إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سعيد: ليس لدينا صواريخ عابرة للقارات لكن لدينا سيادة عابرة لها

قال رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال اشرافه على إجتماع مجلس الوزراء أن انعقاد الاجتماع دليل على أن مؤسسات الدولة تعمل وستعمل أكثر.

ودعا المسؤولين في أي موقع أن يعملوا أكثر لرفع كل التحديات مهما كانت ولينتهي الوضع المتعلق بالتجاوزات بناء على الانتساب لهذا الحزب أو ذاك.

وتابع بالقول: "آثرت أن تتكون الحكومة من أعضاء ينتمون لتونس وليس لحزب ومن يتصور أنه يدخل مرفقا عموميا بناء على انتمائه لحزب وخدمة للحزب فهو واهم نحن نعمل من أجل تونس".

وقال سعيد: "أريد أن أوضح للجميع أن تونس دولة حرة مستقلة لا مجال للتدخل في شؤونها تعلمون كيف ذهب البعض الى الخارج يستجدي لضرب المصالح التونسية وأقولها اليوم، الذي قام بهذا سيسحب منه جواز السفر الدبلوماسي) في اشارة إلى المرزوقي) لأنه في عداد أعداء تونس ولا مجال لأن يتمكن من هذا الامتياز وهو يجوب العواصم ويلتقي عددا من الأشخاص للاضرار بتونس، ثم أطلب من وزيرة العدل بناء على الفصل 23 من مجلة الاجراءات الجزائية أن تفتح تحقيقا قضائيا في هذه المسألة  لأنه لا مجال للتآمر على أمن الدولة الداخلي أو الخارجي"

وذكر "نعرف جميعا امكانياتنا وحجمنا ولكن لا نقبل ولم نقبل أبدا بأن توضع سيادتنا على طاولة أي مفاوضات أجنبية، القضية هي قضية الشعب التونسي وليست قضية دولية حتى  يتدخل فيها آخرون فالسيادة للشعب ومن يتأمر عليها في الخارج يحب أن توجه اليه تهمة التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي

سيقول البعض أننا دولة صغيرة وليس لدينا من الامكانيات الكثير، صحيح ليس لدينا صواريخ عابرة للقارات لكن لدينا سيادة عابرة للقارات".

وواصل بالقول: "سيادتنا قبل كل شيء وكرامتنا قبل كل شيء لا مجال لأن نترك أحدا يتدخل في شؤوننا الكلمة هي للشعب وليس لعواصم  في الخارج أو لخونة يلتجؤون للخارج لضرب بلادهم ودولتهم التي تحملوا فيها المسؤولية، لا نرتمي في أحضان عواصم أخرى ثم يتحدثون عن النشيد التونسي هم يمونتون يموتون ليحيا العفن، نحن حريصون على الديمقراطية والحرية وعلى أن يتمكن الشعب من التعبير عن ارادته دون تدخل أي كان ودون أموال لأن ادارة الشعب هي مصدر أساسي للسلطة".

وأفاد: "تعرفون في الفترة الأخيرة تهاطلت الدعوات من عديد العواصم لتشكيل الحكومة، كأن الأمر يتعلق بحكومة، وفي الواقع كانت الحكومة موجودة، ولا وجود لرئيس للحكومة وكانت بعض الحقائب يتولاها عدد من الوزراء هم ليس لديهم حكومات بل كتاب دولة، تم تشكيل الحكومة لكن لم أستقدم اللحظة ولن أستسخرها  حتى يقع الفرز بين المنافقين والصادقين الحقيقيين".

 سعيد: ليس لدينا صواريخ عابرة للقارات لكن لدينا سيادة عابرة لها

قال رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال اشرافه على إجتماع مجلس الوزراء أن انعقاد الاجتماع دليل على أن مؤسسات الدولة تعمل وستعمل أكثر.

ودعا المسؤولين في أي موقع أن يعملوا أكثر لرفع كل التحديات مهما كانت ولينتهي الوضع المتعلق بالتجاوزات بناء على الانتساب لهذا الحزب أو ذاك.

وتابع بالقول: "آثرت أن تتكون الحكومة من أعضاء ينتمون لتونس وليس لحزب ومن يتصور أنه يدخل مرفقا عموميا بناء على انتمائه لحزب وخدمة للحزب فهو واهم نحن نعمل من أجل تونس".

وقال سعيد: "أريد أن أوضح للجميع أن تونس دولة حرة مستقلة لا مجال للتدخل في شؤونها تعلمون كيف ذهب البعض الى الخارج يستجدي لضرب المصالح التونسية وأقولها اليوم، الذي قام بهذا سيسحب منه جواز السفر الدبلوماسي) في اشارة إلى المرزوقي) لأنه في عداد أعداء تونس ولا مجال لأن يتمكن من هذا الامتياز وهو يجوب العواصم ويلتقي عددا من الأشخاص للاضرار بتونس، ثم أطلب من وزيرة العدل بناء على الفصل 23 من مجلة الاجراءات الجزائية أن تفتح تحقيقا قضائيا في هذه المسألة  لأنه لا مجال للتآمر على أمن الدولة الداخلي أو الخارجي"

وذكر "نعرف جميعا امكانياتنا وحجمنا ولكن لا نقبل ولم نقبل أبدا بأن توضع سيادتنا على طاولة أي مفاوضات أجنبية، القضية هي قضية الشعب التونسي وليست قضية دولية حتى  يتدخل فيها آخرون فالسيادة للشعب ومن يتأمر عليها في الخارج يحب أن توجه اليه تهمة التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي

سيقول البعض أننا دولة صغيرة وليس لدينا من الامكانيات الكثير، صحيح ليس لدينا صواريخ عابرة للقارات لكن لدينا سيادة عابرة للقارات".

وواصل بالقول: "سيادتنا قبل كل شيء وكرامتنا قبل كل شيء لا مجال لأن نترك أحدا يتدخل في شؤوننا الكلمة هي للشعب وليس لعواصم  في الخارج أو لخونة يلتجؤون للخارج لضرب بلادهم ودولتهم التي تحملوا فيها المسؤولية، لا نرتمي في أحضان عواصم أخرى ثم يتحدثون عن النشيد التونسي هم يمونتون يموتون ليحيا العفن، نحن حريصون على الديمقراطية والحرية وعلى أن يتمكن الشعب من التعبير عن ارادته دون تدخل أي كان ودون أموال لأن ادارة الشعب هي مصدر أساسي للسلطة".

وأفاد: "تعرفون في الفترة الأخيرة تهاطلت الدعوات من عديد العواصم لتشكيل الحكومة، كأن الأمر يتعلق بحكومة، وفي الواقع كانت الحكومة موجودة، ولا وجود لرئيس للحكومة وكانت بعض الحقائب يتولاها عدد من الوزراء هم ليس لديهم حكومات بل كتاب دولة، تم تشكيل الحكومة لكن لم أستقدم اللحظة ولن أستسخرها  حتى يقع الفرز بين المنافقين والصادقين الحقيقيين".