إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

ديلو لـ"الصباح نيوز": لا يمكن تقييم أداء "بودن" من لم نسمع لها صوتا ولا نعلم حدود صلاحيّاتها...

تحدث النائب بمجلس النواب المجمدة أشغاله سمير ديلو عن اداء رئيسة الحكومة نجلاء بودن منذ تقلّدها المنصب خاصة والبلاد تمر بازمات اقتصادية واجتماعة وصحية.  
وقال ديلو في تصريح لـ"الصباح نيوز": "الحكم لها مجاملة والحكم عليها إجحاف.. فلا يمكن تقييم من لم نسمع لها صوتا ولا نعلم حدود صلاحيّاتها ولا تحديدا للمدى الزّمني لمهمّتها ولا تواصل لها مع الإعلام والمواطنين .. تُقابلُ رئيسَ الجمهوريّة فنسمعه ونكتفي برؤيتها تسمع وتهشّ برأسها .. ولا تملك حتّى حرّيّة اختيار مستشاريها..!".
 واضاف: "كلّ وزراء حكومتها خاضعون لإجراء ال S117 ..! :  .. الإستشارة قبل اتّخاذ القرار ..! و الإستشارة قبل التّصريح للإعلام ..!
واعتبر ديلو أن "السّؤال الحقيقيّ هو : كيف يمكن تقييم أداء رئيسة .. حكومة يترأّسها فعليّا رئيس الجمهوريّة ..!؟".
وحول ان كانت  حكومة بودن ستصمد في مواجهة الازمات التي تمر بها البلاد، رد ديلو بالقول: "القطع بأنّها لن تصمد قد يوحي بأنّي أتمنّى لها الفشل .. وهذا عكس ما أرجوه ..! فرغم أنّها حكومة غير شرعيّة لأنّها لم تنل تزكية مؤسّسة تشريعيّة منتخبة .. فإنّي أرجو أن تنجح لأنّها إن فشلت لا قدّر الله فمن سيدفع الثّمن هم المواطنون التّونسيّون سواء منهم من هلّل لتعيينها أم لا.. ولكن النّجاح لا يأتي دون شروط ولا يحصل في غياب أيّ مؤشّرات ..!".
كما قال ديلو ان "أغلب المؤشّرات سلبيّة وبعضها شديد السّلبيّة"، موضحا: "هذه حكومة دون برنامج ولا أفق زمنيّ واضح ، وليس لها أيّ تصوّر مقنع لحلّ مشكلة الماليّة العموميّة وخاصّة تعبئة الموارد الماليّة الضّروريّة لميزانيّة 2021 ، فضلا عن مواجهة استحقاقات موسم اجتماعيّ ساخن على إيقاع المفاوضات الإجتماعيّة في القطاعين العام والخاصّ ( في إطار تنفيذ التّعهّدات السّابقة أو الإتّفاقيّات المنتظرة ) ، والملفّات السّاخنة : التّشغيل ( القانون 38 وما انجرّ عن إعلان الرّئاسة عدم النّيّة في تطبيقه من احتجاجات عارمة ) وإشكاليّات رفع ومعالجة النّفايات .. والإصلاحات الكبرى ..كلّ هذا في ظلّ وضع سياسي متردّ  وغياب أيّ بوادر انفراج أو منحى تشاركيّ ..".
أميرة الدريدي
 
 
ديلو لـ"الصباح نيوز": لا يمكن تقييم أداء "بودن" من لم نسمع لها صوتا ولا نعلم حدود صلاحيّاتها...
تحدث النائب بمجلس النواب المجمدة أشغاله سمير ديلو عن اداء رئيسة الحكومة نجلاء بودن منذ تقلّدها المنصب خاصة والبلاد تمر بازمات اقتصادية واجتماعة وصحية.  
وقال ديلو في تصريح لـ"الصباح نيوز": "الحكم لها مجاملة والحكم عليها إجحاف.. فلا يمكن تقييم من لم نسمع لها صوتا ولا نعلم حدود صلاحيّاتها ولا تحديدا للمدى الزّمني لمهمّتها ولا تواصل لها مع الإعلام والمواطنين .. تُقابلُ رئيسَ الجمهوريّة فنسمعه ونكتفي برؤيتها تسمع وتهشّ برأسها .. ولا تملك حتّى حرّيّة اختيار مستشاريها..!".
 واضاف: "كلّ وزراء حكومتها خاضعون لإجراء ال S117 ..! :  .. الإستشارة قبل اتّخاذ القرار ..! و الإستشارة قبل التّصريح للإعلام ..!
واعتبر ديلو أن "السّؤال الحقيقيّ هو : كيف يمكن تقييم أداء رئيسة .. حكومة يترأّسها فعليّا رئيس الجمهوريّة ..!؟".
وحول ان كانت  حكومة بودن ستصمد في مواجهة الازمات التي تمر بها البلاد، رد ديلو بالقول: "القطع بأنّها لن تصمد قد يوحي بأنّي أتمنّى لها الفشل .. وهذا عكس ما أرجوه ..! فرغم أنّها حكومة غير شرعيّة لأنّها لم تنل تزكية مؤسّسة تشريعيّة منتخبة .. فإنّي أرجو أن تنجح لأنّها إن فشلت لا قدّر الله فمن سيدفع الثّمن هم المواطنون التّونسيّون سواء منهم من هلّل لتعيينها أم لا.. ولكن النّجاح لا يأتي دون شروط ولا يحصل في غياب أيّ مؤشّرات ..!".
كما قال ديلو ان "أغلب المؤشّرات سلبيّة وبعضها شديد السّلبيّة"، موضحا: "هذه حكومة دون برنامج ولا أفق زمنيّ واضح ، وليس لها أيّ تصوّر مقنع لحلّ مشكلة الماليّة العموميّة وخاصّة تعبئة الموارد الماليّة الضّروريّة لميزانيّة 2021 ، فضلا عن مواجهة استحقاقات موسم اجتماعيّ ساخن على إيقاع المفاوضات الإجتماعيّة في القطاعين العام والخاصّ ( في إطار تنفيذ التّعهّدات السّابقة أو الإتّفاقيّات المنتظرة ) ، والملفّات السّاخنة : التّشغيل ( القانون 38 وما انجرّ عن إعلان الرّئاسة عدم النّيّة في تطبيقه من احتجاجات عارمة ) وإشكاليّات رفع ومعالجة النّفايات .. والإصلاحات الكبرى ..كلّ هذا في ظلّ وضع سياسي متردّ  وغياب أيّ بوادر انفراج أو منحى تشاركيّ ..".
أميرة الدريدي