستاسيوس دوفكاس الذي سجل ثلاثية، إلى جانب الفاعلية الكبيرة لخط الهجوم، ليحول المواجهة إلى استعراض هجومي غير متوقع.
وتتجاوز أهمية هذا الانتصار مجرد الحصول على ثلاث نقاط، إذ يوجه كومو رسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحاته الأوروبية، فيما يضع لانس أمام أسئلة صعبة بشأن قدرته على تجاوز هذه الهزيمة الثقيلة واستعادة توازنه.
وفي ألمانيا، عاد مانشستر سيتي بانتصار ثمين من ملعب لايبزيغ بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة ظلت مفتوحة حتى دقائقها الأخيرة. ونجح الفريق الإنقليزي في حسم المباراة بفضل فاعليته الهجومية وخبرته في التعامل مع اللحظات الحاسمة، ليضيف ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده ويواصل مطاردة فرق المقدمة.
وفي مواجهة أخرى، حقق أرسنال فوزا مهما خارج ملعبه على سلافيا براغ بهدفين مقابل هدف. وسجل نوني مادويكي وفيكتور جيوكيريس هدفي الفريق الإنقليزي، قبل أن يقلص أصحاب الأرض الفارق في الدقائق الأخيرة بواسطة ويكتور نوفاك، دون أن ينجحوا في تفادي الهزيمة.
ويواصل أرسنال بذلك نتائجه الإيجابية، مؤكدا استقراره في المسابقة وقدرته على المنافسة على أحد المراكز المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي.
كما تفوق بوروسيا دورتموند على ريال بيتيس بهدفين مقابل هدف، في حين حقق بورتو انتصارا عريضا على نابولي بأربعة أهداف مقابل هدف، في نتيجة شكلت ضربة جديدة للفريق الإيطالي الذي لم ينجح في فرض أسلوبه خلال المواجهة.
وفي هولندا، عاد كلوب بروج بفوز ثمين من ملعب آيندهوفن بهدفين مقابل هدف، بينما تفوق فايكنغ النرويجي على صباح الأذربيجاني بأربعة أهداف مقابل هدف.
الترتيب.. باريس وريال مدريد في الصدارة وأرسنال يقترب
وأفرزت نتائج الجولة الرابعة تغييرات مهمة في جدول الترتيب، حيث واصل باريس سان جيرمان وريال مدريد انطلاقتهما المثالية، بعدما حقق كل منهما أربعة انتصارات متتالية، ليرفعا رصيدهما إلى 12 نقطة، مع أفضلية للفريق الفرنسي بفارق الأهداف.
ويأتي أرسنال ضمن أبرز المستفيدين من الجولة، بعدما رفع رصيده إلى عشر نقاط، ليعزز موقعه في دائرة المنافسة على المراكز الثمانية الأولى.
كما تضم مجموعة الفرق التي تملك تسع نقاط برشلونة وأستون فيلا وليفربول وسبورتينغ لشبونة وريال بيتيس، مع اختلاف عدد المباريات التي خاضتها بعض الفرق قبل استكمال الجولة.
أما بايرن ميونيخ، فقد رفع رصيده إلى ثماني نقاط بعد انتصاره على أتلتيكو مدريد، ليبقى قريبا من مجموعة الصدارة، فيما أصبح مانشستر سيتي وكلوب بروج وبوروسيا دورتموند وبورتو من أبرز الفرق التي استفادت من نتائج الأربعاء.
وفي المقابل، ازدادت وضعية ليفربول تعقيدا بعد خسارته أمام فنربخشة، بينما تراجعت حظوظ نابولي في المنافسة على المراكز المتقدمة عقب هزيمته الثقيلة أمام بورتو.
وتجدر الإشارة إلى أن الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى عند نهاية مرحلة الدوري تتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقا بنظام الذهاب والإياب، وتغادر الفرق من المركز الخامس والعشرين إلى السادس والثلاثين المسابقة.
الجولة الخامسة.. مواجهات مباشرة تعيد رسم السباق
وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة الخامسة، المقررة يومي 24 و25 نوفمبر الجاري، والتي تتضمن مواجهات مهمة قد يكون لها تأثير مباشر في سباق التأهل.
وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان أمام روما، ولقاء ريال مدريد مع آيندهوفن، فضلا عن المواجهة الإنقليزية الألمانية بين أرسنال وبوروسيا دورتموند، ومباراة مانشستر سيتي ونابولي، إلى جانب لقاء سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد.
كما سيكون ليفربول مطالبا باستعادة توازنه عندما يستضيف كلوب بروج، في اختبار لا يحتمل فيه الفريق الإنقليزي فقدان المزيد من النقاط، خاصة بعد خسارته في إسطنبول.
