تتواصل فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين، وفي اليوم الثاني الموافق للسبت 25 أفريل 2026، سجل تقديم برنامج متنوع يجمع بين الندوات الفكرية والعروض الفنية والأنشطة التفاعلية، مستقطبًا مختلف الفئات من رواد الثقافة والكتاب.
واستُهلّ البرنامج الصباحي في جناح وزارة الشؤون الثقافية بلقاء فكري بعنوان "الرواية: قضايا الترجمة من العربية وإليها"، بإدارة الأستاذ محمد المنصوري، حيث تم التطرق إلى أبرز إشكاليات الترجمة الأدبية وتحدياتها. وفي الفترة المسائية، طُرح موضوع "أدب اليافعين في تونس" بإدارة الأستاذ حافظ محفوظ، في محاولة لاستكشاف واقع هذا الأدب وآفاقه.
وفي الجناح الإندونيسي، تم تقديم فقرات متنوعة، انطلقت بعرض لوحة راقصة تقليدية تعكس خصوصيات الثقافة الإندونيسية، تلاها لقاء حول الدبلوماسية الإندونيسية في تونس بمشاركة زهيري مصراوي وفيصل قويعة، قبل أن يُختتم البرنامج بحوار ثقافي بعنوان "حوار هادئ على ضفاف البحيرة".
واستضاف الجناح الروسي، الكاتبة آنا متفييفا في لقاء مفتوح حول تحديات الأدب المعاصر، فيما احتضن الجناح الجزائري محاضرة بعنوان "المشهد الثقافي والأدبي الجزائري: الواقع والآفاق"، بما يعزز التبادل الثقافي بين التجارب المختلفة.
ومن جهة أخرى، حظيت فئة الأطفال واليافعين بنصيب وافر من برنامج الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، من خلال تنظيم مجموعة من العروض السينمائية التونسية التي امتدت على كامل اليوم، في فضاء يزاوج بين الترفيه والتثقيف.
أما في فضاء المسرح، فقد تنوعت العروض بين الموسيقى والمسرح، بمشاركة عدد من المؤسسات الثقافية، حيث قُدّمت عروض فنية ومسرحية عكست حيوية المشهد الثقافي في الجهات.
كما احتضن فضاء ألعاب الفيديو ورشات تفاعلية وعروضًا تنشيطية بإشراف الاتحاد التونسي للرياضات الإلكترونية، إلى جانب أنشطة في فضاء المكتبة شملت ورشات في المطالعة والثقافة المالية.
وتواصلت الفعاليات في بهو قصر المعارض بالكرم من خلال "كرنفال الحكايات" الذي نظمته المكتبات العمومية بسوسة، إضافة إلى ورشات في فضاء المبادرات والإبداعات لتطوير مهارات الأطفال في التلخيص، وأنشطة فنية في "المرسم الصغير" شملت فن القولبة وتصميم الفسيفساء.
وفي إطار مواكبة التطور التكنولوجي، قدّم فضاء التكنولوجيا عروضًا موجهة للأطفال من قبل عدد من المؤسسات الناشئة، التي تسعى إلى توظيف التقنيات الحديثة في مجالات التعلم والإبداع.
تتواصل فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين، وفي اليوم الثاني الموافق للسبت 25 أفريل 2026، سجل تقديم برنامج متنوع يجمع بين الندوات الفكرية والعروض الفنية والأنشطة التفاعلية، مستقطبًا مختلف الفئات من رواد الثقافة والكتاب.
واستُهلّ البرنامج الصباحي في جناح وزارة الشؤون الثقافية بلقاء فكري بعنوان "الرواية: قضايا الترجمة من العربية وإليها"، بإدارة الأستاذ محمد المنصوري، حيث تم التطرق إلى أبرز إشكاليات الترجمة الأدبية وتحدياتها. وفي الفترة المسائية، طُرح موضوع "أدب اليافعين في تونس" بإدارة الأستاذ حافظ محفوظ، في محاولة لاستكشاف واقع هذا الأدب وآفاقه.
وفي الجناح الإندونيسي، تم تقديم فقرات متنوعة، انطلقت بعرض لوحة راقصة تقليدية تعكس خصوصيات الثقافة الإندونيسية، تلاها لقاء حول الدبلوماسية الإندونيسية في تونس بمشاركة زهيري مصراوي وفيصل قويعة، قبل أن يُختتم البرنامج بحوار ثقافي بعنوان "حوار هادئ على ضفاف البحيرة".
واستضاف الجناح الروسي، الكاتبة آنا متفييفا في لقاء مفتوح حول تحديات الأدب المعاصر، فيما احتضن الجناح الجزائري محاضرة بعنوان "المشهد الثقافي والأدبي الجزائري: الواقع والآفاق"، بما يعزز التبادل الثقافي بين التجارب المختلفة.
ومن جهة أخرى، حظيت فئة الأطفال واليافعين بنصيب وافر من برنامج الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، من خلال تنظيم مجموعة من العروض السينمائية التونسية التي امتدت على كامل اليوم، في فضاء يزاوج بين الترفيه والتثقيف.
أما في فضاء المسرح، فقد تنوعت العروض بين الموسيقى والمسرح، بمشاركة عدد من المؤسسات الثقافية، حيث قُدّمت عروض فنية ومسرحية عكست حيوية المشهد الثقافي في الجهات.
كما احتضن فضاء ألعاب الفيديو ورشات تفاعلية وعروضًا تنشيطية بإشراف الاتحاد التونسي للرياضات الإلكترونية، إلى جانب أنشطة في فضاء المكتبة شملت ورشات في المطالعة والثقافة المالية.
وتواصلت الفعاليات في بهو قصر المعارض بالكرم من خلال "كرنفال الحكايات" الذي نظمته المكتبات العمومية بسوسة، إضافة إلى ورشات في فضاء المبادرات والإبداعات لتطوير مهارات الأطفال في التلخيص، وأنشطة فنية في "المرسم الصغير" شملت فن القولبة وتصميم الفسيفساء.
وفي إطار مواكبة التطور التكنولوجي، قدّم فضاء التكنولوجيا عروضًا موجهة للأطفال من قبل عدد من المؤسسات الناشئة، التي تسعى إلى توظيف التقنيات الحديثة في مجالات التعلم والإبداع.