إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أحلام مستغانمي لـ"الصباح": "تونس علمتني الحب وبالتالي علمتني الكتابة.. فالكتابة هي الحب بالنسبة لي"

 
 
 
- قيل عني اني كاتبة المراهقين فكيف أكون كذلك وانا كتبت عن كل القضايا العربية
- كل من قرأ لي تحول الى كاتب داخل صفحتي، وتحوّلت من كاتبة إلى قارئة لقرائي
 
الشارقة-الصباح-من مبعوثنا سفيان رجب
على هامش حضورها معرض الشارقة الدولي للكتاب كضيفة شرف، التقت الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي جمهورها من القراء والمحبين في جلسة حوار تحت عنوان "القارئ كاتباً أدارها الإعلامي مصطفى الأغا تحدثت فيها عن ماضيها وحاضرها وكشفت العديد من خصوصياتها وعلاقاتها الأدبية والفكرية وخاصة مع الراحل نزار قباني..
ونفت مستغانمي عن نفسها تهمة انها كاتبة المراهقين وأكدت انها كاتبة قضيّة، مشيرةً إلى أنّ جلّ أعمالها الأدبية تتحدث عن قضايا وهموم الوطن العربي مشيرة أنها سيّدة العتمة وترى أنّ الكاتب لا يمكن أن يكتب تحت الأضواء الكاشفة، وأن كتاباتها في الحب هي تأملات ومشاهدات من خلال علاقاتها وملاحظاتها .
 بعد اللقاء مع الجمهور كان لـ "الصباح" موعد مع أحلام مستغانمي التي تحدثت عن تونس مسقط راسها قائلة انا جزائرية  تونسية المولد حيث نزلت الى هذه الحياة على يد الدكتورة توحيدة بالشيخ التي كانت أولى من سمع صوتي وانا اخرج لهذه الدنيا ثم هي التي حرصت على العناية بصحتي في صبايا باعتبارها طبيبة أطفال وافضل ما هزني هو وبعد طول هذه السنوات رأيت صورة توحيدة بالشيخ على النقود التونسية وهو احسن تكريم لها وللمرأة بصفة عامة.. وقالت تونس التي عشت فيها مع عائلتي هي التي علمتني واعطتني الإحساس بالكلمات وعمقها وهي التي جعلت مني فنانة كلمات بعد ان منحتني أصواتا علية وعلي الرياحي والهادي الجويني ونعمة الإحساس بالفن بكلماته والحانه...واضافت ماذا سأقول عن تونس التي جاءها نزار قباني عاشقاً وعلى جبينه وردة وكتاب والتي رحل عنها محمود درويش ولم يُشفَ من حبها.. الحديث عن تونس وعن حب تونس صعب بالنسبة لي..
وأضافت مستغانمي لـ"الصباح" تونس علمتني الحب وبالتالي علمتني الكتابة.. فالكتابة هي الحب بالنسبة لي.
وفيما يتعلق بنوعية كتاباتها وتخصصها في الكتابة العاطفية، ذكرت أحلام مستغانمي انها كتبت في كل شيء وفي كل ما يمس الانسان والأمة العربية..وقالت :"ما أكتبه يعبر عن حالات وتأملات وعلاقات وصداقات وما أراه.. فالكتابة العاطفية فيها البرد والبرق والحر والعاصفة فيها كل شيء.. لقد قيل عني اني كاتبة المراهقين فكيف أكون كذلك وانا كتبت عن كل القضايا العربية.. فالمتمعن في كتاباتي يجد كل شيء والقارئ يجد ما يحب في كتاباتي لأنني أعرف جيدا قرائي مثلما يعرفونني.. فأنا أعيش في عالم قرّائي أكثر مما أعيش مع عائلتي وأبنائي اتخاطب معهم عبر صفحتي الوحيدة على فايسبوك وليس المئات الصفحات المفتوحة باسمي، فأنا أقرأ كل ما يكتبه قرائي على صفحتي التي جعلت كل من يدخلها كاتبا، فكل من قرأ لي يتحول الى كاتب داخل صفحتي، وتحوّلت أنا من كاتبة إلى قارئة لقرائي، ففي زمن مثلما تعيشه الشعوب العربية اصبح لكل عربي قصة يرغب في روايتها وهي وسيلته في الشفاء من مأساته.أحاول دائماً أن أحمل هموم الإنسان العربي ما استطعت، وأن أكون وفيّة في ذلك،  لقد كانت  لي أمنيات كبيرة، تغيرت مع الزمن، وأمنيتي الآن هي راحة البال في هذا الزمن الصعب، وما يعنيني الأكثر أن أنقذ سيرتي الذاتية، فلابدّ أن أوثّق كل الحروب التي استنزفتني، حتى لا أقع فريسة التشويه والافتراء بعد ما أرحل كما حدث مع كتاب غيري".
أحلام مستغانمي، اكتفت بهذه الكلمات العميقة لـ "الصباح" بعد ان تحدثت قبل ذلك في الجلسة الحوارية مع مصطفى الاغا عن الشهرة ونزار قباني وزوجها وعلاقتها ببقية الكتاب والغيرة وجائزة نجيب محفوظ التي لم تجلب لها سواء الغيرة والعداوات والاشاعات.
وقالت ان التكنولوجيا سرقت منا الكثير حتى اصبحنا مباحين ومستباحين.. لم تعد لنا خصوصية ولا حياة خاصة واكدت "أحب عتمتي فالكاتب لم يخلق للضوء فهو ليس نجما وانا لا احب النجومية.. الكاتب يشبه قراءه ولا يجب ان يكون مختلفا عنهم. وانا في علاقة حميمية مع قرائي ..انا متورطة معهم اشاركهم كل شيء اكثر من ابنائي واهلي... لم اساير الشهرة والشهرة اختبار كما المال كما الجمال كما الصبا.. والشهرة اتعبتني وسببت لي مشاكل وخلقت لي أعداء من حيث لا ادري وانا لست مستعدة للعداء.
أحلام مستغانمي قالت كذلك انها خاضت حروبا عديدة استنزفتها وتعلمت كثيرا من نزار خاصة بعد ان دخل في غيبوبة اعتقد البعض انه لن يخرج منها فبدأت الاقاويل من حوله هذا يتكلم عن صداقته وذاك عن عشاء معه واخر عن سفر،، وعندما استفاق نزار ظل مدة يطالع ما كتب عنه ثم اكد انه لا يعرف هؤلاء ولم يقابلهم في حياته،، وقال بخصوصهم: عدت للحياة لأعرف ما كتب هؤلاء عني.. انا لا اعرفهم من اين لهم بهذا..." لذلك انا اريد ان اكتب كل شيء عني وبنفسي ولا اترك المجال لاحد ليكتب عني ويقول ما يحب ان يقول وليس ما يجب ان يقول.
وعن جائزة نجيب محفوظ، قالت "يا ليتني ما حصلت عليها.. لقد كسبت منها ألف دولار وخسرت بسببها الكثير.. هذه الجائزة نتيجتها حقد الكتاب وغيرتهم لذلك قررت ان لا اترشح لأي جائزة عربية مستقبلا.
 
