إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

خليل الزاوية لـ"الصباح نيوز": جزء من جبهة الخلاص أطاح بحكومة الفخفاخ رغم براءته وهو سبب ما نعيشه اليوم

- التهم الموجهة لغازي الشواشي "تعيسة" ..ووزيرة البيئة سبق وأن طلبت المغادرة

وصف خليل الزاوية الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات في تصريح لـ"الصباح نيوز" التهم الموجهة لغازي الشواشي بـ "التهم التعيسة"، مُشيرا إلى أنه لا يمكن أن تكون تهما.

وكانت وزيرة العدل ليلى جفال أذنت للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتونس عملا بأحكام الفصل 23 من مجلة الاجراءات الجزائية باجراء التتبعات الجزائية اللازمة ضد الشواشي من أجل نسبة أمور غير قانونية لموظف عمومي متعلقة بوظيفته دون الادلاء بما يثبت صحة ذلك ونشر أخبار زائفة من شانها ان تنال من صفو النظام العام بواسطة وسائل الاتصال السمعية والبصرية، وذلك على خلفية تصريحات الشواشي التي قال فيها أن رئيسة الحكومة نجلاء بودن قد قدمت استقالتها وكذلك فعل عدد من الوزراء في الحكومة الحالية.

وتساءل خليل الزاوية "نسب أفعال ماهي الأفعال لو كان الشواشي قال أن وزيرا أو وزيرة  قام بشيء أو أساء بشكل أو بآخر بشيء، يكون حينها بالامكان توجيه تهم لكن عند القول أن وزيرا استقال فهذه ليست تهما".

وذكر الزاوية أن ما يروح في الكواليس أن رئيسة الحكومة قد طلبت المغادرة، مُشيرا في الوقت ذاته الى أن لديه معلومات عن أن وزيرة البيئة ليلى الشيخاوي قد طلبت المغادرة خلال الأسابيع الماضية، وذلك على خلفية أزمة النفايات في صفاقس وانتشار الفضلات في شوارعها.

وفي ما يتعلّق بموقفه من جبهة الخلاص التي أطلقها أحمد نجيب الشابي أوضح أن حزبه والتيار الديمقراطي والجمهوري يختلفون مع هذه الجبهة، خصوصا من ناحية تقييماتها، ذلك أن جزء ا من جبهة الخلاص ومن خلال تصرفهم السياسي قد أدى إلى ما نعيشه اليوم، وهم حركة النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة، لافتا إلى أن التاريخ قد وضّح ذلك.

وتابع بالقول  متحدثا عن الاحزاب التي ذكرها "أطاحو بحكومة الياس الفخفاخ، وتم تبرئته من قبل القضاء مما نُسب اليه، وهذا ما يعد عبثا سياسيا أدى إلى أزمة سياسية خانقة بدأت قبل سنة كاملة من إجراءات 25 جويلية التي اتخذها رئيس الجمهورية".

وإعتبر الزاوية أن الأزمة بدأت مع حكومة هشام المشيشي، حيث أصبحت حينها عديد الوزارات وزارات بالنيابة، مع حدوث أزمة مفتوحة بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، مُبينا أن من يتحمل مسؤولية ذلك هو الإئتلاف الحاكم الذي أقصى حكومة الفخفاخ.

وشرح مُحدثنا أنه من ناحية المُنجز المهم فإن حكومة الياس الفخفاخ استطاعت ادارة أزمة كوفيد وكانت في المستوى، كما تمكنت من استرجاع ثقة المواطن في السياسيين والحكم التي كانت مفقودة وصعبة.

وواصل بالقول "المواطنون منحوا ثقتهم لحكومة الياس الفخفاخ وفي شخصه، وما قام به الائتلاف الحاكم، حينها، كسر كل هذا المكسب، فحكومة المشيشي كانت رديئة جدا فيما يخص جائحة كورونا، وأيضا من من ناحية المردود السياسي والإقتصادي ، ووصلنا إلى حد التصادم والخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لأنهم كسروا العقد الأخلاقي بين الطرفين".

