تجدد الموعد الثقافي يوم الاثنين 27 أفريل 2026 ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في نسخته الأربعين الممتدة من 23 أفريل إلى 03 ماي. وقد توزع البرنامج على عدة فضاءات ليقدم تجربة ثرية تجمع بين المعرفة والفن والتفاعل. وبتنظيم مشترك بين معرض تونس الدولي للكتاب، ومركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي (TICDCE)، وجمعية صفحات التأمت الندوة الدولية «مهن الكتاب والذكاء الاصطناعي»، والتي تناولت التحولات العميقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على منظومة الكتاب. وقد جمعت هذه الجلسة نخبة من الخبراء والفاعلين في قطاع الكتاب لفتح النقاش حول موضوع محوري: «إعادة تشكيل مهن الكتاب في مواجهة الذكاء الاصطناعي» كتّاب وناشرون وخبراء في المجال الرقمي وصنّاع قرار تبادلوا وجهات النظر حول أسئلة جوهرية: كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على مختلف مهن الكتاب؟ وهل نحن أمام إعادة رسم شاملة للأدوار داخل هذا القطاع؟ واحتضن جناح وزارة الشؤون الثقافية لقاءً فكريًا أدبيًا قدّم خلاله الكاتب الجزائري سعيد الخطيبي روايته الجديدة المتوجة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لسنة 2026، بعنوان "أغالب مجرى النهر"، قبل أن يتحول هذا الفضاء لاحقًا إلى لحظة احتفاء بالشعر، حيث تنبعث الكلمات في فعالية “الشعر يضيء المعرض”. كما حافظ برنامج الأطفال واليافعين على زخمه طوال اليوم، من خلال عروض سينمائية متنوعة تراوحت بين أفلام روائية وأعمال تحريك، إلى جانب أنشطة فنية وتربوية موزعة على عدة فضاءات. وفي فضاء المسرح، تابع الجمهور عرض "نداءات الغابة"، قبل أن يلتقي بالموسيقى في عرض قدمه المعهد العمومي للموسيقى والرقص بأريانة. وشهد فضاء ألعاب الفيديو حضورًا لافتًا من خلال ورشات وعروض تنشيطية أتاحت للمشاركين التفاعل واكتساب مهارات جديدة في هذا المجال الرقمي. كما تواصلت في فضاء المكتبة الأنشطة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة، عبر مبادرات تربوية وورشات موجهة للتلاميذ. وانتظم في الجناح الإندونيسي عرض راقص تقليدي عكس خصوصية التراث الإندونيسي، تلته فقرة "يوميات صحفية في رحاب إندونيسيا"، حيث تم تقديم قراءة في تجربة إعلامية وإنسانية. واحتضن فضاء المبادرات والابتكارات، أنشطة جماعية، في حين وفّر “المرسم الصغير” للأطفال فرصة لاكتشاف مواهبهم الفنية عبر ورشات في الفنون التشكيلية والفسيفساء.
تجدد الموعد الثقافي يوم الاثنين 27 أفريل 2026 ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في نسخته الأربعين الممتدة من 23 أفريل إلى 03 ماي. وقد توزع البرنامج على عدة فضاءات ليقدم تجربة ثرية تجمع بين المعرفة والفن والتفاعل. وبتنظيم مشترك بين معرض تونس الدولي للكتاب، ومركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي (TICDCE)، وجمعية صفحات التأمت الندوة الدولية «مهن الكتاب والذكاء الاصطناعي»، والتي تناولت التحولات العميقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على منظومة الكتاب. وقد جمعت هذه الجلسة نخبة من الخبراء والفاعلين في قطاع الكتاب لفتح النقاش حول موضوع محوري: «إعادة تشكيل مهن الكتاب في مواجهة الذكاء الاصطناعي» كتّاب وناشرون وخبراء في المجال الرقمي وصنّاع قرار تبادلوا وجهات النظر حول أسئلة جوهرية: كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على مختلف مهن الكتاب؟ وهل نحن أمام إعادة رسم شاملة للأدوار داخل هذا القطاع؟ واحتضن جناح وزارة الشؤون الثقافية لقاءً فكريًا أدبيًا قدّم خلاله الكاتب الجزائري سعيد الخطيبي روايته الجديدة المتوجة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لسنة 2026، بعنوان "أغالب مجرى النهر"، قبل أن يتحول هذا الفضاء لاحقًا إلى لحظة احتفاء بالشعر، حيث تنبعث الكلمات في فعالية “الشعر يضيء المعرض”. كما حافظ برنامج الأطفال واليافعين على زخمه طوال اليوم، من خلال عروض سينمائية متنوعة تراوحت بين أفلام روائية وأعمال تحريك، إلى جانب أنشطة فنية وتربوية موزعة على عدة فضاءات. وفي فضاء المسرح، تابع الجمهور عرض "نداءات الغابة"، قبل أن يلتقي بالموسيقى في عرض قدمه المعهد العمومي للموسيقى والرقص بأريانة. وشهد فضاء ألعاب الفيديو حضورًا لافتًا من خلال ورشات وعروض تنشيطية أتاحت للمشاركين التفاعل واكتساب مهارات جديدة في هذا المجال الرقمي. كما تواصلت في فضاء المكتبة الأنشطة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة، عبر مبادرات تربوية وورشات موجهة للتلاميذ. وانتظم في الجناح الإندونيسي عرض راقص تقليدي عكس خصوصية التراث الإندونيسي، تلته فقرة "يوميات صحفية في رحاب إندونيسيا"، حيث تم تقديم قراءة في تجربة إعلامية وإنسانية. واحتضن فضاء المبادرات والابتكارات، أنشطة جماعية، في حين وفّر “المرسم الصغير” للأطفال فرصة لاكتشاف مواهبهم الفنية عبر ورشات في الفنون التشكيلية والفسيفساء.