 
 أحلام مستغانمي لـ"الصباح": "تونس علمتني الحب وبالتالي علمتني الكتابة.. فالكتابة هي الحب بالنسبة لي"
 
 
 
- قيل عني اني كاتبة المراهقين فكيف أكون كذلك وانا كتبت عن كل القضايا العربية
- كل من قرأ لي تحول الى كاتب داخل صفحتي، وتحوّلت من كاتبة إلى قارئة لقرائي
 
الشارقة-الصباح-من مبعوثنا سفيان رجب
على هامش حضورها معرض الشارقة الدولي للكتاب كضيفة شرف، التقت الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي جمهورها من القراء والمحبين في جلسة حوار تحت عنوان "القارئ كاتباً أدارها الإعلامي مصطفى الأغا تحدثت فيها عن ماضيها وحاضرها وكشفت العديد من خصوصياتها وعلاقاتها الأدبية والفكرية وخاصة مع الراحل نزار قباني..
ونفت مستغانمي عن نفسها تهمة انها كاتبة المراهقين وأكدت انها كاتبة قضيّة، مشيرةً إلى أنّ جلّ أعمالها الأدبية تتحدث عن قضايا وهموم الوطن العربي مشيرة أنها سيّدة العتمة وترى أنّ الكاتب لا يمكن أن يكتب تحت الأضواء الكاشفة، وأن كتاباتها في الحب هي تأملات ومشاهدات من خلال علاقاتها وملاحظاتها .
 بعد اللقاء مع الجمهور كان لـ "الصباح" موعد مع أحلام مستغانمي التي تحدثت عن تونس مسقط راسها قائلة انا جزائرية  تونسية المولد حيث نزلت الى هذه الحياة على يد الدكتورة توحيدة بالشيخ التي كانت أولى من سمع صوتي وانا اخرج لهذه الدنيا ثم هي التي حرصت على العناية بصحتي في صبايا باعتبارها طبيبة أطفال وافضل ما هزني هو وبعد طول هذه السنوات رأيت صورة توحيدة بالشيخ على النقود التونسية وهو احسن تكريم لها وللمرأة بصفة عامة.. وقالت تونس التي عشت فيها مع عائلتي هي التي علمتني واعطتني الإحساس بالكلمات وعمقها وهي التي جعلت مني فنانة كلمات بعد ان منحتني أصواتا علية وعلي الرياحي والهادي الجويني ونعمة الإحساس بالفن بكلماته والحانه...واضافت ماذا سأقول عن تونس التي جاءها نزار قباني عاشقاً وعلى جبينه وردة وكتاب والتي رحل عنها محمود درويش ولم يُشفَ من حبها.. الحديث عن تونس وعن حب تونس صعب بالنسبة لي..
وأضافت مستغانمي لـ"الصباح" تونس علمتني الحب وبالتالي علمتني الكتابة.. فالكتابة هي الحب بالنسبة لي.
وفيما يتعلق بنوعية كتاباتها وتخصصها في الكتابة العاطفية، ذكرت أحلام مستغانمي انها كتبت في كل شيء وفي كل ما يمس الانسان والأمة العربية..