إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية لـ"الصباح نيوز": قريبا مبادرة للمطالبة بدسترة اللغة والثقافة الأمازيغية

أفاد كيلاني بوشهوة، رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية أن الجمعية بصدد تحضير مبادرة أو مقترح يتمثل في المطالبة بدسترة اللغة والثقافة الأمازيغية باعتبارها من مكونات الثقافة والحضارة الأصلية لتونس.

وأكد في حديثه حول المسألة لـ"الصباح نيوز" أنه رغم غياب الإحصائيات الرسمية، فهناك مئات الآلاف من التونسيين ممن يتكلمون اللغة الأمازيغية ويتوزعون بين جهات مختلفة من الجمهورية التونسية. واضاف قائلا: "صحيح أننا حاولنا أثناء كتابة الدستور سنة 2014 إيصال مطالبنا إلى الجهات الرسمية ونظمنا عديد الوقفات الاحتجاجية والتحركات أمام مقرات السيادة أساسا منها البرلمان ولكن لم يتم قبولنا والاستماع إلى مطالبنا وحاولنا بعد ذلك في عدة مناسبات فرفض النواب ملاقاتنا. لكننا متمسكون بمطالبنا لدسترة حقوقنا باعتبارنا مواطنين تونسيين وبلادنا مفتوحة لكل لغات العالم في حين نمنع كتونسيين أصليين من حقنا في تعليم لغتنا الأصلية لأبنائنا".

وبين محدثنا أن هدف الجمعية هو المحافظة على جانب هام من الحضارة والثقافة التونسية الأصلية وحمايتها من الاندثار، موضحا في الغرض بالقول: "حاولنا بإمكانياتنا الخاصة إيجاد حلول لتعليم أبنائنا هذه اللغة التي بدأت في الاندثار رغم أن مقومات الحضارة الأمازيغية لا تزال موجودة في ثقافة تونس الحاضر في اللهجة المحلية والعادات والتقاليد واللباس والأكل والصناعات التقليدية".

  في جانب آخر من حديثه أفاد رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية أن من بين المطالب التي يرفعها الحراك الذي يضم ما يقارب 16 جمعية ومنظمة ناشطة في المجال، إضافة إلى عدد كبير من المستقلين المدافعين عن التمييز والأقليات التي تشكو التهميش اليوم، هو دسترة الأمازيغية واعتبارها جزء لا يتجزأ من الشخصية التونسية وأيضا دسترة هذه الثقافة وإنشاء كرسي للثقافة الأمازيغية ومركز للتوثيق والأنشطة الخاصة بهذه اللغة. إضافة إلى تكوين مكونين في اللغة الأمازيغية. أفاد أن هذه الجمعيات والمنظمات تعمل بالتنسيق أيضا مع عدة جهات حقوقية في تونس وخارجها وذلك من أجل إعادة الاعتبار للشخصية التونسية الأصيلة بمقوماتها الثقافية والتاريخية والحضارية، وفق تقديره.

نزيهة الغضباني

 
 
رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية لـ"الصباح نيوز": قريبا مبادرة للمطالبة بدسترة اللغة والثقافة الأمازيغية

أفاد كيلاني بوشهوة، رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية أن الجمعية بصدد تحضير مبادرة أو مقترح يتمثل في المطالبة بدسترة اللغة والثقافة الأمازيغية باعتبارها من مكونات الثقافة والحضارة الأصلية لتونس.

وأكد في حديثه حول المسألة لـ"الصباح نيوز" أنه رغم غياب الإحصائيات الرسمية، فهناك مئات الآلاف من التونسيين ممن يتكلمون اللغة الأمازيغية ويتوزعون بين جهات مختلفة من الجمهورية التونسية. واضاف قائلا: "صحيح أننا حاولنا أثناء كتابة الدستور سنة 2014 إيصال مطالبنا إلى الجهات الرسمية ونظمنا عديد الوقفات الاحتجاجية والتحركات أمام مقرات السيادة أساسا منها البرلمان ولكن لم يتم قبولنا والاستماع إلى مطالبنا وحاولنا بعد ذلك في عدة مناسبات فرفض النواب ملاقاتنا. لكننا متمسكون بمطالبنا لدسترة حقوقنا باعتبارنا مواطنين تونسيين وبلادنا مفتوحة لكل لغات العالم في حين نمنع كتونسيين أصليين من حقنا في تعليم لغتنا الأصلية لأبنائنا".

وبين محدثنا أن هدف الجمعية هو المحافظة على جانب هام من الحضارة والثقافة التونسية الأصلية وحمايتها من الاندثار، موضحا في الغرض بالقول: "حاولنا بإمكانياتنا الخاصة إيجاد حلول لتعليم أبنائنا هذه اللغة التي بدأت في الاندثار رغم أن مقومات الحضارة الأمازيغية لا تزال موجودة في ثقافة تونس الحاضر في اللهجة المحلية والعادات والتقاليد واللباس والأكل والصناعات التقليدية".

  في جانب آخر من حديثه أفاد رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية أن من بين المطالب التي يرفعها الحراك الذي يضم ما يقارب 16 جمعية ومنظمة ناشطة في المجال، إضافة إلى عدد كبير من المستقلين المدافعين عن التمييز والأقليات التي تشكو التهميش اليوم، هو دسترة الأمازيغية واعتبارها جزء لا يتجزأ من الشخصية التونسية وأيضا دسترة هذه الثقافة وإنشاء كرسي للثقافة الأمازيغية ومركز للتوثيق والأنشطة الخاصة بهذه اللغة. إضافة إلى تكوين مكونين في اللغة الأمازيغية. أفاد أن هذه الجمعيات والمنظمات تعمل بالتنسيق أيضا مع عدة جهات حقوقية في تونس وخارجها وذلك من أجل إعادة الاعتبار للشخصية التونسية الأصيلة بمقوماتها الثقافية والتاريخية والحضارية، وفق تقديره.

نزيهة الغضباني