إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المدير الفني للمركز الوطن لفنّ العرائس يكشف لـ"الصباح نيوز" تفاصيل "أيام قرطاج لفنون العرائس"

انعقدت اليوم الاثنين، الندوة الصحفية للدّورة السّابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، بمسرح المبدعين الشبّان بمدينة الثقافة الشّادلي القليبي.

وتنعقد هذه الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس خلال الفترة الممتدة بين 1 و8 فيفري القادم، وتتزامن مع العطلة المدرسية.
وتأتي هذه الدورة تزامنا مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس التي انطلقت خلال شهر جانفي التجاري.
ومن جانبه، أفاد المدير الفني للمركز الوطن لفنّ العرائس حسان السلامي في تصريح ل"الصباح نيوز" أن برنامج هذه الدورة يتضمن عروضا مسرحية وندوات وورشات فنية لصنع العرائس.
وأوضح أن هذه الدورة ستنطلق بعرض افتتاح للعرائس العملاقة وعرض العرائسيين في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة وصولا الى مدينة الثقافة. كما ستنفتح على عدد من الولايات: أريانة، المنستير، المهدية، باجة، جندوبة.
من جهة أخرى، قال إن هذه الدورة ستشهد مشاركة حوالي 100 عرائسي من 16 بلدا، و 17 فرقة دولية وعربية بأكثر من 38 عرضا منها 21 عرضا أجنبيا وعربيا وسيكون لتونس مشاركة ب12 عرضا و 3 عروض لقسم الهواة، مع تخصيص 30 عرضا موجها للطفل والعائلة و 6 عروض للكهول إضافة الى 3 عروض موسيقية...
 
معلّقة الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس
وتأتي معلّقة الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس لتجسد لقاءً رمزياً استثنائياً بين التراث والمعاصرة. في قلب هذا المشهد، تتوسّط عروسة مصنوعة من خشب الزيتون الضارب في القدم، ترتدي زيًّا يفيض بعبق التراث التونسي الأصيل، لتكون شاهدةً على حكاية تحرّر فنيّ فريد.
ووفق ما كانت افادت به ادارة ايام قرطاج لفنون العرائس، فقد بدأت هذه العروسة رحلتها معلّقة بخيوط رفيعة ترسم خطواتها وتتحكّم في مصير حركتها، تمشي في المسارات المرسومة لها سلفاً، إلى أن حلّت لحظة المكاشفة والجرأة. في تلك اللحظة، رفعت العروسة نظرها نحو خيوطها، واستمدّت من صمتها قوةً، فمدّت يديها لتمزّق القيود: مع الخيط الأوّل، استعادت أنفاسها. ومع الثاني، انتصبت قامتها فخراً. ومع الثالث، تحطمت القيود نهائياً.. لتنطلق بعد ذلك بخطى واثقة نحو أفق الحرية، معلنةً أنها لم تعد مجرد كائن يُحرَّك من بعيد، بل أصبحت رمزاً لفنٍّ حرّ يختار طريقه بنفسه، ولإبداعٍ حيّ يعي جيّداً قيمة جذوره، لكنه يملك في الوقت ذاته شجاعة التجديد وكسر القوالب النمطية. وفي هذه الدورة، يحتفى بهذه الروح المتحررة والمبدعة، للتاكيد أن الفن هو فعل تحرّر مستمر، وفق ما افاد به نفس المصدر.
 
 
المدير الفني للمركز الوطن لفنّ العرائس يكشف لـ"الصباح نيوز" تفاصيل "أيام قرطاج لفنون العرائس"

انعقدت اليوم الاثنين، الندوة الصحفية للدّورة السّابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، بمسرح المبدعين الشبّان بمدينة الثقافة الشّادلي القليبي.

وتنعقد هذه الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس خلال الفترة الممتدة بين 1 و8 فيفري القادم، وتتزامن مع العطلة المدرسية.
وتأتي هذه الدورة تزامنا مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس التي انطلقت خلال شهر جانفي التجاري.
ومن جانبه، أفاد المدير الفني للمركز الوطن لفنّ العرائس حسان السلامي في تصريح ل"الصباح نيوز" أن برنامج هذه الدورة يتضمن عروضا مسرحية وندوات وورشات فنية لصنع العرائس.
وأوضح أن هذه الدورة ستنطلق بعرض افتتاح للعرائس العملاقة وعرض العرائسيين في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة وصولا الى مدينة الثقافة. كما ستنفتح على عدد من الولايات: أريانة، المنستير، المهدية، باجة، جندوبة.
من جهة أخرى، قال إن هذه الدورة ستشهد مشاركة حوالي 100 عرائسي من 16 بلدا، و 17 فرقة دولية وعربية بأكثر من 38 عرضا منها 21 عرضا أجنبيا وعربيا وسيكون لتونس مشاركة ب12 عرضا و 3 عروض لقسم الهواة، مع تخصيص 30 عرضا موجها للطفل والعائلة و 6 عروض للكهول إضافة الى 3 عروض موسيقية...
 
معلّقة الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس
وتأتي معلّقة الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس لتجسد لقاءً رمزياً استثنائياً بين التراث والمعاصرة. في قلب هذا المشهد، تتوسّط عروسة مصنوعة من خشب الزيتون الضارب في القدم، ترتدي زيًّا يفيض بعبق التراث التونسي الأصيل، لتكون شاهدةً على حكاية تحرّر فنيّ فريد.
ووفق ما كانت افادت به ادارة ايام قرطاج لفنون العرائس، فقد بدأت هذه العروسة رحلتها معلّقة بخيوط رفيعة ترسم خطواتها وتتحكّم في مصير حركتها، تمشي في المسارات المرسومة لها سلفاً، إلى أن حلّت لحظة المكاشفة والجرأة. في تلك اللحظة، رفعت العروسة نظرها نحو خيوطها، واستمدّت من صمتها قوةً، فمدّت يديها لتمزّق القيود: مع الخيط الأوّل، استعادت أنفاسها. ومع الثاني، انتصبت قامتها فخراً. ومع الثالث، تحطمت القيود نهائياً.. لتنطلق بعد ذلك بخطى واثقة نحو أفق الحرية، معلنةً أنها لم تعد مجرد كائن يُحرَّك من بعيد، بل أصبحت رمزاً لفنٍّ حرّ يختار طريقه بنفسه، ولإبداعٍ حيّ يعي جيّداً قيمة جذوره، لكنه يملك في الوقت ذاته شجاعة التجديد وكسر القوالب النمطية. وفي هذه الدورة، يحتفى بهذه الروح المتحررة والمبدعة، للتاكيد أن الفن هو فعل تحرّر مستمر، وفق ما افاد به نفس المصدر.