إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي..  برمجة استثنائية تراهن على العالمية وتحتفي بالمرأة التونسية

عقدت الهيئة المديرة لمهرجان الحمامات الدولي ندوة صحفية كشفت خلالها عن تفاصيل الدورة الستين، التي تمتد من 11 جويلية إلى 13 أوت، في محطة خاصة يحتفل خلالها المهرجان بستة عقود من الإشعاع الثقافي والفني، عبر برنامج يجمع بين الأسماء التونسية والعربية والعالمية، ويؤكد انفتاحه على مختلف التجارب الموسيقية والمسرحية.

وأكد مدير المهرجان نجيب الكسراوي أن هذه الدورة تعكس رؤية تقوم على الانفتاح على الفضاءين المغاربي والعربي، إلى جانب المسارات الإفريقية والمتوسطية، مع حضور فني من بلدان متعددة، فضلا عن تعزيز التعاون مع مؤسسات ثقافية دولية، من بينها المركز الثقافي الإسباني، والمركز الثقافي الإيطالي، وسفارة إسبانيا بتونس، بما يرسخ البعد الدولي للمهرجان.

وأوضح الكسراوي أن من أبرز رهانات الدورة الاحتفاء بالمرأة التونسية، حيث تحمل سهرتا الافتتاح والاختتام توقيعا نسائيا خالصا، إذ تنطلق التظاهرة يوم 11 جويلية بعرض مسرحية "الهاربات" للمخرجة وفاء الطبوبي، فيما تختتم يوم 13 أوت بحفل للفنانة صوفية صادق، مؤكدا أن "المرأة التونسية تفتتح الحكاية وتختتمها".

وتتنوع برمجة الدورة بين الموسيقى العالمية والملتزمة، والإيقاعات الشبابية، والهيب هوب التونسي، والأفربوب، والعروض الأوركسترالية، إلى جانب المسرح، بما يتيح للجمهور رحلة فنية ثرية تستجيب لمختلف الأذواق. وتستضيف الدورة أسماء بارزة، من بينها ظافر يوسف، ياسمين حمدان، يارا، مارسيل خليفة، ساليف كايتا، ماريزا، ماريو بيوندي، ملحم زين، نجاة عتابو، آدم، إلى جانب عدد كبير من الفنانين والمبدعين التونسيين.

وفي ما يتعلق بالإقبال الجماهيري، كشف مدير المهرجان أن مبيعات التذاكر سجلت مؤشرات قياسية حتى قبل انطلاق العروض، مع نفاد تذاكر عدد من السهرات، معتبرا أن هذا الإقبال يعكس نجاح الخيارات الفنية للدورة، ويؤكد ثقة الجمهور في برمجة المهرجان، مشيرا إلى أن الأرقام الحالية تجاوزت ما تحقق خلال الدورة الماضية.

أما على المستوى المالي، فأوضح الكسراوي أن ميزانية الدورة استقرت في حدود مليون و600 ألف دينار، رغم التحديات المرتبطة بمحدودية طاقة استيعاب المسرح، مشيرا إلى أن إدارة المهرجان تراهن على مواردها الذاتية، إلى جانب الدعم الذي يوفره الشركاء والمستشهرون، بما يضمن استمرارية هذا الموعد الثقافي العريق وتطويره وفق رؤية متجددة.

وتضم الدورة الستون 32 موعدا فنيا ومسرحيا تتوزع بين 11 جويلية و13 أوت، بمشاركة نخبة من الفنانين التونسيين والعرب والعالميين، لتؤكد مرة أخرى مكانة مهرجان الحمامات الدولي كأحد أبرز المواعيد الثقافية في تونس والمنطقة.

 

وليد عبد اللاوي

الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي..  برمجة استثنائية تراهن على العالمية وتحتفي بالمرأة التونسية

عقدت الهيئة المديرة لمهرجان الحمامات الدولي ندوة صحفية كشفت خلالها عن تفاصيل الدورة الستين، التي تمتد من 11 جويلية إلى 13 أوت، في محطة خاصة يحتفل خلالها المهرجان بستة عقود من الإشعاع الثقافي والفني، عبر برنامج يجمع بين الأسماء التونسية والعربية والعالمية، ويؤكد انفتاحه على مختلف التجارب الموسيقية والمسرحية.

وأكد مدير المهرجان نجيب الكسراوي أن هذه الدورة تعكس رؤية تقوم على الانفتاح على الفضاءين المغاربي والعربي، إلى جانب المسارات الإفريقية والمتوسطية، مع حضور فني من بلدان متعددة، فضلا عن تعزيز التعاون مع مؤسسات ثقافية دولية، من بينها المركز الثقافي الإسباني، والمركز الثقافي الإيطالي، وسفارة إسبانيا بتونس، بما يرسخ البعد الدولي للمهرجان.

وأوضح الكسراوي أن من أبرز رهانات الدورة الاحتفاء بالمرأة التونسية، حيث تحمل سهرتا الافتتاح والاختتام توقيعا نسائيا خالصا، إذ تنطلق التظاهرة يوم 11 جويلية بعرض مسرحية "الهاربات" للمخرجة وفاء الطبوبي، فيما تختتم يوم 13 أوت بحفل للفنانة صوفية صادق، مؤكدا أن "المرأة التونسية تفتتح الحكاية وتختتمها".

وتتنوع برمجة الدورة بين الموسيقى العالمية والملتزمة، والإيقاعات الشبابية، والهيب هوب التونسي، والأفربوب، والعروض الأوركسترالية، إلى جانب المسرح، بما يتيح للجمهور رحلة فنية ثرية تستجيب لمختلف الأذواق. وتستضيف الدورة أسماء بارزة، من بينها ظافر يوسف، ياسمين حمدان، يارا، مارسيل خليفة، ساليف كايتا، ماريزا، ماريو بيوندي، ملحم زين، نجاة عتابو، آدم، إلى جانب عدد كبير من الفنانين والمبدعين التونسيين.

وفي ما يتعلق بالإقبال الجماهيري، كشف مدير المهرجان أن مبيعات التذاكر سجلت مؤشرات قياسية حتى قبل انطلاق العروض، مع نفاد تذاكر عدد من السهرات، معتبرا أن هذا الإقبال يعكس نجاح الخيارات الفنية للدورة، ويؤكد ثقة الجمهور في برمجة المهرجان، مشيرا إلى أن الأرقام الحالية تجاوزت ما تحقق خلال الدورة الماضية.

أما على المستوى المالي، فأوضح الكسراوي أن ميزانية الدورة استقرت في حدود مليون و600 ألف دينار، رغم التحديات المرتبطة بمحدودية طاقة استيعاب المسرح، مشيرا إلى أن إدارة المهرجان تراهن على مواردها الذاتية، إلى جانب الدعم الذي يوفره الشركاء والمستشهرون، بما يضمن استمرارية هذا الموعد الثقافي العريق وتطويره وفق رؤية متجددة.

وتضم الدورة الستون 32 موعدا فنيا ومسرحيا تتوزع بين 11 جويلية و13 أوت، بمشاركة نخبة من الفنانين التونسيين والعرب والعالميين، لتؤكد مرة أخرى مكانة مهرجان الحمامات الدولي كأحد أبرز المواعيد الثقافية في تونس والمنطقة.

 

وليد عبد اللاوي