وتكشف حصيلة الجولة الرابعة عن استمرار المنافسة المفتوحة على بطاقات التأهل، مع بروز أسماء تقليدية وأخرى صاعدة قادرة على إرباك الحسابات.
*الريال وباريس يحافظان على العلامة الكاملة.. ونتائج الدفعة الثانية تشعل صراع المراكز الثمانية الأولى
شهدت الدفعة الثانية من مباريات الجولة الرابعة لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، مواجهات مثيرة ونتائج ثقيلة، كان أبرزها الانتصار الدراماتيكي لريال مدريد على آيك أثينا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وسقوط ليفربول أمام فنربخشة التركي بالنتيجة ذاتها، إلى جانب الانتصار التاريخي لكومو الإيطالي على لانس الفرنسي بتسعة أهداف مقابل هدف واحد.
كما شهدت الأمسية انتصارات مهمة لمانشستر سيتي وأرسنال وبوروسيا دورتموند وبورتو وكلوب بروج، في وقت واصلت فيه المنافسة على المراكز المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي اشتعالها، مع اقتراب مرحلة الدوري من منتصفها.
وإذا كانت نتائج الدفعة الأولى، الثلاثاء، قد حملت انتصارات عريضة لباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وبرشلونة وإنتر، فإن مباريات، الأربعاء، أكدت أن الفوارق بين الفرق ليست كبيرة بالقدر الذي تسمح به التوقعات المُسبقة، وأن حتى الأندية المُرشحة للقب ليست بمنأى عن التعثر.
ريال مدريد ينجو في أثينا.. وليفربول يدفع ثمن تراجعه
وكان ريال مدريد أبرز المستفيدين من مباريات هذه الأمسية، بعدما انتزع فوزا صعبا من مضيفه آيك أثينا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة احتاج خلالها إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع لحسم النقاط الثلاث.
وبدأ الفريق اليوناني المباراة بقوة، وافتتح أبوبكاري كويتا التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يعيد جود بيلينغهام ريال مدريد إلى المواجهة بهدف التعادل في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، عاد آيك أثينا إلى التقدم بواسطة ستافروس بيليوس في الدقيقة 74، لكن كيليان مبابي أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يطلق فيديريكو فالفيردي رصاصة الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وبهذا الانتصار، حقق ريال مدريد فوزه الرابع تواليا، رافعا رصيده إلى 12 نقطة، ليبقى في صدارة المنافسة على التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، متساويا مع باريس سان جيرمان.
كما أكد الفريق الإسباني مرة أخرى قدرته على حسم المواجهات المعقدة، وإن كان تلقي هدفين أمام منافس أقل خبرة أوروبيا يكشف عن مشكلات دفاعية تحتاج إلى المعالجة.
وفي المقابل، تلقى ليفربول خسارة مفاجئة أمام فنربخشة التركي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما فشل في المحافظة على تقدمه في مناسبتين.
وافتتح تري نيوني التسجيل للفريق الإنقليزي في الدقيقة 24، قبل أن يدرك ماسون غرينوود التعادل لفنربخشة في الدقيقة 28. وعاد ألكسندر إيزاك ليمنح ليفربول التقدم في الدقيقة 68، لكن أصحاب الأرض قلبوا النتيجة خلال ست دقائق، بعدما سجل أرشي براون هدف التعادل في الدقيقة 72، ثم أضاف فيدات موريكي هدف الفوز في الدقيقة 78.
وبهذه الخسارة، توقفت سلسلة انتصارات ليفربول في المسابقة، وتجمد رصيده عند تسع نقاط، في حين رفع فنربخشة رصيده إلى خمس نقاط.
وتكشف النتيجة عن صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق الإنقليزي في الجولات المقبلة، خصوصا أن خسارة النقاط في هذه المرحلة قد تدفعه إلى مغادرة المراكز الثمانية الأولى والدخول في حسابات الملحق.
كومو يكتسح لانس..
أما النتيجة الأكثر إثارة في الجولة، فكانت من نصيب كومو الإيطالي، الذي حقق فوزا تاريخيا خارج ملعبه على لانس الفرنسي بتسعة أهداف مقابل هدف واحد، في واحدة من أعرض النتائج التي شهدتها المسابقة.
وفرض الفريق الإيطالي تفوقه الهجومي بصورة واضحة، مستفيدا من الانهيار الدفاعي لمنافسه، في مباراة شهدت تألق أناستاسيوس دوفكاس الذي سجل ثلاثية، إلى جانب الفاعلية الكبيرة لخط الهجوم، ليحول المواجهة إلى استعراض هجومي غير متوقع.
