إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كتاب جديد عن" المشترك الثقافي والسياسي " في المنطقة  المغاربية 

صدر مؤخرا عن دار الاطرش للنشر في تونس كتاب جديد للأكاديمي والإعلامي كمال بن يونس تحت عنوان :" تونس والجزائر و ليبيا ، من الإصلاح إلى المقاومة وبناء الدولة الوطنية ".

الكتاب قدم قراءات تاليفية لمسارات زعامات الفكر والإصلاح والتحرر الوطني وبناء الدولة الحديثة في بلدان المغرب العربي، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين . 

وركز الكتاب على دراسات معمقة لنماذج فكرية سياسية بينها احمد طالب الإبراهيمي ومالك بن نبي في الحراك والزعيم الوطني الليبي المغاربي العربي سليمان الباروني موسس اول جمهورية عربية في ليبيا عام 1918 ، ورواد اصلاح التعليم والثقافة في تونس في عهد الزعيم الحبيب بورقيبة لاسيما محمود المسعدي ومحمد مزالي والبشير بن سلامة و فريق مجلة " الفكر " التونسية المغاربية ( 1955- 1986. 

يقدّم هذا الكتاب - الذي يصدر ضمن سلسلة مغاربية عربية - إضاءات تاريخية وفكرية على جوانب من مسارات نخبة من الزعامات الثقافية والفكرية والسياسية المغاربية، التي اضطلعت بأدوار ريادية في مسيرة الإصلاح والتجديد الفكري والنهضة الثقافية والحضارية، وأسهمت في قيادة حركات المقاومة والكفاح الوطني ضد الاحتلال الاستعماري المباشر، ثم شاركت، بدرجات وأشكال مختلفة، في معارك بناء الدول الوطنية الحديثة بعد الاستقلال.

هذا الكتاب جاء تمهيدا لسلسلة من الكتب عن تفاعل النخب وصناع القرار في المنطقة المغاربية من مراكش ونواق الشط إلى ليبيا مرورا بالجزائر وتونس ، مع الانفتاح على العمق الجيو استراتيجي العربي والإسلامي هذه المنطقة .. 

 

وسيسلط الجزء الثاني الأضواء اكثر على التأثير المتبادل للحراك الوطني والثقافي في المغرب وموريتانيا وبقية دول الاتحاد المغاربي وإسهام نخب شمال افريقيا ماضيا وحاضرا في حوار الثقافات والحضارات ودعم مسارات التحرر الوطني والتنمية في كل بلدان " الجنوب " مع تفعيل شراكات جديدة " أكثر توازنا " مع بلدان " الشمال " عموما وبلدان المنطقة الاورو متوسطية بصفة خاصة .

المشترك الثقافي 

 

ويسلّط الكتاب والأجزاء التي ستصدر تباعا الضوء على جملة من القضايا والمحطات التاريخية التي تكشف عمق الروابط الثقافية والفكرية والسياسية والحضارية بين النخب والقيادات المغاربية، وتبرز مظاهر التكامل والتواصل والتفاعل بينها، رغم اختلاف السياقات المحلية والظروف السياسية والاجتماعية التي نشأت فيها حركات الإصلاح والتجديد والمقاومة الوطنية.

ولا يقتصر هذا العمل على مرحلة مقاومة الاحتلال المباشر وانتزاع الاستقلال السياسي في بلد مغاربي معين ، بل يمتد إلى استعراض التحديات التي واجهتها  النخب المغاربية مجتمعة  في مرحلة الكفاح ضد القوات الاستعمارية، ثم معارك التحرر الثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وبناء المؤسسات الوطنية، وتحديث منظومات التعليم والإعلام والثقافة، وترسيخ مقومات السيادة الوطنية والاستقلال في القرار السياسي والاقتصادي.

ويطمح هذا العمل إلى المساهمة في إعادة قراءة جوانب من التاريخ الفكري والسياسي المغاربي الحديث والمعاصر، من خلال إبراز أدوار الشخصيات التي جمعت بين الفكر والممارسة، وبين الإصلاح الثقافي والنضال الوطني، وبين الدفاع عن الهوية والانفتاح على مقتضيات العصر.

فالكتاب، في جوهره، ليس مجرد استعادة لسير شخصيات تاريخية بارزة، بل هو تمهيد لسلسة من الكتب عن مسارات الإصلاح والنهضة والتحرر الوطني في كامل منطقة المغرب العربي من زاوية التفاعل والتكامل بين النخب الفكرية والسياسية والثقافية، ومن منظور يؤكد أن معارك الاستقلال وبناء الدولة وتحرير الإنسان والمجتمع كانت حلقات مترابطة في مسار تاريخي وحضاري طويل.

