إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سعيد: انتهى العبث بالدولة وبالشعب ولا مجال للمساس بكرامة التونسي

قال رئيس الجمهورية قيس خلال لقاءه بتوفيق شرف الدين وزير الداخلية و فضيلة الرابحي بن حمزة، وزيرة التجارة وتنمية الصادرات:"

المسؤولية هي المسؤولية ولابد من القيام بها على الوجه المطلوب.. أن من أهم المسائل على الاطلاق في هذا الظرف بالذات وفي هذه الأيام التي نعيشها هو مسألة الترفيع في الاسعار والاحتكار والمضاربة والتنكيل بالشعب التونسي لأنه من خلال التنكيل قمتم بثورة فادفعوا ثمن الثورة بالجوع والألم ، أحذر هؤلاء المحتكرين والمضاربين وأصحاب مخازن التبريد الذين يعبثون بقوت الشعب ومن يقف وراءهم من خلف ستار نعرفهم فردا فردا وستأتي اللحظة التي سيدفعون فيها ثمن ما يفعلون"

وواصل بالقول"هناك اجراءات قانونية  لابد من اتخاذها ولدى وزيرة التجارة من القوانين والنصوص لوضع حد لهذه المضارب ولهذا الاحتكار ولتجويع والتنكيل بالشعب التونسي بالاستعانة بقواتنا المسلحة الأمنية وأدعو القضاء والقضاة الشرفاء أن يقوموا بدورهم كاملا للقضاء على هؤلاء المفسدين الذين عاثوا فسادا في تونس وفي الشعب التونسي"

وأفاد سعيد "لقد عانى شعبنا كثيرا وسالت دماؤه الزكية من أجل أن يعيش بكرامة لا أن يتم توجيعه من قبل من لا يريدون الا تجويع الشعب واجهاض كل مخططاته المشروعة في الحياة الكريمة، هؤلاء المجرمون في كل مظاهر الحياة في الأسعار في النقل في المستشفيات حتى يبقوا هم من يتحكون في ارادة الشعب من خلف ستار وما يُسمّون بمجموعة الضغط أو اللوبيات ولابد من القضاء عليهم لأنهم يتحكمون من وراء الستار في الشعب التونسي ومقدراته، اما أن تكون هناك دولة تقوم بدورها كاملا وأما أن تكون هناك سلطة تعبر عن ارادة الشعب ارادة كاملة وتعلمون كيف وُضعت بعض النصوص للصوص وضعوها حتى يمكن اللصوص من البقاء في وضع يمكنهم من الافلات من العقاب".

ودعا الجماعات المحلية الى أن تقوم بدورها كاملا، وقال "رغم أن القانون الذي وضع على المقاس لا يمكن من محاسبتهم لكن لا مجال لهذه الجماعات أن تنشأ دولا داخل الدولة وما يحصل في بعض المدن من عدم رفع الفضلات المنزلية للتنكيل بالشعب وهو أمر مألوف معروف في عديد من الدول يتنزل في اطار التنكيل بالشعب التونسي

لديكم من القوانين والنصوص ما يكفي لوضع حد لهذا الوضع الذي يعيشه التونسيون، اليوم يجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حدّ  حد لغيضهم ونفاقهم بل لاجرامهم في كل المجالات ان لم يفهموا بالمزابل التي يكدسونها ويساومون الشعب بها

أنا على يقين من أنهم سيلتحقون بهذه المزابل التي يكدسونها لأن مكانهم هي القمامة قمامة التاريخ، لقد سقطت عنهم آخر ورقات التونت وتعرت عرواتهم وأعرف جيدا من يقف وراءهم ومن يدفع الأموال للأبواق المسعورة حتى يبرروا ما يحصل في تونس، انتهى العبث بالدولة التونسية وبمقدرات الدولة وبالشعب ولا مجال للمساس بكرامة التونسي"

 سعيد: انتهى العبث بالدولة  وبالشعب ولا مجال للمساس بكرامة التونسي

قال رئيس الجمهورية قيس خلال لقاءه بتوفيق شرف الدين وزير الداخلية و فضيلة الرابحي بن حمزة، وزيرة التجارة وتنمية الصادرات:"

المسؤولية هي المسؤولية ولابد من القيام بها على الوجه المطلوب.. أن من أهم المسائل على الاطلاق في هذا الظرف بالذات وفي هذه الأيام التي نعيشها هو مسألة الترفيع في الاسعار والاحتكار والمضاربة والتنكيل بالشعب التونسي لأنه من خلال التنكيل قمتم بثورة فادفعوا ثمن الثورة بالجوع والألم ، أحذر هؤلاء المحتكرين والمضاربين وأصحاب مخازن التبريد الذين يعبثون بقوت الشعب ومن يقف وراءهم من خلف ستار نعرفهم فردا فردا وستأتي اللحظة التي سيدفعون فيها ثمن ما يفعلون"

وواصل بالقول"هناك اجراءات قانونية  لابد من اتخاذها ولدى وزيرة التجارة من القوانين والنصوص لوضع حد لهذه المضارب ولهذا الاحتكار ولتجويع والتنكيل بالشعب التونسي بالاستعانة بقواتنا المسلحة الأمنية وأدعو القضاء والقضاة الشرفاء أن يقوموا بدورهم كاملا للقضاء على هؤلاء المفسدين الذين عاثوا فسادا في تونس وفي الشعب التونسي"

وأفاد سعيد "لقد عانى شعبنا كثيرا وسالت دماؤه الزكية من أجل أن يعيش بكرامة لا أن يتم توجيعه من قبل من لا يريدون الا تجويع الشعب واجهاض كل مخططاته المشروعة في الحياة الكريمة، هؤلاء المجرمون في كل مظاهر الحياة في الأسعار في النقل في المستشفيات حتى يبقوا هم من يتحكون في ارادة الشعب من خلف ستار وما يُسمّون بمجموعة الضغط أو اللوبيات ولابد من القضاء عليهم لأنهم يتحكمون من وراء الستار في الشعب التونسي ومقدراته، اما أن تكون هناك دولة تقوم بدورها كاملا وأما أن تكون هناك سلطة تعبر عن ارادة الشعب ارادة كاملة وتعلمون كيف وُضعت بعض النصوص للصوص وضعوها حتى يمكن اللصوص من البقاء في وضع يمكنهم من الافلات من العقاب".

ودعا الجماعات المحلية الى أن تقوم بدورها كاملا، وقال "رغم أن القانون الذي وضع على المقاس لا يمكن من محاسبتهم لكن لا مجال لهذه الجماعات أن تنشأ دولا داخل الدولة وما يحصل في بعض المدن من عدم رفع الفضلات المنزلية للتنكيل بالشعب وهو أمر مألوف معروف في عديد من الدول يتنزل في اطار التنكيل بالشعب التونسي

لديكم من القوانين والنصوص ما يكفي لوضع حد لهذا الوضع الذي يعيشه التونسيون، اليوم يجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حدّ  حد لغيضهم ونفاقهم بل لاجرامهم في كل المجالات ان لم يفهموا بالمزابل التي يكدسونها ويساومون الشعب بها

أنا على يقين من أنهم سيلتحقون بهذه المزابل التي يكدسونها لأن مكانهم هي القمامة قمامة التاريخ، لقد سقطت عنهم آخر ورقات التونت وتعرت عرواتهم وأعرف جيدا من يقف وراءهم ومن يدفع الأموال للأبواق المسعورة حتى يبرروا ما يحصل في تونس، انتهى العبث بالدولة التونسية وبمقدرات الدولة وبالشعب ولا مجال للمساس بكرامة التونسي"