تم الكشف اليوم الجمعة عن تفاصيل برمجة الدورة الخمسين لمهرجان دقة الدولي التي ستلتئم من 10 إلى 25 جويلية 2026 وتتضمن 10 سهرات (منها 7 من تونس). وأشار مدير المهرجان مختار بالعاتق إلى أن هذه الدورة ستشهد برمجة 10 سهرات وتفتتح بعرض للفنانة التونسية شيماء الهلالي، وتختتم بعرض الزيارة لسامي اللجمي، واصفا هذه الدورة بـأنها "استثنائية".
ولا يتعلق "الاستثناء" باستقدام أسماء عالمية كبرى على غرار الدورات الفارطة، بل إن هذه الدورة تقام في ظل صعوبات مالية حالت دون إعداد برمجة في مستوى الاحتفاء بخمسينية تنظيم هذه التظاهرة العريقة.
واستهل مدير المهرجان مختار بالعاتق الندوة التي أقيمت بتونس العاصمة، بعودة على حفل الفنان العالمي "برايان ادامز" الذي احتضنه المسرح الأثري بدقة في سهرتي 2 و3 ماي 2026، مذكرا بالنجاح الباهر لهذا الحفل والصورة الايجابية التي قدمها عن تونس، مبينا أنه كان دافعا لاستقطاب فنانين كبار ممن عبروا عن رغبتهم في الغناء على مسرح دقة الأثري.
وبين أن البرمجة استثنائية لا فقط من حيث الميزانية المحدودة البالغة قيمتها نحو 600 ألف دينار، بل كذلك من حيث استجابتها لانتظارات أبناء الجهة ممن عبروا عن تطلعهم لحضور فنانين تونسيين من أنماط فنية متنوعة.
وأوضح بالعاتق أن القائمين على المهرجان كانوا يتطلعون لبرمجة العديد من الأسماء الفنية الدولية الهامة، إلا أن تأخر حصول جمعية المهرجان على دعم وزارة السياحة لأكثر من سنتين حال دون ذلك.
ووعد بالعاتق بالمناسبة بأن تكون برمجة دقة خلال سنة 2027 استثنائية وتستجيب لتطلعات جمهور هذا المهرجان الذي يُعد من أعرق المهرجانات التونسية، كاشفا عن بدء الاتصالات مع عدة أسماء فنية عالمية.
وتم خلال الندوة الصحفية تقديم لمحة عن الفيلم الوثائقي الذي سيقع عرضه في السهرة الافتتاحية ويُلخص مختلف المراحل التي مر بها المهرجان منذ تأسيسه.
وفي تقديمه لهذا الفيلم أشار المخرج فوزي شلبي إلى أن الوثائقي سيتناول تاريخ وذاكرة دقة من خلال عرض تفاصيل تاريخية وشهادات حية، مبينا أنه عمل يهدف إلى توثيق وحفظ الذاكرة الجماعية، حتى لا تضيع قصة المهرجان مع الزمن، معتبرا أن توثيق الذاكرة الثقافية مسؤولية.
وأشار بالعاتق في هذا السياق إلى أن مهرجان دقة الذي يعيش على وقع دورته الخمسين عرف 3 فترات بدءا بسنة 1920 حيث كان فضاء للمسرح، ثم فترة السبعينات التي تحول فيها من "مهرجان قومي" إلى "مهرجان دولي"، والفترة الثالثة بداية من 2015 مع بدء انخراط الشباب في التفكير والتنظيم واستثمر طاقاته للمساهمة في مزيد إشعاع مهرجان دقة الدولي.
وفي المُقابل كان فحوى البرنامج المعروض خلال الندوة، محل انتقادات من عدد من الصحفيين ممن اعتبروا أن البرمجة لا ترتقي إلى مستوى مهرجان دقة الدولي الذي تعود عليه الجمهور، خاصة على مستوى قلة العروض الدولية، علما أن الملاحظ أن البرمجة الحالية طغت عليها العروض التجارية.
وحول غياب برمجة عروض الشارع، على غرار الدورات الفارطة، أشار بالعاتق إلى أن ذلك يعود إلى ضعف الإمكانيات اللوجستية التي حالت دون برمجة هذه العروض، علما أن ميزانية المهرجان لهذه السنة تراجعت مقارنة بالسنوات الفارطة إذ كانت تبلغ تقريبا حوالي ضعف الميزانية الحالية، من ذلك أنها قدرت بنحو 1.1 مليون دينار سنة 2024.
وفي المقابل أكد القائمون على المهرجان أن الدورة الحالية ستشهد تواصل التجربة المتفردة التي كانت بدأت منذ سنوات وتتمثل في إيواء ضيوف المهرجان من قبل عائلات تقطن في دقة وتبرسق وعدد من المناطق القريبة من الموقع الأثري بدقة الذي يحتضن سهرات المهرجان، فضلا عن طاقة استيعاب الوحدات الفندقية بالجهة.