درصاف اللموشي

خليل الزاوية لـ"الصباح نيوز": جزء من جبهة الخلاص أطاح بحكومة الفخفاخ رغم براءته  وهو سبب  ما نعيشه اليوم

- التهم الموجهة لغازي الشواشي "تعيسة" ..ووزيرة البيئة سبق وأن طلبت المغادرة

وصف خليل الزاوية الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات في تصريح لـ"الصباح نيوز" التهم الموجهة لغازي الشواشي بـ "التهم التعيسة"، مُشيرا إلى أنه لا يمكن أن تكون تهما.

وكانت وزيرة العدل ليلى جفال أذنت للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتونس عملا بأحكام الفصل 23 من مجلة الاجراءات الجزائية باجراء التتبعات الجزائية اللازمة ضد الشواشي من أجل نسبة أمور غير قانونية لموظف عمومي متعلقة بوظيفته دون الادلاء بما يثبت صحة ذلك ونشر أخبار زائفة من شانها ان تنال من صفو النظام العام بواسطة وسائل الاتصال السمعية والبصرية، وذلك على خلفية تصريحات الشواشي التي قال فيها أن رئيسة الحكومة نجلاء بودن قد قدمت استقالتها وكذلك فعل عدد من الوزراء في الحكومة الحالية.

وتساءل خليل الزاوية "نسب أفعال ماهي الأفعال لو كان الشواشي قال أن وزيرا أو وزيرة  قام بشيء أو أساء بشكل أو بآخر بشيء، يكون حينها بالامكان توجيه تهم لكن عند القول أن وزيرا استقال فهذه ليست تهما".

وذكر الزاوية أن ما يروح في الكواليس أن رئيسة الحكومة قد طلبت المغادرة، مُشيرا في الوقت ذاته الى أن لديه معلومات عن أن وزيرة البيئة ليلى الشيخاوي قد طلبت المغادرة خلال الأسابيع الماضية، وذلك على خلفية أزمة النفايات في صفاقس وانتشار الفضلات في شوارعها.

وفي ما يتعلّق بموقفه من جبهة الخلاص التي أطلقها أحمد نجيب الشابي أوضح أن حزبه والتيار الديمقراطي والجمهوري يختلفون مع هذه الجبهة، خصوصا من ناحية تقييماتها، ذلك أن جزء ا من جبهة الخلاص ومن خلال تصرفهم السياسي قد أدى إلى ما نعيشه اليوم، وهم حركة النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة، لافتا إلى أن التاريخ قد وضّح ذلك.

وتابع بالقول  متحدثا عن الاحزاب التي ذكرها "أطاحو بحكومة الياس الفخفاخ، وتم تبرئته من قبل القضاء مما نُسب اليه، وهذا ما يعد عبثا سياسيا أدى إلى أزمة سياسية خانقة بدأت قبل سنة كاملة من إجراءات 25 جويلية التي اتخذها رئيس الجمهورية".

وإعتبر الزاوية أن الأزمة بدأت مع حكومة هشام المشيشي، حيث أصبحت حينها عديد الوزارات وزارات بالنيابة، مع حدوث أزمة مفتوحة بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، مُبينا أن من يتحمل مسؤولية ذلك هو الإئتلاف الحاكم الذي أقصى حكومة الفخفاخ.

وشرح مُحدثنا أنه من ناحية المُنجز المهم فإن حكومة الياس الفخفاخ استطاعت ادارة أزمة كوفيد وكانت في المستوى، كما تمكنت من استرجاع ثقة المواطن في السياسيين والحكم التي كانت مفقودة وصعبة.

وواصل بالقول "المواطنون منحوا ثقتهم لحكومة الياس الفخفاخ وفي شخصه، وما قام به الائتلاف الحاكم، حينها، كسر كل هذا المكسب، فحكومة المشيشي كانت رديئة جدا فيما يخص جائحة كورونا، وأيضا من من ناحية المردود السياسي والإقتصادي ، ووصلنا إلى حد التصادم والخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لأنهم كسروا العقد الأخلاقي بين الطرفين".

درصاف اللموشي