فرضت وزارة الداخلية البريطانية إجراءات غير مسبوقة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم بعدما ضاعفت أعداد المشجعين الإنقليز الممنوعين من حضور المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الشهر المقبل في حملة أمنية مشددة تستهدف مثيري الشغب.
وبحسب تقارير بريطانية، أصدرت السلطات قرارات بمنع 2439 مشجعا إنقليزيا من السفر لحضور المونديال في رقم تضاعف تقريبا مقارنة بكأس العالم 2022 في قطر التي شهدت منع 1308 مشجعين ليصبح العدد الحالي الأكبر منذ مونديال جنوب أفريقيا 2010 حين منع 3143 مشجعا بسبب أعمال عنف وشغب.
وأكدت صحيفة "ذا صن" أن السلطات البريطانية ألزمت جميع المشجعين الخاضعين لأوامر المنع بتسليم جوازات سفرهم إلى الشرطة بهدف ضمان بقائهم داخل المملكة المتحدة طوال فترة المونديال، كما حذرت أن أي محاولة لكسر القيود المفروضة قد تؤدي إلى عقوبات صارمة تشمل السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر أو فرض غرامات مالية.
وتولت وحدة شرطة كرة القدم المتخصصة في بريطانيا إعداد القائمة النهائية للممنوعين من السفر اعتمادا على سجلات الايقاف والاعتقال المرتبطة بأحداث الشغب داخل البلاد وخارجها إلى جانب إدراج الأسماء في قاعدة بيانات وطنية بالمطارات والمنافذ الجوية لمنع أي محاولة لمغادرة البلاد خلال فترة إقامة البطولة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل السمعة السيئة التي ارتبطت على امتداد سنوات بجماعات المشجعين الإنقليز المعروفة باسم "الهوليغانز" والتي ارتبط اسمها بأحداث عنف وشغب في العديد من البطولات الكبرى سواء في كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا ما دفع السلطات البريطانية إلى تبني سياسة أكثر صرامة قبل النسخة المقبلة من المونديال.
فرضت وزارة الداخلية البريطانية إجراءات غير مسبوقة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم بعدما ضاعفت أعداد المشجعين الإنقليز الممنوعين من حضور المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الشهر المقبل في حملة أمنية مشددة تستهدف مثيري الشغب.
وبحسب تقارير بريطانية، أصدرت السلطات قرارات بمنع 2439 مشجعا إنقليزيا من السفر لحضور المونديال في رقم تضاعف تقريبا مقارنة بكأس العالم 2022 في قطر التي شهدت منع 1308 مشجعين ليصبح العدد الحالي الأكبر منذ مونديال جنوب أفريقيا 2010 حين منع 3143 مشجعا بسبب أعمال عنف وشغب.
وأكدت صحيفة "ذا صن" أن السلطات البريطانية ألزمت جميع المشجعين الخاضعين لأوامر المنع بتسليم جوازات سفرهم إلى الشرطة بهدف ضمان بقائهم داخل المملكة المتحدة طوال فترة المونديال، كما حذرت أن أي محاولة لكسر القيود المفروضة قد تؤدي إلى عقوبات صارمة تشمل السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر أو فرض غرامات مالية.
وتولت وحدة شرطة كرة القدم المتخصصة في بريطانيا إعداد القائمة النهائية للممنوعين من السفر اعتمادا على سجلات الايقاف والاعتقال المرتبطة بأحداث الشغب داخل البلاد وخارجها إلى جانب إدراج الأسماء في قاعدة بيانات وطنية بالمطارات والمنافذ الجوية لمنع أي محاولة لمغادرة البلاد خلال فترة إقامة البطولة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل السمعة السيئة التي ارتبطت على امتداد سنوات بجماعات المشجعين الإنقليز المعروفة باسم "الهوليغانز" والتي ارتبط اسمها بأحداث عنف وشغب في العديد من البطولات الكبرى سواء في كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا ما دفع السلطات البريطانية إلى تبني سياسة أكثر صرامة قبل النسخة المقبلة من المونديال.