إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الناطق الرسمي بإسم آفاق تونس لـ"الصباح نيوز": لسنا معارضة هدامة والمرحلة مرحلة اعداد للانتخابات الرئاسية حسب الدستور الجديد

 

قال الناطق الرسمي لحزب آفاق تونس أنس السلطاني أن موقفهم السياسي من الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 17 ديسمبر القادم، واضح وهو عدم المشاركة فيها، مضيفا  أنهم غير معنيين بها.

وأوضح أن طلب آفاق تونس يتمثل في تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة على خلفية أن هناك دستورا جديدا قد تم صياغته ودخل حيز التنفيذ.

وقال " لسنا معارضة هدامة بل بناءة".

وبخصوص امكانية التنسيق مع أحزاب أخرى من المعارضة ترفض بدورها المشاركة في الانتخابات التشريعية، والدخول معها في كيان موحد أو جبهة، ذكر محدثنا أن هناك لقاءات متواصلة مع شخصيات وطنية وممثلين عن أحزاب اجتماعية ووطنية على غرار الأميرال كمال العكروت ورئيس حركة عازمون العياشي زمال، وهذه اللقاءات من أجل تقديم  مقترحات، خاصة اقتصادية بالأساس للخروج من الأزمة الحالية، وتوحيد المواقف، مستدركا أنه لن يكون" تجمعا في حزب واحد على خلفية أن آفاق تونس لا يرغب في ارتكاب خطأ سياسي عبر الاندماج في جبهة قبل بلورة اتفاق ورؤى مشتركة" .

واعتبر السلطاني أن المرحلة القادمة هي مرحلة   الانتخابات الرئاسية بامتياز، واللقاءات مع هذه الشخصيات وممثلي الأحزاب الاجتماعية التقدمية من أجل اما الاتفاق على مرشح واحد، أو لكل طرف مرشحه الخاص للانتخابات الرئاسية.

وحول التنسيق في السابق في بيانات مشتركة مع حركة عازمون وعدد من الأحزاب الأخرى خلال مرحلة الاستفتاء على الدستور الجديد، شرح الناطق الرسمي باسم آفاق تونس بأنه كان بيانا مرتبطا بفترة محددة وهي الاستفتاء وهو لا يعني الدخول في جبهة مع الأحزاب المذكورة.

.

وتابع بالقول "الساحة السياسية حاليا بصدد التشكل من جديد، فأحزاب توقفت عن النشاط السياسي، وأخرى  ستعقد مؤتمراتها، والتقارب بين الأحزاب يجب أن يكون تقاربا وفق أسس صحيحة، ورؤى ومراجعات".

وفيما يتعلق برفضهم تنظيم وقفات احتجاجية، تطرّق السلطاني إلى أنهم يتفادونها لكنهم يحترمون من يعقدها، ويعتبرون أن مصلحة البلاد في الوقت الحاضر تتمثل في مقترحات عملية".

درصاف اللموشي

الناطق الرسمي بإسم آفاق تونس لـ"الصباح نيوز": لسنا معارضة هدامة  والمرحلة مرحلة اعداد للانتخابات الرئاسية حسب الدستور الجديد

 

قال الناطق الرسمي لحزب آفاق تونس أنس السلطاني أن موقفهم السياسي من الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 17 ديسمبر القادم، واضح وهو عدم المشاركة فيها، مضيفا  أنهم غير معنيين بها.

وأوضح أن طلب آفاق تونس يتمثل في تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة على خلفية أن هناك دستورا جديدا قد تم صياغته ودخل حيز التنفيذ.

وقال " لسنا معارضة هدامة بل بناءة".

وبخصوص امكانية التنسيق مع أحزاب أخرى من المعارضة ترفض بدورها المشاركة في الانتخابات التشريعية، والدخول معها في كيان موحد أو جبهة، ذكر محدثنا أن هناك لقاءات متواصلة مع شخصيات وطنية وممثلين عن أحزاب اجتماعية ووطنية على غرار الأميرال كمال العكروت ورئيس حركة عازمون العياشي زمال، وهذه اللقاءات من أجل تقديم  مقترحات، خاصة اقتصادية بالأساس للخروج من الأزمة الحالية، وتوحيد المواقف، مستدركا أنه لن يكون" تجمعا في حزب واحد على خلفية أن آفاق تونس لا يرغب في ارتكاب خطأ سياسي عبر الاندماج في جبهة قبل بلورة اتفاق ورؤى مشتركة" .

واعتبر السلطاني أن المرحلة القادمة هي مرحلة   الانتخابات الرئاسية بامتياز، واللقاءات مع هذه الشخصيات وممثلي الأحزاب الاجتماعية التقدمية من أجل اما الاتفاق على مرشح واحد، أو لكل طرف مرشحه الخاص للانتخابات الرئاسية.

وحول التنسيق في السابق في بيانات مشتركة مع حركة عازمون وعدد من الأحزاب الأخرى خلال مرحلة الاستفتاء على الدستور الجديد، شرح الناطق الرسمي باسم آفاق تونس بأنه كان بيانا مرتبطا بفترة محددة وهي الاستفتاء وهو لا يعني الدخول في جبهة مع الأحزاب المذكورة.

.

وتابع بالقول "الساحة السياسية حاليا بصدد التشكل من جديد، فأحزاب توقفت عن النشاط السياسي، وأخرى  ستعقد مؤتمراتها، والتقارب بين الأحزاب يجب أن يكون تقاربا وفق أسس صحيحة، ورؤى ومراجعات".

وفيما يتعلق برفضهم تنظيم وقفات احتجاجية، تطرّق السلطاني إلى أنهم يتفادونها لكنهم يحترمون من يعقدها، ويعتبرون أن مصلحة البلاد في الوقت الحاضر تتمثل في مقترحات عملية".

درصاف اللموشي