إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المهندس خالد النصيري لـ"الصباح نيوز": أنقذنا المجال الجوي من حرائق كادت تلحق بأحد محطاتنا المتقدمة المؤمنة لملاحة الطيران في تونس

نوه المهندس ورئيس الجمعية التونسية لفنيي أجهزة مخابرات الملاحة الجوية في تصريحه لـ"الصباح نيوز" بالجهود التي بذلت من قبل اعوان ديوان الطيران المدني والمطارات وخاصة مختصي إلكترونيك سلامة الحركة الجوية بمركز الملاحة الجوية وأعوان إدارة الأمن والسلامة الذين رابطوا ستة ايام لحماية المحطة المتقدمة-وسط" المؤمنة "للمجال الجوي التونسي-ثانوي"  اثر اقتراب النيران منها بعد نشوبها مؤخرا في أحد مرتفعات الجبال بين ولايتي زغوان وبن عروس.

وقد قال في هذا الصدد:"على إثر توفر معلومة من إدارة الأمن والسلامة التابعة لديوان الطيران المدني والمطارات، حول نشوب حريق محاذ للمحطة المذكورة تم تسخير وسائل وأفراد من الديوان للتنسيق الميداني، حيث تنقلنا الى المحطة التابعة لنا التي اقتربت منها النيران المشتعلة اين عملنا على حمايتها على مدار ستة ايام ومعاضدة جهود كل الاطراف العاملة هناك من حماية مدنية واعوان الغابات وجيش الطيران وغير ذلك".

وللاشارة لم يقتصر وجود اعوان ديوان الطيران المدني والمطارات للمساعدة في عمليات الاطفاء او حماية المحطة المذكورة التي تؤمن الملاحة الجوية وسلامة دخول وخروج الطائرات المجال الجوي التونسي، بل قام أعوان حراسة المحطة الذين رابطوا على عين المكان طيلة فترة الأزمة دون خوف أو تهاون، بتوفير وجبة الافطار للعدد الهائل من الأعوان المتداخلين في العملية.

كما تكفل ديوان الطيران المدني والمطارات بتوفير وجبات العشاء ومياه الشرب  لكل الاسلاك المتواجدة لاطفاء الحريق ابتداء من الليلة الأولى رغم صعوبة الوصول للمكان.

واوضح النصيري قائلا:"كنا في الموعد لحماية المحطة المهمة في موسم سياحي ترتفع فيه وتيرة الرحلات الجوية وحركة الملاحة الجوية ككل، فسلامة أجوائنا هي مسؤوليتنا. كما ساعدنا في عملية اخماد حرائق دامت ايام ونيرانها مستعرة وكنا في الموعد الى جانب كل الوحدات العاملة هناك".

وتابع محدثنا قائلا:"كان الهدف حماية المحطة، وهو ما تم، بل إنّ خدمات الملاحة الجوية  قد تواصلت بسلاسة دون أي خطر على الطائرات العابرة، القادمة أو المغادرة لمجالنا الجوي، والتي لم تسجل أي انقطاع حتى إبان محاصرة النيران للمحطة، وذلك بتفعيل خطة الطوارئ المتبعة في مثل هذه الحالات والتي سهر على إنجاحها مختصوا إلكترونيات سلامة الحركة الجوية بتسخير أنفسهم لتأمين سلامة أجوائنا دون ترك أي مجال للخطأ، وكان ذلك بمتابعة وتنسيق حيني من الإدارة المركزية للتجهيزات وإدارة تجهيزات الملاحة الجوية بمختلف دوائرها، بتنسيق كلي مع خلية الأزمة التي انعقدت في الإبّان وبشكل متواصل بإشراف مباشر من الرئيس المدير العام للديوان والذي كان في تواصل حيني مع وزارة النقل وباقي المتداخلين".

جمال الفرشيشي

المهندس خالد النصيري لـ"الصباح نيوز": أنقذنا  المجال الجوي من حرائق كادت تلحق بأحد محطاتنا المتقدمة المؤمنة لملاحة الطيران في تونس

نوه المهندس ورئيس الجمعية التونسية لفنيي أجهزة مخابرات الملاحة الجوية في تصريحه لـ"الصباح نيوز" بالجهود التي بذلت من قبل اعوان ديوان الطيران المدني والمطارات وخاصة مختصي إلكترونيك سلامة الحركة الجوية بمركز الملاحة الجوية وأعوان إدارة الأمن والسلامة الذين رابطوا ستة ايام لحماية المحطة المتقدمة-وسط" المؤمنة "للمجال الجوي التونسي-ثانوي"  اثر اقتراب النيران منها بعد نشوبها مؤخرا في أحد مرتفعات الجبال بين ولايتي زغوان وبن عروس.

وقد قال في هذا الصدد:"على إثر توفر معلومة من إدارة الأمن والسلامة التابعة لديوان الطيران المدني والمطارات، حول نشوب حريق محاذ للمحطة المذكورة تم تسخير وسائل وأفراد من الديوان للتنسيق الميداني، حيث تنقلنا الى المحطة التابعة لنا التي اقتربت منها النيران المشتعلة اين عملنا على حمايتها على مدار ستة ايام ومعاضدة جهود كل الاطراف العاملة هناك من حماية مدنية واعوان الغابات وجيش الطيران وغير ذلك".

وللاشارة لم يقتصر وجود اعوان ديوان الطيران المدني والمطارات للمساعدة في عمليات الاطفاء او حماية المحطة المذكورة التي تؤمن الملاحة الجوية وسلامة دخول وخروج الطائرات المجال الجوي التونسي، بل قام أعوان حراسة المحطة الذين رابطوا على عين المكان طيلة فترة الأزمة دون خوف أو تهاون، بتوفير وجبة الافطار للعدد الهائل من الأعوان المتداخلين في العملية.

كما تكفل ديوان الطيران المدني والمطارات بتوفير وجبات العشاء ومياه الشرب  لكل الاسلاك المتواجدة لاطفاء الحريق ابتداء من الليلة الأولى رغم صعوبة الوصول للمكان.

واوضح النصيري قائلا:"كنا في الموعد لحماية المحطة المهمة في موسم سياحي ترتفع فيه وتيرة الرحلات الجوية وحركة الملاحة الجوية ككل، فسلامة أجوائنا هي مسؤوليتنا. كما ساعدنا في عملية اخماد حرائق دامت ايام ونيرانها مستعرة وكنا في الموعد الى جانب كل الوحدات العاملة هناك".

وتابع محدثنا قائلا:"كان الهدف حماية المحطة، وهو ما تم، بل إنّ خدمات الملاحة الجوية  قد تواصلت بسلاسة دون أي خطر على الطائرات العابرة، القادمة أو المغادرة لمجالنا الجوي، والتي لم تسجل أي انقطاع حتى إبان محاصرة النيران للمحطة، وذلك بتفعيل خطة الطوارئ المتبعة في مثل هذه الحالات والتي سهر على إنجاحها مختصوا إلكترونيات سلامة الحركة الجوية بتسخير أنفسهم لتأمين سلامة أجوائنا دون ترك أي مجال للخطأ، وكان ذلك بمتابعة وتنسيق حيني من الإدارة المركزية للتجهيزات وإدارة تجهيزات الملاحة الجوية بمختلف دوائرها، بتنسيق كلي مع خلية الأزمة التي انعقدت في الإبّان وبشكل متواصل بإشراف مباشر من الرئيس المدير العام للديوان والذي كان في تواصل حيني مع وزارة النقل وباقي المتداخلين".

جمال الفرشيشي