يتواصل المعرض التشكيلي للفنانة التشكيلية فيروز بوجدي بقاعة العرض بالمعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان والذي انطلق الخميس 29 جانفي ويتواصل إلى غاية 12فيفري.
ضم المعرض عديد اللوحات الزيتية اعدت بحرفية فنية عكست خلالها الفنانة التشكيلية فيروز بوجدي مراحل عديدة من حياتها اليومية مستلهمة من مواضيع متعلقة بالمرأة التونسية وتحديدا المرأة التي قضت اغلب فترات حياتها بمدينة ساحلية.
وقالت الفنانة التشكيلية في تصريح لـ"الصباح نيوز" :"كل لوحاتي الفنية والمعروضة اليوم في أول معرض لي تحمل صورة المرأة التونسية بأشكال فنية مختلفة وهي مستمدة من محطات عديدة من حياتي اليومية وما طبع بذاكرتي كفتاة لها علاقة وطيدة بمسقط رأسها صيادة وهي قرية ساحلية لها خصوصية متفردة إذ سميت باسم المرأة التي كانت تخرج للصيد لذلك فإن السمكة برمزيتها كانت العنصر الثاني البارز بجميع لوحاتي."
وفي خصوص الإقبال على زيارة معرضها، ابدت الفنانة فيروز بوجدي سعادتها لما لمسته من توافد الزائرين على الرواق وخاصة منهم الطلبة، وهو ما جعلها تشعر بارتياح كبير خاصة وأن اغلب لوحاتها كانت مناسبة للنقاش لما احتوته من لمسات فنية إبداعية اظهرت المرأة في ابهى صورة وكذلك ما لديها من مخزون من الموروث اللامادي للهوية التونسية.
غرسل بن عبد العفو
يتواصل المعرض التشكيلي للفنانة التشكيلية فيروز بوجدي بقاعة العرض بالمعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان والذي انطلق الخميس 29 جانفي ويتواصل إلى غاية 12فيفري.
ضم المعرض عديد اللوحات الزيتية اعدت بحرفية فنية عكست خلالها الفنانة التشكيلية فيروز بوجدي مراحل عديدة من حياتها اليومية مستلهمة من مواضيع متعلقة بالمرأة التونسية وتحديدا المرأة التي قضت اغلب فترات حياتها بمدينة ساحلية.
وقالت الفنانة التشكيلية في تصريح لـ"الصباح نيوز" :"كل لوحاتي الفنية والمعروضة اليوم في أول معرض لي تحمل صورة المرأة التونسية بأشكال فنية مختلفة وهي مستمدة من محطات عديدة من حياتي اليومية وما طبع بذاكرتي كفتاة لها علاقة وطيدة بمسقط رأسها صيادة وهي قرية ساحلية لها خصوصية متفردة إذ سميت باسم المرأة التي كانت تخرج للصيد لذلك فإن السمكة برمزيتها كانت العنصر الثاني البارز بجميع لوحاتي."
وفي خصوص الإقبال على زيارة معرضها، ابدت الفنانة فيروز بوجدي سعادتها لما لمسته من توافد الزائرين على الرواق وخاصة منهم الطلبة، وهو ما جعلها تشعر بارتياح كبير خاصة وأن اغلب لوحاتها كانت مناسبة للنقاش لما احتوته من لمسات فنية إبداعية اظهرت المرأة في ابهى صورة وكذلك ما لديها من مخزون من الموروث اللامادي للهوية التونسية.