كتاب جديد عن" المشترك الثقافي والسياسي " في المنطقة  المغاربية 

صدر مؤخرا عن دار الاطرش للنشر في تونس كتاب جديد للأكاديمي والإعلامي كمال بن يونس تحت عنوان :" تونس والجزائر و ليبيا ، من الإصلاح إلى المقاومة وبناء الدولة الوطنية ".

الكتاب قدم قراءات تاليفية لمسارات زعامات الفكر والإصلاح والتحرر الوطني وبناء الدولة الحديثة في بلدان المغرب العربي، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين . 

وركز الكتاب على دراسات معمقة لنماذج فكرية سياسية بينها احمد طالب الإبراهيمي ومالك بن نبي في الحراك والزعيم الوطني الليبي المغاربي العربي سليمان الباروني موسس اول جمهورية عربية في ليبيا عام 1918 ، ورواد اصلاح التعليم والثقافة في تونس في عهد الزعيم الحبيب بورقيبة لاسيما محمود المسعدي ومحمد مزالي والبشير بن سلامة و فريق مجلة " الفكر " التونسية المغاربية ( 1955- 1986. 

يقدّم هذا الكتاب - الذي يصدر ضمن سلسلة مغاربية عربية - إضاءات تاريخية وفكرية على جوانب من مسارات نخبة من الزعامات الثقافية والفكرية والسياسية المغاربية، التي اضطلعت بأدوار ريادية في مسيرة الإصلاح والتجديد الفكري والنهضة الثقافية والحضارية، وأسهمت في قيادة حركات المقاومة والكفاح الوطني ضد الاحتلال الاستعماري المباشر، ثم شاركت، بدرجات وأشكال مختلفة، في معارك بناء الدول الوطنية الحديثة بعد الاستقلال.

هذا الكتاب جاء تمهيدا لسلسلة من الكتب عن تفاعل النخب وصناع القرار في المنطقة المغاربية من مراكش ونواق الشط إلى ليبيا مرورا بالجزائر وتونس ، مع الانفتاح على العمق الجيو استراتيجي العربي والإسلامي هذه المنطقة .. 

 

وسيسلط الجزء الثاني الأضواء اكثر على التأثير المتبادل للحراك الوطني والثقافي في المغرب وموريتانيا وبقية دول الاتحاد المغاربي وإسهام نخب شمال افريقيا ماضيا وحاضرا في حوار الثقافات والحضارات ودعم مسارات التحرر الوطني والتنمية في كل بلدان " الجنوب " مع تفعيل شراكات جديدة " أكثر توازنا " مع بلدان " الشمال " عموما وبلدان المنطقة الاورو متوسطية بصفة خاصة .

المشترك الثقافي 

 

ويسلّط الكتاب والأجزاء التي ستصدر تباعا الضوء على جملة من القضايا والمحطات التاريخية التي تكشف عمق الروابط الثقافية والفكرية والسياسية والحضارية بين النخب والقيادات المغاربية، وتبرز مظاهر التكامل والتواصل والتفاعل بينها، رغم اختلاف السياقات المحلية والظروف السياسية والاجتماعية التي نشأت فيها حركات الإصلاح والتجديد والمقاومة الوطنية.

ولا يقتصر هذا العمل على مرحلة مقاومة الاحتلال المباشر وانتزاع الاستقلال السياسي في بلد مغاربي معين ، بل يمتد إلى استعراض التحديات التي واجهتها  النخب المغاربية مجتمعة  في مرحلة الكفاح ضد القوات الاستعمارية، ثم معارك التحرر الثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وبناء المؤسسات الوطنية، وتحديث منظومات التعليم والإعلام والثقافة، وترسيخ مقومات السيادة الوطنية والاستقلال في القرار السياسي والاقتصادي.

ويطمح هذا العمل إلى المساهمة في إعادة قراءة جوانب من التاريخ الفكري والسياسي المغاربي الحديث والمعاصر، من خلال إبراز أدوار الشخصيات التي جمعت بين الفكر والممارسة، وبين الإصلاح الثقافي والنضال الوطني، وبين الدفاع عن الهوية والانفتاح على مقتضيات العصر.

فالكتاب، في جوهره، ليس مجرد استعادة لسير شخصيات تاريخية بارزة، بل هو تمهيد لسلسة من الكتب عن مسارات الإصلاح والنهضة والتحرر الوطني في كامل منطقة المغرب العربي من زاوية التفاعل والتكامل بين النخب الفكرية والسياسية والثقافية، ومن منظور يؤكد أن معارك الاستقلال وبناء الدولة وتحرير الإنسان والمجتمع كانت حلقات مترابطة في مسار تاريخي وحضاري طويل.