أكد الفنان التونسي صابر الرباعي، في رسالة مؤثرة بمناسبة افتتاح الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، أن الاحتفاء بهذه المناسبة لا يقتصر على مرور ستة عقود على تأسيس أحد أعرق المهرجانات العربية، بل يمثل احتفاء بذاكرة وطنية وثقافية صنعتها أجيال من الفنانين والمبدعين.
وقال الرباعي إن مهرجان قرطاج ظل، على امتداد ستين عاما، فضاء احتضن كبار الفنانين من تونس والعالم وتحول إلى منصة صنعت التاريخ الفني ورسخت قيمة الإبداع في وجدان التونسيين، مشددا على أن ركح قرطاج ليس مجرد مسرح للعروض، بل شاهد على محطات استثنائية صنعتها أسماء خالدة وصفق لها الجمهور جيلا بعد جيل..
وأضاف أن ستينية المهرجان هي قبل كل شيء لحظة وفاء لكل من آمن بأن الفن رسالة سامية تتجاوز حدود الترفيه، ورسخ بقيمته الإنسانية والثقافية مكانة قرطاج كمنارة للإبداع والحوار والانفتاح على مختلف الثقافات.
واعتبر الرباعي أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية جماعية، لأن مهرجان قرطاج لم يكن يوما مجرد موعد صيفي، وإنما أصبح جزءا من الذاكرة الوطنية ومن الهوية الثقافية التونسية، بما يحمله من تاريخ حافل بالعروض الخالدة واللحظات التي بقيت راسخة في وجدان الجماهير.
وختم رسالته بالتأكيد على أن ستين عاما من قرطاج تعني ستين عاما من الوفاء للفن الحقيقي، وللفنانين الذين جعلوا من هذا الركح رمزا للإبداع والتميز، معربا عن أمله في أن يواصل المهرجان أداء رسالته الثقافية وأن يبقى فضاء يحتفي بالفن الأصيل ويصنع ذاكرة جديدة للأجيال القادمة.
وليد عبد اللاوي
أكد الفنان التونسي صابر الرباعي، في رسالة مؤثرة بمناسبة افتتاح الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، أن الاحتفاء بهذه المناسبة لا يقتصر على مرور ستة عقود على تأسيس أحد أعرق المهرجانات العربية، بل يمثل احتفاء بذاكرة وطنية وثقافية صنعتها أجيال من الفنانين والمبدعين.
وقال الرباعي إن مهرجان قرطاج ظل، على امتداد ستين عاما، فضاء احتضن كبار الفنانين من تونس والعالم وتحول إلى منصة صنعت التاريخ الفني ورسخت قيمة الإبداع في وجدان التونسيين، مشددا على أن ركح قرطاج ليس مجرد مسرح للعروض، بل شاهد على محطات استثنائية صنعتها أسماء خالدة وصفق لها الجمهور جيلا بعد جيل..
وأضاف أن ستينية المهرجان هي قبل كل شيء لحظة وفاء لكل من آمن بأن الفن رسالة سامية تتجاوز حدود الترفيه، ورسخ بقيمته الإنسانية والثقافية مكانة قرطاج كمنارة للإبداع والحوار والانفتاح على مختلف الثقافات.
واعتبر الرباعي أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية جماعية، لأن مهرجان قرطاج لم يكن يوما مجرد موعد صيفي، وإنما أصبح جزءا من الذاكرة الوطنية ومن الهوية الثقافية التونسية، بما يحمله من تاريخ حافل بالعروض الخالدة واللحظات التي بقيت راسخة في وجدان الجماهير.
وختم رسالته بالتأكيد على أن ستين عاما من قرطاج تعني ستين عاما من الوفاء للفن الحقيقي، وللفنانين الذين جعلوا من هذا الركح رمزا للإبداع والتميز، معربا عن أمله في أن يواصل المهرجان أداء رسالته الثقافية وأن يبقى فضاء يحتفي بالفن الأصيل ويصنع ذاكرة جديدة للأجيال القادمة.