وفي ما يلي تفاصيل برنامج الدورة الخمسين لمهرجان دقة الدولي :
سهرة الافتتاح / الجمعة 10 جويلية / عرض للفنانة شيماء الهلالي
السبت 11 جويلية / عرض "بابا نويل" للفنان صابر الوسلاتي
الأحد 19 جويلية / عرض "تونسي ونص" للفنان نبيل بن مسمية
الثلاثاء 21 جويلية / عرض طربي للفنان لطفي بوشناق
الجمعة 24 جويلية / عرض موسيقي للفنانة مروى ناجي (مصر)
سهرة الاختتام / الجمعة 25 جويلية / عرض الزيارة لسامي اللجمي
وات
تم الكشف اليوم الجمعة عن تفاصيل برمجة الدورة الخمسين لمهرجان دقة الدولي التي ستلتئم من 10 إلى 25 جويلية 2026 وتتضمن 10 سهرات (منها 7 من تونس). وأشار مدير المهرجان مختار بالعاتق إلى أن هذه الدورة ستشهد برمجة 10 سهرات وتفتتح بعرض للفنانة التونسية شيماء الهلالي، وتختتم بعرض الزيارة لسامي اللجمي، واصفا هذه الدورة بـأنها "استثنائية".
ولا يتعلق "الاستثناء" باستقدام أسماء عالمية كبرى على غرار الدورات الفارطة، بل إن هذه الدورة تقام في ظل صعوبات مالية حالت دون إعداد برمجة في مستوى الاحتفاء بخمسينية تنظيم هذه التظاهرة العريقة.
واستهل مدير المهرجان مختار بالعاتق الندوة التي أقيمت بتونس العاصمة، بعودة على حفل الفنان العالمي "برايان ادامز" الذي احتضنه المسرح الأثري بدقة في سهرتي 2 و3 ماي 2026، مذكرا بالنجاح الباهر لهذا الحفل والصورة الايجابية التي قدمها عن تونس، مبينا أنه كان دافعا لاستقطاب فنانين كبار ممن عبروا عن رغبتهم في الغناء على مسرح دقة الأثري.
وبين أن البرمجة استثنائية لا فقط من حيث الميزانية المحدودة البالغة قيمتها نحو 600 ألف دينار، بل كذلك من حيث استجابتها لانتظارات أبناء الجهة ممن عبروا عن تطلعهم لحضور فنانين تونسيين من أنماط فنية متنوعة.
وأوضح بالعاتق أن القائمين على المهرجان كانوا يتطلعون لبرمجة العديد من الأسماء الفنية الدولية الهامة، إلا أن تأخر حصول جمعية المهرجان على دعم وزارة السياحة لأكثر من سنتين حال دون ذلك.
ووعد بالعاتق بالمناسبة بأن تكون برمجة دقة خلال سنة 2027 استثنائية وتستجيب لتطلعات جمهور هذا المهرجان الذي يُعد من أعرق المهرجانات التونسية، كاشفا عن بدء الاتصالات مع عدة أسماء فنية عالمية.
وتم خلال الندوة الصحفية تقديم لمحة عن الفيلم الوثائقي الذي سيقع عرضه في السهرة الافتتاحية ويُلخص مختلف المراحل التي مر بها المهرجان منذ تأسيسه.
وفي تقديمه لهذا الفيلم أشار المخرج فوزي شلبي إلى أن الوثائقي سيتناول تاريخ وذاكرة دقة من خلال عرض تفاصيل تاريخية وشهادات حية، مبينا أنه عمل يهدف إلى توثيق وحفظ الذاكرة الجماعية، حتى لا تضيع قصة المهرجان مع الزمن، معتبرا أن توثيق الذاكرة الثقافية مسؤولية.
وأشار بالعاتق في هذا السياق إلى أن مهرجان دقة الذي يعيش على وقع دورته الخمسين عرف 3 فترات بدءا بسنة 1920 حيث كان فضاء للمسرح، ثم فترة السبعينات التي تحول فيها من "مهرجان قومي" إلى "مهرجان دولي"، والفترة الثالثة بداية من 2015 مع بدء انخراط الشباب في التفكير والتنظيم واستثمر طاقاته للمساهمة في مزيد إشعاع مهرجان دقة الدولي.
وفي المُقابل كان فحوى البرنامج المعروض خلال الندوة، محل انتقادات من عدد من الصحفيين ممن اعتبروا أن البرمجة لا ترتقي إلى مستوى مهرجان دقة الدولي الذي تعود عليه الجمهور، خاصة على مستوى قلة العروض الدولية، علما أن الملاحظ أن البرمجة الحالية طغت عليها العروض التجارية.
وحول غياب برمجة عروض الشارع، على غرار الدورات الفارطة، أشار بالعاتق إلى أن ذلك يعود إلى ضعف الإمكانيات اللوجستية التي حالت دون برمجة هذه العروض، علما أن ميزانية المهرجان لهذه السنة تراجعت مقارنة بالسنوات الفارطة إذ كانت تبلغ تقريبا حوالي ضعف الميزانية الحالية، من ذلك أنها قدرت بنحو 1.1 مليون دينار سنة 2024.
وفي المقابل أكد القائمون على المهرجان أن الدورة الحالية ستشهد تواصل التجربة المتفردة التي كانت بدأت منذ سنوات وتتمثل في إيواء ضيوف المهرجان من قبل عائلات تقطن في دقة وتبرسق وعدد من المناطق القريبة من الموقع الأثري بدقة الذي يحتضن سهرات المهرجان، فضلا عن طاقة استيعاب الوحدات الفندقية بالجهة.
وفي ما يلي تفاصيل برنامج الدورة الخمسين لمهرجان دقة الدولي :
سهرة الافتتاح / الجمعة 10 جويلية / عرض للفنانة شيماء الهلالي
السبت 11 جويلية / عرض "بابا نويل" للفنان صابر الوسلاتي