يعود الفنان حمزة الفضلاوي إلى جمهوره بإصدار جديد يحمل عنوان "هيلا هوبا"، وهو عمل غنائي مصور يراهن على الموسيقى الخفيفة والإيقاعات العصرية ليقدم جرعة من التفاؤل والبهجة خلال الموسم الصيفي.
وتقوم الأغنية، التي كتب كلماتها ولحنها عبد الرحيم قريشي، على مفردات تونسية بسيطة مستمدة من الحياة اليومية، تحمل في طياتها رسائل وحكما مستوحاة من واقع التونسيين.. في محاولة لتحويل ضغوط الحياة وسوء الفهم الذي يرافق تفاصيلها إلى حالة من الفرح والطاقة الإيجابية.
واعتمد العمل على مزيج موسيقي يجمع بين البوب المغاربي والإيقاعات الإلكترونية الحديثة، مع حضور واضح لآلات الهارمونيكا والقيتار وآلات النفخ، إضافة إلى لمسات لاتينية منحت الأغنية طابعا صيفيا نابضا بالحيوية وسهل التفاعل..
أما على المستوى البصري، فقد اختار المخرج محمد الميساوي أن يترجم روح الأغنية من خلال فيديو كليب يحتفي بجمال التفاصيل اليومية، ويقدم صورة تونسية مشرقة يغلب عليها الدفء والألوان الصيفية والحركة العفوية.
وركز الكليب على إبراز شخصية حمزة الفضلاوي بعفويتها وبساطتها.. من خلال مشاهد تجمعه بالأطفال في أجواء مليئة بالمرح، إلى جانب لقطات إنسانية تؤكد قيم التضامن والتكافل ومساندة الفئات الهشة، بما يجعل الرسالة الإيجابية حاضرة إلى جانب البعد الترفيهي.
ويأتي "هيلا هوبا" ليؤكد توجه حمزة الفضلاوي نحو تقديم أعمال قريبة من الجمهور، تعتمد البساطة في الفكرة والصدق في الطرح، وتدعو إلى الاستمتاع بالحياة والنظر إلى تفاصيلها بعين أكثر تفاؤلا.
وتتوفر الأغنية والفيديو كليب عبر القناة الرسمية للفنان حمزة الفضلاوي على "يوتيوب"، إلى جانب مختلف المنصات الموسيقية الرقمية..
و.عبداللاوي
يعود الفنان حمزة الفضلاوي إلى جمهوره بإصدار جديد يحمل عنوان "هيلا هوبا"، وهو عمل غنائي مصور يراهن على الموسيقى الخفيفة والإيقاعات العصرية ليقدم جرعة من التفاؤل والبهجة خلال الموسم الصيفي.
وتقوم الأغنية، التي كتب كلماتها ولحنها عبد الرحيم قريشي، على مفردات تونسية بسيطة مستمدة من الحياة اليومية، تحمل في طياتها رسائل وحكما مستوحاة من واقع التونسيين.. في محاولة لتحويل ضغوط الحياة وسوء الفهم الذي يرافق تفاصيلها إلى حالة من الفرح والطاقة الإيجابية.
واعتمد العمل على مزيج موسيقي يجمع بين البوب المغاربي والإيقاعات الإلكترونية الحديثة، مع حضور واضح لآلات الهارمونيكا والقيتار وآلات النفخ، إضافة إلى لمسات لاتينية منحت الأغنية طابعا صيفيا نابضا بالحيوية وسهل التفاعل..
أما على المستوى البصري، فقد اختار المخرج محمد الميساوي أن يترجم روح الأغنية من خلال فيديو كليب يحتفي بجمال التفاصيل اليومية، ويقدم صورة تونسية مشرقة يغلب عليها الدفء والألوان الصيفية والحركة العفوية.
وركز الكليب على إبراز شخصية حمزة الفضلاوي بعفويتها وبساطتها.. من خلال مشاهد تجمعه بالأطفال في أجواء مليئة بالمرح، إلى جانب لقطات إنسانية تؤكد قيم التضامن والتكافل ومساندة الفئات الهشة، بما يجعل الرسالة الإيجابية حاضرة إلى جانب البعد الترفيهي.
ويأتي "هيلا هوبا" ليؤكد توجه حمزة الفضلاوي نحو تقديم أعمال قريبة من الجمهور، تعتمد البساطة في الفكرة والصدق في الطرح، وتدعو إلى الاستمتاع بالحياة والنظر إلى تفاصيلها بعين أكثر تفاؤلا.
وتتوفر الأغنية والفيديو كليب عبر القناة الرسمية للفنان حمزة الفضلاوي على "يوتيوب"، إلى جانب مختلف المنصات الموسيقية الرقمية..