وقالت :"ما أكتبه يعبر عن حالات وتأملات وعلاقات وصداقات وما أراه.. فالكتابة العاطفية فيها البرد والبرق والحر والعاصفة فيها كل شيء.. لقد قيل عني اني كاتبة المراهقين فكيف أكون كذلك وانا كتبت عن كل القضايا العربية.. فالمتمعن في كتاباتي يجد كل شيء والقارئ يجد ما يحب في كتاباتي لأنني أعرف جيدا قرائي مثلما يعرفونني.. فأنا أعيش في عالم قرّائي أكثر مما أعيش مع عائلتي وأبنائي اتخاطب معهم عبر صفحتي الوحيدة على فايسبوك وليس المئات الصفحات المفتوحة باسمي، فأنا أقرأ كل ما يكتبه قرائي على صفحتي التي جعلت كل من يدخلها كاتبا، فكل من قرأ لي يتحول الى كاتب داخل صفحتي، وتحوّلت أنا من كاتبة إلى قارئة لقرائي، ففي زمن مثلما تعيشه الشعوب العربية اصبح لكل عربي قصة يرغب في روايتها وهي وسيلته في الشفاء من مأساته.أحاول دائماً أن أحمل هموم الإنسان العربي ما استطعت، وأن أكون وفيّة في ذلك،  لقد كانت  لي أمنيات كبيرة، تغيرت مع الزمن، وأمنيتي الآن هي راحة البال في هذا الزمن الصعب، وما يعنيني الأكثر أن أنقذ سيرتي الذاتية، فلابدّ أن أوثّق كل الحروب التي استنزفتني، حتى لا أقع فريسة التشويه والافتراء بعد ما أرحل كما حدث مع كتاب غيري".
أحلام مستغانمي، اكتفت بهذه الكلمات العميقة لـ "الصباح" بعد ان تحدثت قبل ذلك في الجلسة الحوارية مع مصطفى الاغا عن الشهرة ونزار قباني وزوجها وعلاقتها ببقية الكتاب والغيرة وجائزة نجيب محفوظ التي لم تجلب لها سواء الغيرة والعداوات والاشاعات.
وقالت ان التكنولوجيا سرقت منا الكثير حتى اصبحنا مباحين ومستباحين.. لم تعد لنا خصوصية ولا حياة خاصة واكدت "أحب عتمتي فالكاتب لم يخلق للضوء فهو ليس نجما وانا لا احب النجومية.. الكاتب يشبه قراءه ولا يجب ان يكون مختلفا عنهم. وانا في علاقة حميمية مع قرائي ..انا متورطة معهم اشاركهم كل شيء اكثر من ابنائي واهلي... لم اساير الشهرة والشهرة اختبار كما المال كما الجمال كما الصبا.. والشهرة اتعبتني وسببت لي مشاكل وخلقت لي أعداء من حيث لا ادري وانا لست مستعدة للعداء.
أحلام مستغانمي قالت كذلك انها خاضت حروبا عديدة استنزفتها وتعلمت كثيرا من نزار خاصة بعد ان دخل في غيبوبة اعتقد البعض انه لن يخرج منها فبدأت الاقاويل من حوله هذا يتكلم عن صداقته وذاك عن عشاء معه واخر عن سفر،، وعندما استفاق نزار ظل مدة يطالع ما كتب عنه ثم اكد انه لا يعرف هؤلاء ولم يقابلهم في حياته،، وقال بخصوصهم: عدت للحياة لأعرف ما كتب هؤلاء عني.. انا لا اعرفهم من اين لهم بهذا..." لذلك انا اريد ان اكتب كل شيء عني وبنفسي ولا اترك المجال لاحد ليكتب عني ويقول ما يحب ان يقول وليس ما يجب ان يقول.
وعن جائزة نجيب محفوظ، قالت "يا ليتني ما حصلت عليها.. لقد كسبت منها ألف دولار وخسرت بسببها الكثير.. هذه الجائزة نتيجتها حقد الكتاب وغيرتهم لذلك قررت ان لا اترشح لأي جائزة عربية مستقبلا.
 
 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews