نعت وزارة الشؤون الثقافية اليوم الجمعة 3 أفريل، الفنان الموسيقي وعازف العود عبدالحكيم بلقايد، الذي وافته المنية بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع في الساحة الموسيقية التونسية.
ويُعدّ الفقيد، المولود في 25 جانفي 1958، من أبرز الأسماء التي أثرت المشهد الموسيقي، حيث التحق بالفرقة الموسيقية للإذاعة التونسية سنة 1984، وواصل نشاطه ضمنها لسنوات طويلة قبل أن يتولى قيادتها في الفترة الأخيرة، مساهماً في دعم إشعاعها والمحافظة على مكانتها.
وتميّز الراحل بأسلوبه المرهف في العزف على آلة العود، إلى جانب إبداعه في التلحين وكتابة الأغاني، حيث قدّم أعمالاً فنية لعدد من المطربين والمطربات، وأسهم في إثراء الرصيد الموسيقي التونسي بإنتاجات جمعت بين الأصالة والتجديد.
كما توّجت مسيرته بعدة جوائز، من بينها الجائزة الأولى سنة 1997، والجائزة الثانية سنة 2000، والجائزة الثالثة سنة 2002، إضافة إلى جائزة أحسن لحن بمهرجان الأغنية العربية بمصر.
وتقدّمت وزارة الشؤون الثقافية، في هذا المصاب، بأحرّ عبارات التعازي إلى عائلة الفقيد وإلى الأسرة الثقافية والفنية، راجية من الله أن يتغمّده بواسع رحمته.
نعت وزارة الشؤون الثقافية اليوم الجمعة 3 أفريل، الفنان الموسيقي وعازف العود عبدالحكيم بلقايد، الذي وافته المنية بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع في الساحة الموسيقية التونسية.
ويُعدّ الفقيد، المولود في 25 جانفي 1958، من أبرز الأسماء التي أثرت المشهد الموسيقي، حيث التحق بالفرقة الموسيقية للإذاعة التونسية سنة 1984، وواصل نشاطه ضمنها لسنوات طويلة قبل أن يتولى قيادتها في الفترة الأخيرة، مساهماً في دعم إشعاعها والمحافظة على مكانتها.
وتميّز الراحل بأسلوبه المرهف في العزف على آلة العود، إلى جانب إبداعه في التلحين وكتابة الأغاني، حيث قدّم أعمالاً فنية لعدد من المطربين والمطربات، وأسهم في إثراء الرصيد الموسيقي التونسي بإنتاجات جمعت بين الأصالة والتجديد.
كما توّجت مسيرته بعدة جوائز، من بينها الجائزة الأولى سنة 1997، والجائزة الثانية سنة 2000، والجائزة الثالثة سنة 2002، إضافة إلى جائزة أحسن لحن بمهرجان الأغنية العربية بمصر.
وتقدّمت وزارة الشؤون الثقافية، في هذا المصاب، بأحرّ عبارات التعازي إلى عائلة الفقيد وإلى الأسرة الثقافية والفنية، راجية من الله أن يتغمّده بواسع رحمته.