إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سعيد: نتمسك بلغة الضاد..

تحدث رئيس الجمهورية قيس سعيد حول الهيبات والقروض التي تحصلت عليها تونس من عديد الدول والمؤسسات المالية .
وقال، خلال كلمة ألقاها على هامش موكب الاحتفال بيوم العلم، انه "بعد التدقيق الذي تقوم به الدولة التونسية هذه الايام سيتم الكشف عن الأطراف التي استفادت من بعض الهيبات".
واضاف: "بعض الهيبات والقروض تحصلت عليها تونس ذهبت في جيوب من تعلمون ولا تعلمون.. ولكن سيعلم الشعب من هم بعد الانتهاء من التدقيق في مسار الهيبات التي تحصل عليها البعض ولم تدخل أصلا الى تونس".
وفي سياق آخر، قال سعيد: ''عندما كان المجلس الوطني التأسيسي مجتمعا لوضع دستور 1959، تم وضع قانون عدد 118 لسنة 1958 الذي لا يخلو من النقد.. ولكن الواجب يقتضي أن نؤكد على أن القانون أحدث ثورة في كل مظاهر الحياة".
وللإشارة فإن قانون 1958 (إجبارية ومجانية التعليم للجميع) له أهداف جوهرية للعملية التربوية، أولها "تزكية الشخصية وتنمية المواهب الطبيعية عند جميع الأطفال ذكورا وإناثا بدون أي تمييز بينهم لاعتبار جنسي أو ديني أو اجتماعي". ويبقى أهم مكسب جاء به قانون سنة 1958 هو إقرار إجبارية التعليم من سن السادسة إلى سن الثانية عشر.".
ومن جهة أخرى، قال سعيّد: "نتمسك بلغة الضاد دون مركبات ودون عقد.. وفي نفس الوقت نحن منفتحون على اللغات الاخرى.."، مؤكدا أن اللغات الاجنبية تُعتبر أبوابا للمعرفة.
سعيد: نتمسك بلغة الضاد..
تحدث رئيس الجمهورية قيس سعيد حول الهيبات والقروض التي تحصلت عليها تونس من عديد الدول والمؤسسات المالية .
وقال، خلال كلمة ألقاها على هامش موكب الاحتفال بيوم العلم، انه "بعد التدقيق الذي تقوم به الدولة التونسية هذه الايام سيتم الكشف عن الأطراف التي استفادت من بعض الهيبات".
واضاف: "بعض الهيبات والقروض تحصلت عليها تونس ذهبت في جيوب من تعلمون ولا تعلمون.. ولكن سيعلم الشعب من هم بعد الانتهاء من التدقيق في مسار الهيبات التي تحصل عليها البعض ولم تدخل أصلا الى تونس".
وفي سياق آخر، قال سعيد: ''عندما كان المجلس الوطني التأسيسي مجتمعا لوضع دستور 1959، تم وضع قانون عدد 118 لسنة 1958 الذي لا يخلو من النقد.. ولكن الواجب يقتضي أن نؤكد على أن القانون أحدث ثورة في كل مظاهر الحياة".
وللإشارة فإن قانون 1958 (إجبارية ومجانية التعليم للجميع) له أهداف جوهرية للعملية التربوية، أولها "تزكية الشخصية وتنمية المواهب الطبيعية عند جميع الأطفال ذكورا وإناثا بدون أي تمييز بينهم لاعتبار جنسي أو ديني أو اجتماعي". ويبقى أهم مكسب جاء به قانون سنة 1958 هو إقرار إجبارية التعليم من سن السادسة إلى سن الثانية عشر.".
ومن جهة أخرى، قال سعيّد: "نتمسك بلغة الضاد دون مركبات ودون عقد.. وفي نفس الوقت نحن منفتحون على اللغات الاخرى.."، مؤكدا أن اللغات الاجنبية تُعتبر أبوابا للمعرفة.