إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك لـ"الصباح نيوز": اسعار الزقوقو تجاوزت 34 دينارا.. ولهذا خيرنا عدم الدعوة للمقاطعة

تحتفل تونس بالمولد النبوي لشريف يوم الاثنين 18 أكتوبر الجاري، ومن عادة التونسيين اعداد طبق "عصيدة الزقوقو" في هذه المناسبة، الا أن منظمة الدفاع عن المستهلك قد دعت الى المقاطعة الذاتية لهذه المادة.

وفي هذا الصدد، قال سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك في تصريح لـ "الصباح نيوز" أن التونسيين يريدون اعداد عصيدة "الزقوقو'' بعد الظرف الصعب الذي مرّوا به بسبب جائحة كوفيد 19، اذ أنهم دائما ما يعبّرون عن فرحتهم في المواسم والمناسبات بالمأكل واعداد الأطباق.

وذكر أن منظمة الدفاع عن المستهلك تطلب كل سنة، ومنذ خمس سنوات مقاطعة "الزقوقو" بما أنه أسعاره قد ارتفعت، وهذا العام تجاوزت 34 دينارا للكيلوغرام الواحد.

وبيّن أنه في السنة الحالية طلبت المنظمة المقاطعة الذاتية، أي من أراد الشراء فله ذلك ومن عزف فهو أيضا حر.

وأضاف: "المواطنون كرهوا المنظمة، لأنهم يعتبرون أننا لا نخرج الا للمقاطعة، ولهذا خيّرنا المقاطعة الذاتية"

وأوضح سعد الله أن ظروف العائلة التونسية صعبة ومقدرتها الشرائية مُتدهورة، وأحيانا قد نرى بعض الازدحام لشراء مادة "الزقوقو" والمكسّرات لكنها أقلية وليست أغلبية التونسيين، مشيرا الى أن المقاطعة الذاتية ثقافة.

وكشف أن مادة "الزقوقو" لن تتراجع أسعارها ولن تعود الى ما كانت عليه من قبل، لأنه سابقا كانت تُباع فقط بمناسبة المولد النبوي الشريف، لكن حاليا متوفّرة وأصبح الطلب عليها مرتفعا، ودخلت في مجال التصنيع من خلال تعبئتها في أسطل صغيرة على مدار السنة، كما يوجد نوع من "الياغورت" مصنوع بالزقوقو، وحتى العديد من محلات بيع المرطبات أصبحت تبيع "صفحة الزقوقو" جاهزة.

وتابع بالقول: "رطل من مادة الزقوقو قادر على تغطية حاجيات عائلة من 4 أفراد، مع المكسّرات المخصّصة للزينة، أصبحت تُكلّف للعائلة الواحدة 100 دينار، وهو ما بات المواطن غير قادر على دفعه بما أن تداعيات العودة المدرسية لا تزال الى الآن والعديد من الأولياء لم يشتروا بعد الأدوات المدرسية لأبنائهم التلاميذ".

وشدّد على أن المطلوب هو طهي العصيدة البيضاء التونسية العادية التي يوجد منها العديد من الأنواع والأصناف، لتفادي ارتفاع أسعار "الزقوقو" وفي نفس الوقت يمكن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

درصاف اللموشي

رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك لـ"الصباح نيوز":  اسعار الزقوقو تجاوزت 34 دينارا.. ولهذا خيرنا عدم الدعوة للمقاطعة

تحتفل تونس بالمولد النبوي لشريف يوم الاثنين 18 أكتوبر الجاري، ومن عادة التونسيين اعداد طبق "عصيدة الزقوقو" في هذه المناسبة، الا أن منظمة الدفاع عن المستهلك قد دعت الى المقاطعة الذاتية لهذه المادة.

وفي هذا الصدد، قال سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك في تصريح لـ "الصباح نيوز" أن التونسيين يريدون اعداد عصيدة "الزقوقو'' بعد الظرف الصعب الذي مرّوا به بسبب جائحة كوفيد 19، اذ أنهم دائما ما يعبّرون عن فرحتهم في المواسم والمناسبات بالمأكل واعداد الأطباق.

وذكر أن منظمة الدفاع عن المستهلك تطلب كل سنة، ومنذ خمس سنوات مقاطعة "الزقوقو" بما أنه أسعاره قد ارتفعت، وهذا العام تجاوزت 34 دينارا للكيلوغرام الواحد.

وبيّن أنه في السنة الحالية طلبت المنظمة المقاطعة الذاتية، أي من أراد الشراء فله ذلك ومن عزف فهو أيضا حر.

وأضاف: "المواطنون كرهوا المنظمة، لأنهم يعتبرون أننا لا نخرج الا للمقاطعة، ولهذا خيّرنا المقاطعة الذاتية"

وأوضح سعد الله أن ظروف العائلة التونسية صعبة ومقدرتها الشرائية مُتدهورة، وأحيانا قد نرى بعض الازدحام لشراء مادة "الزقوقو" والمكسّرات لكنها أقلية وليست أغلبية التونسيين، مشيرا الى أن المقاطعة الذاتية ثقافة.

وكشف أن مادة "الزقوقو" لن تتراجع أسعارها ولن تعود الى ما كانت عليه من قبل، لأنه سابقا كانت تُباع فقط بمناسبة المولد النبوي الشريف، لكن حاليا متوفّرة وأصبح الطلب عليها مرتفعا، ودخلت في مجال التصنيع من خلال تعبئتها في أسطل صغيرة على مدار السنة، كما يوجد نوع من "الياغورت" مصنوع بالزقوقو، وحتى العديد من محلات بيع المرطبات أصبحت تبيع "صفحة الزقوقو" جاهزة.

وتابع بالقول: "رطل من مادة الزقوقو قادر على تغطية حاجيات عائلة من 4 أفراد، مع المكسّرات المخصّصة للزينة، أصبحت تُكلّف للعائلة الواحدة 100 دينار، وهو ما بات المواطن غير قادر على دفعه بما أن تداعيات العودة المدرسية لا تزال الى الآن والعديد من الأولياء لم يشتروا بعد الأدوات المدرسية لأبنائهم التلاميذ".

وشدّد على أن المطلوب هو طهي العصيدة البيضاء التونسية العادية التي يوجد منها العديد من الأنواع والأصناف، لتفادي ارتفاع أسعار "الزقوقو" وفي نفس الوقت يمكن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

درصاف اللموشي