وتتجاوز أهمية هذا الانتصار مجرد الحصول على ثلاث نقاط، إذ يوجه كومو رسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحاته الأوروبية، فيما يضع لانس أمام أسئلة صعبة بشأن قدرته على تجاوز هذه الهزيمة الثقيلة واستعادة توازنه.
وفي ألمانيا، عاد مانشستر سيتي بانتصار ثمين من ملعب لايبزيغ بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة ظلت مفتوحة حتى دقائقها الأخيرة. ونجح الفريق الإنقليزي في حسم المباراة بفضل فاعليته الهجومية وخبرته في التعامل مع اللحظات الحاسمة، ليضيف ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده ويواصل مطاردة فرق المقدمة.
وفي مواجهة أخرى، حقق أرسنال فوزا مهما خارج ملعبه على سلافيا براغ بهدفين مقابل هدف. وسجل نوني مادويكي وفيكتور جيوكيريس هدفي الفريق الإنقليزي، قبل أن يقلص أصحاب الأرض الفارق في الدقائق الأخيرة بواسطة ويكتور نوفاك، دون أن ينجحوا في تفادي الهزيمة.
ويواصل أرسنال بذلك نتائجه الإيجابية، مؤكدا استقراره في المسابقة وقدرته على المنافسة على أحد المراكز المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي.
كما تفوق بوروسيا دورتموند على ريال بيتيس بهدفين مقابل هدف، في حين حقق بورتو انتصارا عريضا على نابولي بأربعة أهداف مقابل هدف، في نتيجة شكلت ضربة جديدة للفريق الإيطالي الذي لم ينجح في فرض أسلوبه خلال المواجهة.
وفي هولندا، عاد كلوب بروج بفوز ثمين من ملعب آيندهوفن بهدفين مقابل هدف، بينما تفوق فايكنغ النرويجي على صباح الأذربيجاني بأربعة أهداف مقابل هدف.
الترتيب.. باريس وريال مدريد في الصدارة وأرسنال يقترب
وأفرزت نتائج الجولة الرابعة تغييرات مهمة في جدول الترتيب، حيث واصل باريس سان جيرمان وريال مدريد انطلاقتهما المثالية، بعدما حقق كل منهما أربعة انتصارات متتالية، ليرفعا رصيدهما إلى 12 نقطة، مع أفضلية للفريق الفرنسي بفارق الأهداف.
ويأتي أرسنال ضمن أبرز المستفيدين من الجولة، بعدما رفع رصيده إلى عشر نقاط، ليعزز موقعه في دائرة المنافسة على المراكز الثمانية الأولى.
كما تضم مجموعة الفرق التي تملك تسع نقاط برشلونة وأستون فيلا وليفربول وسبورتينغ لشبونة وريال بيتيس، مع اختلاف عدد المباريات التي خاضتها بعض الفرق قبل استكمال الجولة.
أما بايرن ميونيخ، فقد رفع رصيده إلى ثماني نقاط بعد انتصاره على أتلتيكو مدريد، ليبقى قريبا من مجموعة الصدارة، فيما أصبح مانشستر سيتي وكلوب بروج وبوروسيا دورتموند وبورتو من أبرز الفرق التي استفادت من نتائج الأربعاء.
وفي المقابل، ازدادت وضعية ليفربول تعقيدا بعد خسارته أمام فنربخشة، بينما تراجعت حظوظ نابولي في المنافسة على المراكز المتقدمة عقب هزيمته الثقيلة أمام بورتو.
وتجدر الإشارة إلى أن الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى عند نهاية مرحلة الدوري تتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقا بنظام الذهاب والإياب، وتغادر الفرق من المركز الخامس والعشرين إلى السادس والثلاثين المسابقة.
الجولة الخامسة.. مواجهات مباشرة تعيد رسم السباق
وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة الخامسة، المقررة يومي 24 و25 نوفمبر الجاري، والتي تتضمن مواجهات مهمة قد يكون لها تأثير مباشر في سباق التأهل.
وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان أمام روما، ولقاء ريال مدريد مع آيندهوفن، فضلا عن المواجهة الإنقليزية الألمانية بين أرسنال وبوروسيا دورتموند، ومباراة مانشستر سيتي ونابولي، إلى جانب لقاء سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد.
كما سيكون ليفربول مطالبا باستعادة توازنه عندما يستضيف كلوب بروج، في اختبار لا يحتمل فيه الفريق الإنقليزي فقدان المزيد من النقاط، خاصة بعد خسارته في إسطنبول.
وتكشف حصيلة الجولة الرابعة عن استمرار المنافسة المفتوحة على بطاقات التأهل، مع بروز أسماء تقليدية وأخرى صاعدة قادرة على إرباك الحسابات.