إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سعيد: لا مجال للجماعات المحلية أن تُنشأ دولا داخل الدولة... وعدم رفع الفضلات تنكيل بالشعب

التقى رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الأربعاء، توفيق شرف الدين وزير الداخلية وفضيلة الرابحي بن حمزة وزيرة التجارة وتنمية الصادرات.

ودعا خلال هذا اللقاء الجماعات المحلية في اشارة الى البلديات الى أن تقوم بدورها كاملا، وقال: "رغم أن القانون الذي وُضع على المقاس لا يُمكّن من محاسبتهم لكن لا مجال لهذه الجماعات أن تنشأ دولا داخل الدولة وما يحصل في بعض المدن من عدم رفع الفضلات المنزلية للتنكيل بالشعب وهو أمر مألوف معروف في عديد من الدول يتنزل في اطار التنكيل بالشعب التونسي، لديكم من القوانين والنصوص ما يكفي لوضع حد لهذا الوضع الذي يعيشه التونسيون، اليوم يجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حدّ التي تضع حد لغيهم ونفاقهم بل لاجرامهم في كل المجالات ان لم يفهموا بالمزابل التي يكدسونها ويساومون الشعب بها".

وواصل بالقول: "أنا على يقين من أنهم سيلتحقون بهذه المزابل التي يكدسونها لأن مكانهم هي القمامة قمامة التاريخ، لقد سقطت عنهم آخر ورقات التوت وتعرت عوراتهم وأعرف جيدا من يقف وراءهم ومن يدفع الأموال للأبواق المسعورة حتى يبرروا ما يحصل في تونس، انتهى العبث بالدولة التونسية وبمقدرات الدولة وبالشعب ولا مجال للمساس بكرامة التونسي"

سعيد: لا مجال للجماعات المحلية أن تُنشأ دولا داخل الدولة... وعدم رفع الفضلات تنكيل بالشعب

التقى رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الأربعاء، توفيق شرف الدين وزير الداخلية وفضيلة الرابحي بن حمزة وزيرة التجارة وتنمية الصادرات.

ودعا خلال هذا اللقاء الجماعات المحلية في اشارة الى البلديات الى أن تقوم بدورها كاملا، وقال: "رغم أن القانون الذي وُضع على المقاس لا يُمكّن من محاسبتهم لكن لا مجال لهذه الجماعات أن تنشأ دولا داخل الدولة وما يحصل في بعض المدن من عدم رفع الفضلات المنزلية للتنكيل بالشعب وهو أمر مألوف معروف في عديد من الدول يتنزل في اطار التنكيل بالشعب التونسي، لديكم من القوانين والنصوص ما يكفي لوضع حد لهذا الوضع الذي يعيشه التونسيون، اليوم يجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حدّ التي تضع حد لغيهم ونفاقهم بل لاجرامهم في كل المجالات ان لم يفهموا بالمزابل التي يكدسونها ويساومون الشعب بها".

وواصل بالقول: "أنا على يقين من أنهم سيلتحقون بهذه المزابل التي يكدسونها لأن مكانهم هي القمامة قمامة التاريخ، لقد سقطت عنهم آخر ورقات التوت وتعرت عوراتهم وأعرف جيدا من يقف وراءهم ومن يدفع الأموال للأبواق المسعورة حتى يبرروا ما يحصل في تونس، انتهى العبث بالدولة التونسية وبمقدرات الدولة وبالشعب ولا مجال للمساس بكرامة التونسي"