احتضن مسرح الهواء الطلق بسيدي الظاهر بمدينة سوسة ليلة البارحة ضمن فعاليات الدورة 67 لمهرجان سوسة الدولي حفلا فنيا أحياه بكل اقتدار أمير الطرب العربي صابر الرباعي وسط حضور جماهيري كبير وأمام شبابيك مغلقة.
وعرف اللقاء تجاوبا راقيا وتفاعلا مميّزا بين الجمهور الذي غصّت به مدارج مسرح سيدي الظاهر و الفنان الذي افتتح طبقه بتحية للمرأة التونسية في عيدها الوطني لينطلق مباشرة في إتحاف جمهوره العريض بجملة من الأغاني الخاصة التي مثّلت علامات بارزة ووازنة وشّحت المسيرة الفنية لصابر وأمّنت انتشاره العربي لينتقل بعدها إلى النّهل من ثوابت الأغنية التونسية الأصيلة فكان كوكتالا لصليحة قبل أن يختتم مصافحته بمجموعة من الأغاني الإيقاعية التراثية على غرار " سيدي منصور" ويضرب موعدا مع النجاح الفني والجماهيري الذي تعوّد عليه صابر كلّما حلّ ضيفا مبجّلا على جمهور سوسة.
وفي تفاعله مع سؤال "الصباح نيوز " حول ثراء مسيرته الفنية التي طرق خلالها باب الأغاني الشبابية الرومانسية والأغاني الوطنية و خاصة الطربية في غياب لأغاني موجّهة للطفل، أثنى صابر على وجاهة الملاحظة واستحسنها.
واعتبر أن الأغنية الموجهة للطفل تستوجب اختصاصا و دقّة في النص باعتبار بعدها التربوي وما يُفترض أن تتضمّنه من رسائل ومن مضامين هادفة.
وختم بإمكانية أن تكون السنة القادمة موعدا لخوض التجربة و إنتاج أغان موجهة للطفولة ضمن مشروع موسيقي متكامل خاصة وأنّ الألحان متوفّرة وكذلك الأصوات، مُستحسنا الفكرة.
أنور قلالة
احتضن مسرح الهواء الطلق بسيدي الظاهر بمدينة سوسة ليلة البارحة ضمن فعاليات الدورة 67 لمهرجان سوسة الدولي حفلا فنيا أحياه بكل اقتدار أمير الطرب العربي صابر الرباعي وسط حضور جماهيري كبير وأمام شبابيك مغلقة.
وعرف اللقاء تجاوبا راقيا وتفاعلا مميّزا بين الجمهور الذي غصّت به مدارج مسرح سيدي الظاهر و الفنان الذي افتتح طبقه بتحية للمرأة التونسية في عيدها الوطني لينطلق مباشرة في إتحاف جمهوره العريض بجملة من الأغاني الخاصة التي مثّلت علامات بارزة ووازنة وشّحت المسيرة الفنية لصابر وأمّنت انتشاره العربي لينتقل بعدها إلى النّهل من ثوابت الأغنية التونسية الأصيلة فكان كوكتالا لصليحة قبل أن يختتم مصافحته بمجموعة من الأغاني الإيقاعية التراثية على غرار " سيدي منصور" ويضرب موعدا مع النجاح الفني والجماهيري الذي تعوّد عليه صابر كلّما حلّ ضيفا مبجّلا على جمهور سوسة.
وفي تفاعله مع سؤال "الصباح نيوز " حول ثراء مسيرته الفنية التي طرق خلالها باب الأغاني الشبابية الرومانسية والأغاني الوطنية و خاصة الطربية في غياب لأغاني موجّهة للطفل، أثنى صابر على وجاهة الملاحظة واستحسنها.
واعتبر أن الأغنية الموجهة للطفل تستوجب اختصاصا و دقّة في النص باعتبار بعدها التربوي وما يُفترض أن تتضمّنه من رسائل ومن مضامين هادفة.
وختم بإمكانية أن تكون السنة القادمة موعدا لخوض التجربة و إنتاج أغان موجهة للطفولة ضمن مشروع موسيقي متكامل خاصة وأنّ الألحان متوفّرة وكذلك الأصوات، مُستحسنا الفكرة.