إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رحيل عبدالوهاب الدكالي بعد مسيرة صنعت مجد الأغنية المغربية

ودع الوسط الفني المغربي، الفنان الكبير عبدالوهاب الدكالي، الذي توفي أمس، عن عمر ناهز 85 عاما، والذي يُعد من أبرز رموز الأغنية المغربية الحديثة وصوتا استثنائيًا طبع الوجدان الفني لعدة أجيال.

وقد تدهورت الحالة الصحية للراحل في الفترة الأخيرة، عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة، حيث كان يرقد بالرعاية المركزة. وكان آخر ظهور له في 28 أفريل الماضي خلال سهرة غنائية تحتفي بمسيرته.

ويُعتبر الراحل عبدالوهاب الدكالي من أعمدة الطرب المغربي، حيث ساهم بشكل كبير في تطوير الأغنية المغربية وإيصالها إلى آفاق عربية واسعة.

ولد الراحل بمدينة فاس عام 1941، وبدأ مسيرته الفنية منذ سن مبكرة متأثرا بالموسيقى الأندلسية والطرب العربي الكلاسيكي. 

تميز بصوت دافئ وأسلوب غنائي جمع بين الأصالة والتجديد، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل المغرب وخارجه، ويُلقب لدى كثيرين بـ"عميد الأغنية المغربية".

في عام 1959، ذهب إلى الرباط، حيث عمل لفترة وجيزة في الإذاعة والتلفزيون المغربي، ولكنه لم يحب تلك التجربة، فشجعه زملاؤه على الانتقال إلى الدار البيضاء حيث دخل لأول مرة ثقافة الموسيقى.

 في سنة 1958، تلقى عبد الوهاب الدكالي تدريبًا في المسرح صحبة "فرقة المعمورة" تحت رعاية أساتذة فرنسيين. وفي سنة 1959، قام بإنجاز أول تسجيل لأغنية "مول الخال"، ثم سجل أغنية "يا الغادي في الطوموبيل". وفي سنة 1962 قام بجولته الأولى إلى الشرق العربي فأقام لمدة طويلة في القاهرة.

وبرز الدكالي أكثر خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي كأحد أهم المجددين في الأغنية المغربية، إذ ساهم في نقلها من الطابع التقليدي المحلي إلى فضاء عربي أوسع، مع حفاظه على الروح المغربية في اللحن والكلمة.

 قدم الراحل أعمالا خالدة مثل "مرسول الحب" و"كان يا مكان" و"ما أنا إلا بشر"، كما لحّن وغنّى قصائد شعرية لكبار الشعراء، وامتاز بقدرته على المزج بين الرومانسية والبعد الإنساني والوطني في أغانيه.

لم يكن الدكالي مجرد مطرب، بل كان أيضا ملحنا وموسيقيا صاحب رؤية فنية خاصة، إذ أدخل توزيعات وأساليب موسيقية جديدة على الأغنية المغربية، واستفاد من تكوينه الفني الأكاديمي ومن انفتاحه على الموسيقى العربية والعالمية. 

وقد حصد خلال مسيرته عددا من الجوائز والتكريمات في مهرجانات عربية ودولية، واعتُبرت تجربته من أهم التجارب التي صنعت هوية الأغنية المغربية المعاصرة.

رحيل عبدالوهاب الدكالي بعد مسيرة صنعت مجد الأغنية المغربية

ودع الوسط الفني المغربي، الفنان الكبير عبدالوهاب الدكالي، الذي توفي أمس، عن عمر ناهز 85 عاما، والذي يُعد من أبرز رموز الأغنية المغربية الحديثة وصوتا استثنائيًا طبع الوجدان الفني لعدة أجيال.

وقد تدهورت الحالة الصحية للراحل في الفترة الأخيرة، عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة، حيث كان يرقد بالرعاية المركزة. وكان آخر ظهور له في 28 أفريل الماضي خلال سهرة غنائية تحتفي بمسيرته.

ويُعتبر الراحل عبدالوهاب الدكالي من أعمدة الطرب المغربي، حيث ساهم بشكل كبير في تطوير الأغنية المغربية وإيصالها إلى آفاق عربية واسعة.

ولد الراحل بمدينة فاس عام 1941، وبدأ مسيرته الفنية منذ سن مبكرة متأثرا بالموسيقى الأندلسية والطرب العربي الكلاسيكي. 

تميز بصوت دافئ وأسلوب غنائي جمع بين الأصالة والتجديد، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل المغرب وخارجه، ويُلقب لدى كثيرين بـ"عميد الأغنية المغربية".

في عام 1959، ذهب إلى الرباط، حيث عمل لفترة وجيزة في الإذاعة والتلفزيون المغربي، ولكنه لم يحب تلك التجربة، فشجعه زملاؤه على الانتقال إلى الدار البيضاء حيث دخل لأول مرة ثقافة الموسيقى.

 في سنة 1958، تلقى عبد الوهاب الدكالي تدريبًا في المسرح صحبة "فرقة المعمورة" تحت رعاية أساتذة فرنسيين. وفي سنة 1959، قام بإنجاز أول تسجيل لأغنية "مول الخال"، ثم سجل أغنية "يا الغادي في الطوموبيل". وفي سنة 1962 قام بجولته الأولى إلى الشرق العربي فأقام لمدة طويلة في القاهرة.

وبرز الدكالي أكثر خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي كأحد أهم المجددين في الأغنية المغربية، إذ ساهم في نقلها من الطابع التقليدي المحلي إلى فضاء عربي أوسع، مع حفاظه على الروح المغربية في اللحن والكلمة.

 قدم الراحل أعمالا خالدة مثل "مرسول الحب" و"كان يا مكان" و"ما أنا إلا بشر"، كما لحّن وغنّى قصائد شعرية لكبار الشعراء، وامتاز بقدرته على المزج بين الرومانسية والبعد الإنساني والوطني في أغانيه.

لم يكن الدكالي مجرد مطرب، بل كان أيضا ملحنا وموسيقيا صاحب رؤية فنية خاصة، إذ أدخل توزيعات وأساليب موسيقية جديدة على الأغنية المغربية، واستفاد من تكوينه الفني الأكاديمي ومن انفتاحه على الموسيقى العربية والعالمية. 

وقد حصد خلال مسيرته عددا من الجوائز والتكريمات في مهرجانات عربية ودولية، واعتُبرت تجربته من أهم التجارب التي صنعت هوية الأغنية المغربية المعاصرة.