إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الجرندي لنجلاء المنقوش: تونس تقف إلى جانب ليبيا حتى تستكمل مسارها السياسي على أساس حوار ليبي - ليبي

 
على هامش مشاركته في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة 77 للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، المنعقد بنيويورك من 20 الى 26 سبتمبر 2022، أجرى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج  لقاء مع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية.
وبهذه المناسبة، جدّد الوزير الإعراب عن التزام تونس، بتوجيهات من رئيس الجمهوريّة، بمواصلة تقديم كافة أشكال الدعم للشقيقة ليبيا، من منطلق وحدة المصير وتلازم الأمن والاستقرار والتنمية في البلدين.
وأكّد وقوف بلادنا إلى جانب ليبيا، خلال هذه المرحلة المفصليّة من تاريخها، حتى تستكمل مسارها السياسي على أساس حوار ليبي - ليبي، بمنأى عن أيّة تدخّلات خارجية في شؤونها الداخلية، للتوصّل إلى حلّ ترتضيه جميع الأطراف بما يمكّن  الشقيقة ليبيا من استعادة أمنها واستقرارها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، أطلعت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية الوزير على آخر مستجدّات الوضع في ليبيا، مثمّنة مواقف تونس الثابتة الداعمة لمسار التسوية السياسية في هذا البلد الشقيق، ووقوفها الدائم إلى جانب الليبيين 
وجدّد الطرفان التأكيد على ضرورة دعم العلاقات الثنائية وتعزيزها خدمة لمصلحة البلدين واستجابة للتحديات الإقليمية والدولية التي تستدعي مزيدا من التنسيق في المواقف.
كما مثّل  هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وأبرز المسائل المعروضة على جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
 الجرندي لنجلاء المنقوش: تونس تقف إلى جانب ليبيا حتى تستكمل مسارها السياسي على أساس حوار ليبي - ليبي
 
على هامش مشاركته في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة 77 للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، المنعقد بنيويورك من 20 الى 26 سبتمبر 2022، أجرى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج  لقاء مع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية.
وبهذه المناسبة، جدّد الوزير الإعراب عن التزام تونس، بتوجيهات من رئيس الجمهوريّة، بمواصلة تقديم كافة أشكال الدعم للشقيقة ليبيا، من منطلق وحدة المصير وتلازم الأمن والاستقرار والتنمية في البلدين.
وأكّد وقوف بلادنا إلى جانب ليبيا، خلال هذه المرحلة المفصليّة من تاريخها، حتى تستكمل مسارها السياسي على أساس حوار ليبي - ليبي، بمنأى عن أيّة تدخّلات خارجية في شؤونها الداخلية، للتوصّل إلى حلّ ترتضيه جميع الأطراف بما يمكّن  الشقيقة ليبيا من استعادة أمنها واستقرارها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، أطلعت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية الوزير على آخر مستجدّات الوضع في ليبيا، مثمّنة مواقف تونس الثابتة الداعمة لمسار التسوية السياسية في هذا البلد الشقيق، ووقوفها الدائم إلى جانب الليبيين 
وجدّد الطرفان التأكيد على ضرورة دعم العلاقات الثنائية وتعزيزها خدمة لمصلحة البلدين واستجابة للتحديات الإقليمية والدولية التي تستدعي مزيدا من التنسيق في المواقف.
كما مثّل  هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وأبرز المسائل المعروضة على جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.