احتضن فضاء "نادي الأجيال" بالمنستير، بالتعاون مع جمعية المتقاعدين ونادي المربين، اليوم الخميس 13 اوت 2026 ، تظاهرة ثقافية وتكريمية بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية.
وقد شهدت تقديم وتوقيع المجموعة القصصية الجديدة "بيريكاديوتيما" للكاتبة والإعلامية فتحية جلاد (رئيسة فرع اتحاد الكتاب التونسيين بالمنستير ورئيسة مصلحة البرمجة السابقة بإذاعة المنستير)، بحضور جمع من المبدعين والأكاديميين والإعلاميين.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، عبّرت الأستاذة فتحية جلاد عن امتنانها لهذه اللفتة الكريمة من النادي والقائمين عليه، متطرقة إلى دلالات عنوان مجموعتها القصصية الذي يشكل العتبة الرئيسية والمدخل الأساسي لفك رموز العمل؛ حيث يجمع اسم "بيريكا" الذي يعود لجدة الصحفية وبطلة إحدى قصص المجموعة، باسم "ديوتيما" الذي اتضح عبر البحث أنه يعود لأقدم فيلسوفة وصحفية أجرَت حواراً شهيراً مع الفيلسوف الإغريقي سقراط.
وأوضحت أن هذا العمل يسلط الضوء على طبقات متعدّدة للمرأة، مستعرضاً قضايا المرأة الريفية، والعاملة، والسياسية، والمقهورة، وصولاً إلى المرأة التي تتوق إلى السمو والتحليق عالياً، لتتجسد هذه النماذج في صورة المرأة التونسية بصفة خاصة، والمرأة بوجه عام.
ومن جانبه، قدم الدكتور محمد سعد برغل (رئيس فرع اتحاد الكتاب التونسيين) قراءة نقدية في المجموعة القصصية، مشيداً بالمسار الإبداعي للأديبة فتحية جلاد التي تنوعت كتاباتها بين الشعر والرواية والقصة.
وأشار إلى الحضور القوي للروح المحلية والمدينة في مدونة الكاتبة، مؤكداً أن أهم ما يميز أسلوبها هو المراوحة الأسلوبية بين شعرية القص وقصية الشعر؛ ففي قصصها تجد نفساً شعرياً يثري البناء السردي، كما تعثر في أبياتها الشعرية على حكائية يومية تلامس الواقع.
واختتم كلمته بالثناء على هذا النتاج الإبداعي، مؤكداً أن الاحتفاء به في نادي الأجيال يتزامن مع تكريم نضالات المرأة التونسية المبدعة التي ساهمت وما زالت تسهم في حركتي التحرر الوطني والثقافي.
ابن حسن
احتضن فضاء "نادي الأجيال" بالمنستير، بالتعاون مع جمعية المتقاعدين ونادي المربين، اليوم الخميس 13 اوت 2026 ، تظاهرة ثقافية وتكريمية بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية.
وقد شهدت تقديم وتوقيع المجموعة القصصية الجديدة "بيريكاديوتيما" للكاتبة والإعلامية فتحية جلاد (رئيسة فرع اتحاد الكتاب التونسيين بالمنستير ورئيسة مصلحة البرمجة السابقة بإذاعة المنستير)، بحضور جمع من المبدعين والأكاديميين والإعلاميين.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، عبّرت الأستاذة فتحية جلاد عن امتنانها لهذه اللفتة الكريمة من النادي والقائمين عليه، متطرقة إلى دلالات عنوان مجموعتها القصصية الذي يشكل العتبة الرئيسية والمدخل الأساسي لفك رموز العمل؛ حيث يجمع اسم "بيريكا" الذي يعود لجدة الصحفية وبطلة إحدى قصص المجموعة، باسم "ديوتيما" الذي اتضح عبر البحث أنه يعود لأقدم فيلسوفة وصحفية أجرَت حواراً شهيراً مع الفيلسوف الإغريقي سقراط.
وأوضحت أن هذا العمل يسلط الضوء على طبقات متعدّدة للمرأة، مستعرضاً قضايا المرأة الريفية، والعاملة، والسياسية، والمقهورة، وصولاً إلى المرأة التي تتوق إلى السمو والتحليق عالياً، لتتجسد هذه النماذج في صورة المرأة التونسية بصفة خاصة، والمرأة بوجه عام.
ومن جانبه، قدم الدكتور محمد سعد برغل (رئيس فرع اتحاد الكتاب التونسيين) قراءة نقدية في المجموعة القصصية، مشيداً بالمسار الإبداعي للأديبة فتحية جلاد التي تنوعت كتاباتها بين الشعر والرواية والقصة.
وأشار إلى الحضور القوي للروح المحلية والمدينة في مدونة الكاتبة، مؤكداً أن أهم ما يميز أسلوبها هو المراوحة الأسلوبية بين شعرية القص وقصية الشعر؛ ففي قصصها تجد نفساً شعرياً يثري البناء السردي، كما تعثر في أبياتها الشعرية على حكائية يومية تلامس الواقع.
واختتم كلمته بالثناء على هذا النتاج الإبداعي، مؤكداً أن الاحتفاء به في نادي الأجيال يتزامن مع تكريم نضالات المرأة التونسية المبدعة التي ساهمت وما زالت تسهم في حركتي التحرر الوطني والثقافي.